التلفزيون الإيراني ينشر تفاصيل مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب وواشنطن تنفي
تاريخ النشر: 27th, May 2026 GMT
نشر التلفزيون الإيراني الر سمي تفاصيل مسودة إطار عمل أولي غير رسمي لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بوساطة باكستانية بهدف إنهاء الحرب، غير أن واشنطن سارعت لنفي ذلك مؤكدة أن ما نشر غير صحيح.
وقال التلفزيون الإيراني الرسمي إن "الإطار الأولي لتفاهم إسلام أباد الذي يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل في مسار إنهاء الحرب التي فُرضت على إيران، يخضع هذه الأيام لمراجعات ووضع اللمسات الأخيرة على النص"، مشيرا إلى أنه "لا يزال غير نهائي".
وأضاف أن من بين الأمور التي ينص عليها هذا التفاهم المؤلف من 14 نقطة "التزام الولايات المتحدة برفع الحصار البحري المفروض على إيران ووقف مضايقة السفن المتجهة من أو إلى جمهورية إيران الإسلامية"، و"التزام إيران بضمان عبور العدد ذاته من السفن التجارية الذي كان عليه قبل الحرب بين الخليج الفارسي وبحر عُمان، وذلك في غضون شهر واحد".
بيد أن المسودة تنص، بحسب التلفزيون، على أن "تبقى إدارة الممرات البحرية وتفتيش السفن أو عدم تفتيشها واستيفاء رسوم الخدمات، ضمن صلاحيات" إيران وبالتنسيق مع سلطنة عُمان.
وقال التلفزيون إن "السفن العسكرية ليست مشمولة" بالالتزام الإيراني، وإن إيران "لم تقدِّم أي التزام بإعادة فتح مضيق هرمز دون شروط".
وتشير المسودة أيضا إلى "موافقة واشنطن على انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة المحيطة بإيران".
وقال التلفزيون إن "تفاصيل هذا الانسحاب – سواء أكان سيشمل فقط القوات التي أرسلت مؤخرا إلى المنطقة، أم أيضا القوات المتمركزة في القواعد- ما زالت تحتاج إلى تفاوض"، في إشارة إلى القواعد الأمريكية في منطقة الخليج.
وذكر التلفزيون أنه، وفق المسودة أيضا، "إذا أسفرت المفاوضات عن اتفاق نهائي خلال فترة ستين يوما" من بدء التفاوض بعد التفاهم الأولي، "يُتوقّع أن يصادق مجلس الأمن الدولي على هذا الاتفاق بقرار ملزم"، الأمر الذي سيشكّل "أعلى مستوى من الضمانات المعترف بها في القانون الدولي".
نفي أمريكيفي المقابل، قال البيت الأبيض إن تقرير التلفزيون الإيراني "غير صحيح"، وأن المذكرة المشار إليها "مختلقة بالكامل".
إعلانوخلال الأسابيع الأخيرة، تبادلت طهران وواشنطن اقتراحات واقتراحات مضادة لوقف الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط، وامتدّت لتشمل منطقة الخليج ولبنان.
وتم التوصل في 8 أبريل/نيسان لوقف إطلاق نار يبقى هشا إلى حد بعيد.
ومذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية نتاج محادثات غير مباشرة انطلقت بعد الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط، مع اضطلاع باكستان بدور الوسيط الرئيسي بين طهران وواشنطن.
وأغلقت إيران مضيق هرمز الإستراتيجي الذي كان يمر عبره خُمس المشتقات النفطية العالمية، بعد بدء الحرب، وتقول إنها تسمح فقط للسفن "الصديقة" بالعبور. كما أنها تستوفي رسوما على سفن أخرى. وردّت واشنطن بفرض حصار على الموانئ البحرية الإيرانية منذ 13 أبريل/نيسان.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران
واشنطن (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلة
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: إن الولايات المتحدة تشترط فتح إيران لمضيق هرمز من دون رسوم، وذلك لإنهاء الحصار الأميركي المفروض عليها.
وأضاف روبيو، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي، أن «إعادة فتح المضائق تعني تمكن السفن من الإبحار عبر المياه الدولية، تماماً كما تفعل عند عبور نقاط الاختناق الملاحية الأخرى حول العالم، من دون أن تتعرض لإطلاق نار، ومن دون أن تُضطر لدفع أي رسوم».
وأضاف روبيو أن العملية العسكرية الأميركية ضد إيران أحبطت قدرة طهران على امتلاك ترسانة ضخمة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
واعتبر روبيو أن العملية العسكرية ضد إيران حققت «نجاحاً باهراً» في تقليص القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران بشكل جذري، بحسب وصفه. وتابع: «لقد تراجعت قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة تراجعاً جوهرياً، لا سيما فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ».
واستدرك وزير الخارجية الأميركي: «رغم ذلك، لا يزال بحوزتهم أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة، نظراً لسهولة تصنيعها، ونحن ندرك جميعاً أن التحدي هنا لا يقتصر على إيران فحسب، بل هو تحدٍ عالمي تتكشف فصوله يومياً في شتى أنحاء العالم».
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إعادة توجيه 121 سفينة تجارية في مضيق هرمز منذ بدء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وذكرت «سنتكوم»، في بيان، أنه «في إطار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية تم توجيه 121 سفينة تجارية للعودة إما إلى أرصفتها أو إلى الميناء وذلك حتى الأول من يونيو الجاري».
وأضاف البيان أن القوات الأميركية اعترضت طريق 5 سفن حتى الآن لضمان الامتثال للحصار الأميركي.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصاراً بحرياً على إيران من ضمن أهدافه الضغط اقتصادياً على طهران على أمل أن تقدم تنازلات في المفاوضات الدبلوماسية.