النفط والذهب يتراجعان مع ترقب محادثات أمريكا وإيران
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
تراجعت أسعار النفط والذهب، اليوم الأربعاء، مع ترقب الأسواق تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تجدد الأعمال القتالية قرب مضيق هرمز، في وقت يقيّم فيه المستثمرون أثر التوترات الجيوسياسية على إمدادات الطاقة ومسار السياسة النقدية الأمريكية، وفق رويترز.
النفطانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.
جاء تراجع النفط بعد صعود قوي في الجلسة السابقة، عقب هجمات أمريكية جديدة في إيران، أضعفت الآمال التي ظهرت مطلع الأسبوع بشأن إمكان توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق ينهي الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران ويعيد فتح مضيق هرمز.
وقالت إيران أمس الثلاثاء إن الولايات المتحدة انتهكت وقف إطلاق النار بقصف أهداف قرب مضيق هرمز، في حين قالت واشنطن إن ضرباتها ذات طابع دفاعي.
كان الجانبان أشارا، بعد وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، إلى إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لتدفقات النفط والغاز العالمية، لكن تصاعد الأعمال القتالية يهدد تلك المفاوضات.
كثفت إسرائيل قصفها على لبنان أمس الثلاثاء، مما زاد الضغوط على جهود وقف التصعيد في المنطقة.
في المقابل، رفعت أنباء عن عبور بعض ناقلات الغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة توقعات المستثمرين بإمكان إعادة فتح الممر المائي قريبا، بما قد يزيد الإمدادات العالمية ويضغط على الأسعار.
المعادن النفيسةفي أسواق المعادن النفيسة، تراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.51% إلى 4484.42 دولارا للأوقية وقت كتابة هذه السطور، في حين هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب بنسبة 0.43% إلى 4515.70 دولارا.
إعلانكان الذهب تلقى دعما في وقت سابق من تراجع الدولار، ما يجعل المعدن النفيس المقوم بالعملة الأمريكية أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى، لكن الأسعار عادت إلى الهبوط مع تغير حركة السوق خلال التعاملات.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التفاوض على اتفاق لوقف الصراع ربما "يستغرق بضعة أيام"، بعد أن أشار الجانبان سابقا إلى إحراز تقدم في مذكرة تفاهم من شأنها وقف الأعمال القتالية واستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.
وتترقب الأسواق تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفدرالي، ومن بينهم نائب رئيس المجلس فيليب جيفرسون وعضوته ليزا كوك، لتقييم تأثير التضخم في المسار المقبل للسياسة النقدية الأمريكية.
كما ينتظر المستثمرون بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة لشهر أبريل/نيسان، المقرر صدورها غدا الخميس، بحثا عن مؤشرات إضافية على مسار معدلات الفائدة.
وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى جاء أداؤها كالتالي:
تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.55% إلى 75.02 دولارا للأوقية. انخفضت عقود البلاتين بنسبة 2% إلى 1931.30 دولارا. هبطت عقود البلاديوم بنسبة 1.65% إلى 1389.75 دولارا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مضیق هرمز
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة
أكدت طاهرة شاهد الباحثة السياسية، أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تخضع لحسابات المصالح والمكاسب المتبادلة، موضحة أن كل طرف يسعى إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من أي اتفاق محتمل.
وأشارت الباحثة السياسية، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن أياً من الطرفين لن يقدم تنازلات مجانية، بل سيحاول انتزاع مكاسب سياسية واقتصادية وأمنية مقابل أي خطوة يتخذها، مؤكدة أن طبيعة التفاوض تفرض على الجميع البحث عن حلول تحقق مصالح متوازنة.
وأضافت أن المجتمع الدولي يراقب المفاوضات عن كثب نظراً لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والدولي، موضحة أن الهدف لا يقتصر على وقف التصعيد العسكري فحسب، بل يمتد إلى معالجة تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وأكدت أن فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة يمثل أحد الملفات الرئيسية المطروحة، لما له من أهمية كبيرة في استقرار أسواق الطاقة العالمية وضمان انسياب الإمدادات إلى مختلف دول العالم.
بقاء النظام الإيراني يمثل مكسباً لطهرانورأت طاهرة شاهد أن استمرار النظام الإيراني وصموده رغم الضغوط والتحديات التي واجهها خلال الفترة الماضية يعد في حد ذاته إنجازاً من وجهة النظر الإيرانية.
وفي المقابل، أوضحت أن الولايات المتحدة تضع مجموعة من الأولويات الأساسية، أبرزها منع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان أمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأشارت إلى أن صعوبة التوصل إلى اتفاق نهائي تعود إلى رغبة كل طرف في الحفاظ على صورته السياسية أمام جمهوره الداخلي، موضحة أن الضغوط المتبادلة والتأخير في إنجاز الاتفاق يأتيان في إطار محاولة كل جانب تعزيز موقعه التفاوضي.
وأضافت أن ما يجري حالياً يعكس سعي الأطراف إلى تحقيق أفضل الشروط الممكنة قبل الوصول إلى الصيغة النهائية لأي تفاهم أو اتفاق.