فرنسا تصبح أول دولة أوروبية تعوض أدوية إنقاص الوزن
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
فرنسا ستتكفل اعتبارا من 15 يونيو بتغطية تكاليف أدوية إنقاص الوزن، وفق ما أعلنه وزير الصحة الفرنسي.
أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، يوم الخميس، أن فرنسا ستبدأ في تعويض ثمن أدوية إنقاص الوزن مثل "ويغوفي" و"مونجارو" اعتبارا من 15 حزيران/يونيو.
وبهذه الخطوة، تصبح فرنسا أول دولة في أوروبا تغطي تكاليف هذا النوع من الأدوية.
وقالت ريست في تصريح للتلفزيون الفرنسي: "أنا فخورة جدا، لأننا أول دولة في الاتحاد الأوروبي تؤمّن تعويضا في إطار التغطية الاعتيادية للتأمين الصحي، وعلى أساس دائم".
وأضافت الوزيرة موضحة أن نسبة التعويض الرسمية ستُحدد عند **65%**، "لكن تقريبا جميع المرضى سيستفيدون من تغطية كاملة لأن لديهم أمراضا مرافقة، مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري"، مشيرة إلى أن الغالبية الكبرى سيُعوَّض لهم الدواء بنسبة **100%**.
يُعد "ويغوفي"، الذي تنتجه مجموعة الأدوية الدنماركية العملاقة "نوفو نورديسك"، و"مونجارو" من شركة "إيلي ليلي"، من بين جيل جديد من أدوية إنقاص الوزن.
وهذه الأدوية، المعروفة باسم "نواهض مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1)، تساعد المرضى على إنقاص الوزن من خلال محاكاة هرمون يحدّ من الشهية.
وبحسب التقديرات، كان أكثر من 70.000 مريض يتلقون علاج "مونجارو" في فرنسا نهاية كانون الثاني/يناير.
وتُعد الأسعار المرتفعة منذ زمن طويل عقبة أمام الحصول على هذه العلاجات في شتى أنحاء العالم، بما في ذلك فرنسا، حيث يدفع المرضى نحو 300 يورو شهريا مقابل هذه الحقن.
وهذه الأدوية متاحة في فرنسا بوصفة طبية منذ عام 2024، لكنها لم تكن حتى الآن مشمولة بالتعويض من قِبل نظام التأمين الصحي الوطني.
وفي حزيران/يونيو 2025، سُمح لجميع الأطباء، وليس فقط المتخصصين مثل أطباء الغدد الصماء، بوصف هذه الأدوية.
ووفقا للمسح الوطني الوبائي لعام 2024 حول زيادة الوزن والبدانة، فإن نحو 18% من سكان فرنسا، أي ما يقرب من عشرة ملايين شخص، يعانون من السمنة.
وفي الاتحاد الأوروبي، تُشير بيانات البرلمان الأوروبي إلى أن 51% من السكان الذين تبلغ أعمارهم 16 عاما فأكثر يعانون من زيادة الوزن، وأن 17% منهم مصابون بالسمنة.
المصادر الإضافية • AFP
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند سمنة مفرطة فرنسا الصحة أوروبا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إسبانيا عيد الأضحى حزب الله أوروبا غزة أدویة إنقاص الوزن
إقرأ أيضاً:
أفضل مشروبات التخسيس.. خيارات طبيعية تدعم فقدان الوزن
في ظل تزايد الاهتمام بالحفاظ على الوزن المثالي والتمتع بصحة جيدة، يبحث الكثيرون عن وسائل طبيعية تساعد على إنقاص الوزن دون اللجوء إلى الأنظمة القاسية أو الأدوية غير المضمونة.
مشروبات تعزز حرق الدهون
وتأتي مشروبات التخسيس الطبيعية في مقدمة الخيارات التي يفضلها الأشخاص الراغبون في دعم جهودهم لفقدان الوزن، حيث تساعد بعض هذه المشروبات على تعزيز الشعور بالشبع وتنشيط عملية التمثيل الغذائي وتحسين الهضم عند دمجها مع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام.
ويؤكد خبراء التغذية أن المشروبات وحدها لا تكفي لإنقاص الوزن، لكنها قد تكون عاملًا مساعدًا فعالًا ضمن نمط حياة صحي متكامل، خاصة إذا تم اختيارها بعناية والابتعاد عن المشروبات الغنية بالسكريات والسعرات الحرارية المرتفعة.
ويُعد الماء من أهم وأفضل مشروبات التخسيس على الإطلاق، إذ يساعد على ترطيب الجسم وتحسين وظائفه الحيوية، كما أن شرب كوب أو كوبين من الماء قبل الوجبات قد يساهم في تقليل كمية الطعام المتناولة من خلال تعزيز الشعور بالامتلاء. كما أن الماء لا يحتوي على أي سعرات حرارية، ما يجعله الخيار المثالي للراغبين في خسارة الوزن.
ويأتي الشاي الأخضر في مقدمة المشروبات المرتبطة ببرامج إنقاص الوزن، لاحتوائه على مضادات أكسدة تعرف باسم الكاتيكين، والتي قد تساعد في تعزيز عملية حرق الدهون وزيادة معدل الأيض. كما أن تناول الشاي الأخضر بانتظام قد يساهم في تحسين الصحة العامة ودعم وظائف القلب والأوعية الدموية.
أما مشروب الزنجبيل، فيحظى بشعبية واسعة بين الباحثين عن فقدان الوزن، حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد في زيادة الشعور بالشبع وتحفيز عملية الهضم، بالإضافة إلى دوره في تقليل الانتفاخات وتحسين حركة الجهاز الهضمي.
ويعتبر مشروب الليمون بالماء الدافئ من أكثر المشروبات انتشارًا في أنظمة التخسيس. ورغم أن الليمون لا يذيب الدهون بشكل مباشر كما يعتقد البعض، فإنه يوفر جرعة جيدة من فيتامين "سي"، كما يمنح الجسم الترطيب اللازم ويعد بديلًا صحيًا للمشروبات الغازية والعصائر المحلاة.
كما يوصي بعض خبراء التغذية بتناول مشروب القرفة، الذي قد يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة في تناول الحلويات، مما ينعكس إيجابًا على التحكم في السعرات الحرارية اليومية. ويمكن إضافة القرفة إلى الماء الساخن أو مزجها مع مشروبات أخرى للحصول على مذاق مميز وفوائد إضافية.
ومن المشروبات المفيدة أيضًا الشاي الأسود غير المحلى، حيث يحتوي على مركبات نباتية قد تساعد في دعم عملية الأيض وتحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما يرتبط بدوره بصحة الجهاز الهضمي والتحكم في الوزن.
ولا يمكن إغفال دور القهوة السوداء غير المحلاة، التي تحتوي على الكافيين المعروف بقدرته على زيادة النشاط البدني وتحفيز عملية التمثيل الغذائي بشكل مؤقت. لكن الخبراء ينصحون بعدم الإفراط في تناولها لتجنب الآثار الجانبية المرتبطة بزيادة استهلاك الكافيين.
ومن الخيارات الطبيعية الأخرى مشروب الكمون، الذي يستخدم منذ سنوات طويلة في العديد من الثقافات الغذائية، حيث يعتقد أنه يساعد على تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ وتعزيز الاستفادة من العناصر الغذائية، ما يجعله إضافة مناسبة لبعض برامج إنقاص الوزن.
ويشدد المختصون على أهمية تجنب إضافة السكر إلى هذه المشروبات، لأن ذلك قد يحولها من وسائل داعمة للتخسيس إلى مصادر إضافية للسعرات الحرارية. كما ينصحون بالاعتماد على نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات الصحية مع ممارسة الرياضة بانتظام للحصول على أفضل النتائج.
وتبقى مشروبات التخسيس الطبيعية وسيلة مساعدة يمكن أن تدعم رحلة فقدان الوزن عند استخدامها بشكل صحيح، ويظل السر الحقيقي للوصول إلى الوزن المثالي والحفاظ عليه هو الالتزام بعادات غذائية صحية ونمط حياة نشط ومستدام، بعيدًا عن الحلول السريعة والوعود غير الواقعية.