الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على مستوطنين ومنظمات إسرائيلية وقياديين في حماس
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
تتضمن العقوبات حظر سفر وتجميد أصول بحق المدرجين في القائمة، كما تمنع مواطني الاتحاد الأوروبي وشركاته من تقديم أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية لهم.
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي رسميا الخميس فرض عقوبات على سبعة مستوطنين ومنظمات إسرائيلية، لارتباطهم بأعمال عنف ضد فلسطينيين وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.
وشملت القائمة أربع كيانات وثلاثة أفراد وصفهم المجلس في بيانه بأنهم "مستوطنون إسرائيليون متطرفون ومنظمات تساندهم".
وتأتي هذه الخطوة تنفيذا لاتفاق سياسي توصل إليه وزراء خارجية التكتل في الحادي عشر من مايو أيار الجاري.
وواجهت العقوبات عرقلة سابقة من رئيس وزراء المجر السابق فيكتور أوربان، قبل أن تمهد خسارته الانتخابات وخروجه من السلطة الطريق لرفع النقض المجري وإقرار الحزمة بالإجماع.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس قبل اجتماع الوزراء في وقت سابق من هذا الشهر إنها تتحلى بـ"تفاؤل" بإمكانية التوصل إلى اتفاق، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الحصول على الإجماع المطلوب "لم يكن واضحا تماما" حينها.
تفاصيل الإجراءات العقابيةتتضمن العقوبات حظر سفر وتجميد أصول بحق المدرجين في القائمة، كما تمنع مواطني الاتحاد الأوروبي وشركاته من تقديم أي أموال أو أصول مالية أو موارد اقتصادية لهم.
وبرز اسم دانييلا فايس، وهي شخصية بارزة في الحركة الاستيطانية، بين الأفراد المشمولين بالعقوبات التي تستند إلى نظام العقوبات العالمي لحقوق الإنسان الذي يعتمده التكتل.
كما أصدر المجلس الأوروبي، الذي يمثل الدول السبع والعشرين الأعضاء، بيانا منفصلا أعلن فيه فرض عقوبات على عشرة ممثلين عن حركة حماس، مع توسيع نطاق العقوبات ليشمل أعضاء من المكتب السياسي للحركة وحركة الجهاد الإسلامي.
وقال المجلس إن هؤلاء "يروجون ويدافعون عن ارتكاب أعمال عنف أو يبررونها".
Related هآرتس: الاتحاد الأوروبي يدرس فرض عقوبات على مستوطنين متطرفين"إفلاس أخلاقي".. نتنياهو يهاجم الاتحاد الأوروبي بعد فرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليينتصعيد دبلوماسي بين لندن وتل أبيب: بريطانيا تعلق مفاوضات التجارة وتفرض عقوبات على مستوطنين ضغوط لمعاقبة بن غفيريتعرض الاتحاد الأوروبي لضغوط من إسبانيا وإيطاليا لفرض عقوبات على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، بعد نشره مقطع فيديو يظهر ناشطي "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة وهم مجبرون على الركوع وأيديهم مقيدة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد في مايو الجاري اعتراض القوات البحرية "أسطول الصمود العالمي"، واصفا ما جرى بأنه "إحباط مخطط عدائي".
تصاعد عنف المستوطنين منذ بدء حرب غزةتشهد الضفة الغربية عنفا شبه يومي منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر تشرين الأول 2023.
واستغل المستوطنون أجواء الحرب لتنفيذ حملة تهجير واسعة طالت أكثر من مئة تجمع فلسطيني ريفي، أقاموا مكانها بؤرا استيطانية، مستفيدين من انصراف الاهتمام الدولي عن الممارسات التي يتعرض لها الفلسطينيون.
توازيا مع مساعي فرض العقوبات، تدعو عدة دول داخل التكتل إلى تعليق معاهدة تنظم علاقات الاتحاد الأوروبي مع إسرائيل، غير أن هذه الدعوة لا تحظى بدعم جميع الدول الأعضاء حتى الآن.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إسبانيا تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إسبانيا تغير المناخ إيران غرينلاند الضفة الغربية الاتحاد الأوروبي إسرائيل مستوطنة يهودية عقوبات بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إسبانيا تغير المناخ فرنسا إيران الذكاء الاصطناعي الأمم المتحدة الصحة أوروبا فرض عقوبات على مستوطنین الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
واشنطن تربط الإفراج عن أصول إيران المجمدة بحجم تنازلاتها في المفاوضات
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن استعادة إيران لأصولها المالية المجمدة لن تكون غير مشروطة، بل ستتحدد وفق ما تقدمه طهران من تنازلات في أي مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات روبيو خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، حيث أوضح أن حجم المكاسب التي يمكن أن تحصل عليها إيران من تلك الأصول يرتبط مباشرة بدرجة المرونة والتنازلات التي تبديها. وأضاف أن “كلما زاد ما تقدمه إيران من تنازلات، زادت الفوائد التي ستحصل عليها في المقابل”.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن العملية العسكرية الأمريكية ضد إيران نجحت في إضعاف قدرات طهران الدفاعية بشكل كبير، خاصة في مجال إنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أن تأثيرها كان واسعاً على البنية الصناعية العسكرية الإيرانية.
ووصف روبيو نتائج العملية بأنها "نجاح كبير"، موضحاً أن قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والمسيرات شهدت تراجعاً ملحوظاً، ولا سيما ضمن برنامجها الصاروخي.