شبكات يرصد اغتيال قيادي بالقسام وموجة حر تجتاح أوروبا
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
وسلطت الحلقة الضوء على استشهاد محمد عودة، القيادي في كتائب القسام، في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في مدينة غزة، ورصد البرنامج اعتراف الاحتلال بدوره العسكري البارز، وسط نعي واسع من المغردين الذين استذكروا بصماته في عملية "طوفان الأقصى" وأكدوا أن دماء القادة وقود لاستمرار المقاومة.
كما تطرق البرنامج إلى موجة الحر الاستثنائية التي تضرب أوروبا، إذ سجلت درجات حرارة غير مسبوقة في مايو/أيار الجاري.
واستعرضت الحلقة كشف موقع "ديدلاين" عن فيلم سينمائي جديد للمخرج مايكل باي، يجسد عملية إنقاذ طيارين أمريكيين بإيران، وتناول البرنامج الجدل حول توقيت الفيلم وشراكة المخرج مع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، وسط انتقادات لمحاولات هوليوود تلميع صورة الإدارة الأمريكية وتزييف الحقائق عبر الدراما.
ورصدت الحلقة دراسة علمية تحذر من تجاوز البشر للقدرة الاستيعابية لكوكب الأرض، مؤكدة أن الموارد المتاحة لا تكفي سوى لملياري نسمة. وتفاعل المتابعون مع توقعات بوصول السكان إلى 12 مليارا، وسط مخاوف من العجز المائي وانهيار التنوع الحيوي بسبب النهم الاستهلاكي البشري.
تقديم: لين البديري
Published On 27/5/202627/5/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience