أول دولة مجهرية يحكمها الذكاء الاصطناعي بقيادة تشرشل وغاندي
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
(CNN) -- قبل عام، ادّعى مؤسس إحدى شركات التكنولوجيا دان تومسون، أنه أطلق دولة تُدار بالذكاء الاصطناعي على جزيرة استوائية في قلب آسيا. وبعد مرور 12 شهرًا، ورغم قوله إن آلاف الأشخاص قد سجّلوا بالفعل ليصبحوا مواطنين في تجربته، فإنه ليس مقتنعًا تمامًا بأن الأمور ستنتهي بشكل جيد.
وقال تومسون إنه استحوذ على جزيرة في مقاطعة بالاوان الخلابة في الفلبين عام 2025.
وقال لـ CNN: "إذا بدأت في امتلاك أسلحة ومهاجمة الجزر المجاورة، فسيكون ذلك وضعًا سيئًا"، قبل أن يضيف: "أعتقد أن هذا أمر غير مرجّح للغاية".
رغم أن جزيرة "Sensay" لن تحظى بأي اعتراف قانوني دولي كدولة، ولا تزال قدرتها على إنشاء حكومة فعّالة موضع تساؤل، إلا أن التجربة تثير أسئلة مثيرة للاهتمام ويبدو أنها تجذب الانتباه.
تُعتبر الدول المجهرية أو المصغّرة بمثابة كيانات غريبة تعلن نفسها كإمارات مستقلة، لا تعد أمرا جديدًا. فإمارة "سيلاند"، التي تأسست عام 1967 على منصة بحرية مهجورة من الحرب العالمية الثانية قبالة سواحل إنجلترا، تمتلك عائلة ملكية خاصة بها، وجوازات سفر، وفريق كرة قدم أمريكية.
كما تحولت العديد من الدول المصغّرة الأخرى إلى وجهات سياحية، مثل جمهورية أوزوبيس البوهيمية في فيلنيوس بليتوانيا، ودكتاتورية "سلوجامستان" في صحراء كاليفورنيا.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.