وكالة الطاقة الدولية ليورونيوز: الكهربة هي الحل لإنقاذ الصناعة الأوروبية
تاريخ النشر: 28th, May 2026 GMT
قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، لـ"يورونيوز" إن على الاتحاد الأوروبي تبني "عصر الكهرباء" لتعزيز القدرة التنافسية لصناعته.
قال فاتح بيرول، المدير التنفيذي لـ"الوكالة الدولية للطاقة"، في مقابلة مع "يورونيوز" إن الاستثمار في **كهربة النقل والصناعات الثقيلة** هو الإستراتيجية الطاقية الصائبة إذا كانت دول الاتحاد الأوروبي تريد الحفاظ على سيادتها الاقتصادية وإنعاش صناعاتها المتعثرة.
إلى جانب التحديات التقنية، حذرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني مؤخرا من أن ارتفاع تكاليف الطاقة يفرض عبئا متزايدا على الأسر والشركات، ودعت بروكسل إلى تخفيف القواعد المالية للمساعدة في خفض الأسعار. أما فرنسا، التي أسهم نظامها الطاقي المعتمد على الطاقة النووية في حمايتها نسبيا من موجات ارتفاع الأسعار، فقد كشفت الشهر الماضي عن خارطة طريق من 22 نقطة تهدف إلى خفض اعتمادها على واردات الوقود الأحفوري من نحو 60% من الاستهلاك الطاقي إلى 30% بحلول 2035. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس إلى تعبئة وطنية لتسريع الكهربة، معتبرا أن ذلك من شأنه تعزيز القدرة الشرائية، وتقوية القدرة التنافسية، وترسيخ سيادة فرنسا الطاقية.
Electrification as a European strategyرغم كل هذه التحديات، يشير أحدث تقرير عالمي عن الاستثمارات صادر عن الوكالة الدولية للطاقة، ونشر الخميس، إلى أن الإنفاق المرتبط بالكهرباء بات يمثل قرابة 60% من الاستثمارات العالمية في مجال الطاقة، في توجه ينسجم بشكل وثيق مع الطموحات الصناعية والتنظيمية لأوروبا. ويخلص التقرير إلى أن "عصر الكهرباء" يتحول بدوره إلى مشروع أوروبي، حتى وإن ظلت الصين المستثمر العالمي الأول في مجال الكهربة. وجاء في التقرير أن "الاستثمارات في الطاقات المتجددة والطاقة النووية والكهربة وكفاءة الطاقة خلال العقد الماضي حسّنت بشكل ملموس أمن الإمدادات في المناطق الرئيسية المستوردة للوقود وخفضت الانبعاثات"، مسلطا الضوء على الاتحاد الأوروبي إلى جانب الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
وبحسب الوكالة الدولية للطاقة، ارتفعت مبيعات المركبات الكهربائية في أوروبا بنسبة 30%، بينما زادت مبيعات مضخات الحرارة بنسبة 17% في الربع الأول من 2026، رغم تقليص بعض الدول لبرامج الدعم. وفي ألمانيا أصبحت مضخات الحرارة من أكثر تقنيات التدفئة مبيعا، وفقا لوكالة الطاقة "دينا"، إذ شكّلت ما يقرب من نصف أنظمة التدفئة الجديدة المبيعة العام الماضي، وشهد عام 2025 للمرة الأولى تفوق مبيعاتها على مبيعات غلايات الغاز. كما أشار التقرير إلى تزايد الاستثمارات الأوروبية في شبكات الكهرباء وحلول التخزين، مبرزا تحديا طالما قللت بروكسل من شأنه، وهو أن توسيع قدرات إنتاج الكهرباء من دون تحديث شبكات النقل يخلق ثغرات جديدة في أمن الطاقة.
تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية. انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إيران غرينلاند السياسة الأوروبية أزمة أسعار الطاقة في أوروبا فرنسا طاقة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران تغير المناخ إسبانيا عيد الأضحى حزب الله أوروبا غزة الوکالة الدولیة للطاقة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
فيتسو يدعو إلى الامتناع عن التصريحات حول خطر الحرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيتسو، تعليقا على المسيرة الجوية المحطمة في رومانيا، للامتناع عن الإدلاء بتصريحات حادة حول التهديد بنشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.
وقال فيتسو: "إنني أحذر من التصريحات الحادة والخطابات العنيفة حول نشوب حرب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فمثل هذه الأحاديث لا يمكن أن تصدر إلا عن أشخاص غير مسؤولين تماما، يظنون أن الحرب مجرد لعبة كمبيوتر".
ويرى فيتسو أن حوادث الطائرات المسيّرة قد تُشعل فتيل الحرب العالمية الثالثة.
وقال: "كان ينبغي لهذا الحادث [في رومانيا]، الذي لا نعلم عنه شيئا بشكل عام، أن يحفز [السياسيين الأوروبيين] على بذل قصارى جهدهم لبدء حوار بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. فالحوار يخفض التصعيد وهو كفيل بمنع كارثة شاملة".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الدفاع الرومانية بارتطام طائرة مسيرة بسطح مبنى سكني متعدد الطوابق في مدينة غالاتي الرومانية الحدودية مع أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.
واتهمت رومانيا السلطات الروسية بالوقوف وراء الحادث، دون تقديم أي دليل، كما لم يتمكن الجيش الروماني من اعتراض الطائرة المسيرة، رغم رصدها بواسطة أنظمة الرادار.
من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن رد فعل الغرب على أي مسيرة هو الاتهام بأنها روسية، موضحا أنه لا يمكن لأحد أن يجزم بنوع المسيرة التي تحطمت في رومانيا إلا بعد إجراء فحص دقيق.
ووصف السفير الروسي لدى بوخارست فلاديمير ليباييف، سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا بأنه عمل استفزازي من جانب نظام كييف، الذي يحاول بكل قوته جر الناتو إلى حرب مع روسيا وتحويل الانتباه عن الجريمة الوحشية التي ارتكبتها القوات الأوكرانية في ستاروبيلسك.