فيديو من دقيقة واحدة منحها جزيرة كاملة.. ميريام تحكم مملكة طيور الغاق لمدة عام
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
أعلنت هيئة السياحة السويدية اختيار الطالبة الألمانية ميريام فيسكيمان ضمن مجموعة الفائزين في الحملة الدولية "جزيرتك السويدية"، لتتولى إدارة جزيرة مارستن الصغيرة لمدة عام كامل.
ميريام، البالغة 27 عاما والمقيمة في مدينة هاله بولاية سكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا، ستصبح "مديرة" جزيرة لا يتجاوز طولها 180 مترا وعرضها قليلا فوق 50 مترا، وتستوطنها طيور الغاق، وتقع على الساحل الغربي للسويد.
وتضم السويد رسميا 267 ألفا و570 جزيرة، وهو أكبر عدد من الجزر في العالم مقارنة بأي دولة أخرى، وفق بيانات هيئة السياحة. وقد عرضت الحملة 5 جزر للإدارة لمدة عام لكل منها، واستقبلت المسابقة 2242 طلبا للمشاركة من 100 دولة، بينما جاء الفائزون الآخرون من كندا والولايات المتحدة الأمريكية وهولندا وسويسرا.
"لا التزامات خاصة".. فقط احترام حق الجميعفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، قالت فيسكيمان، المنحدرة أصلا من مدينة دوسلدورف غربي ألمانيا، إنه "لا توجد التزامات خاصة" مرتبطة بالمنصب الجديد. وأوضحت أن الشرط الأهم هو احترام "قانون حق الجميع" السويدي، الذي يسمح للناس بزيارة أرض الجزيرة والمرور عبرها، وعدم اتخاذ قرارات تحد من هذا الحق.
مع ذلك، ليست فيسكيمان ملزمة بالإقامة على الجزيرة طوال العام، فبحسب البلدية، لا توجد أماكن سكن في مارستن أصلا، إذ تتكون بالكامل من الصخور، وقد استوطنتها طيور الغاق منذ تسعينيات القرن الماضي. ولا يمكن الوصول إليها إلا بقوارب الكاياك أو ألواح التجديف، وتقع على بعد نحو 6 كيلومترات من الساحل الغربي للسويد، داخل أرخبيل قريب من محمية طبيعية.
تقول ميريام إنها تخطط لزيارة "جزيرتها" مع إحدى صديقاتها في نهاية أغسطس/آب أو بداية سبتمبر/أيلول، مضيفة: "الجائزة الحقيقية هي الرحلة إلى هناك". وإلى جانب شهادة تعيينها مديرة للجزيرة، يحصل الفائزون على قسيمة سفر بقيمة 20 ألف كرونة سويدية (نحو 1900 دولار).
فن ورسوم.. وحديقة أفكار في الطبيعة الإسكندنافيةتعمل فيسكيمان في مجال إعداد الرسوم التوضيحية، وتتابع دراستها في كلية الفنون "بورج غيبيشنشتاين" بمدينة هاله. وتوضح أنها تريد استثمار هذه التجربة في إعداد رسالة البكالوريوس الخاصة بها، إذ تلهمها الطبيعة في السويد وتثير إعجابها بشكل خاص.
إعلانبعد إنهاء الثانوية، درست ميريام لبضعة فصول تخصص الدراسات الإسكندنافية وتعلمت اللغة السويدية، كما أقامت لمدة عام في ستوكهولم مؤخرا، مما عزز صلتها بالبلاد وثقافتها.
وشاركت فيسكيمان في المسابقة عبر مقطع فيديو مدته دقيقة واحدة نشرته على منصة إنستغرام، استجابة لحملة أطلقتها السلطات السويدية للترويج لأرخبيلها الواسع من الجزر، وإتاحة فرصة "إدارة جزيرة" -ولو رمزيا- لعدد من الزوار من مختلف أنحاء العالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات لمدة عام
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.