بعد توقف مباراة أيرلندا وقطر.. احتجاجات فلسطين تشعل الضغوط الرياضية لعزل إسرائيل رياضيا
تاريخ النشر: 29th, May 2026 GMT
شهدت المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي أيرلندا وقطر لكرة القدم سلسلة من الاحتجاجات المؤيدة للقضية الفلسطينية، مما تسبب في توقف اللقاء مؤقتا، وجاء ذلك وسط مؤشرات على تصاعد حدة النزاع القانوني والسياسي المحيط بالمنتخبات الإسرائيلية في الساحة الرياضية الدولية ومطالبات عزلها.
ورفع المتظاهرون والمشجعون داخل الملعب وخارجه الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالسياسات الإسرائيلية؛ مما سلط الضوء مجددا على الضغوط المتزايدة التي تواجهها الاتحادات الأوروبية والدولية قبيل المباريات المرتقبة ضد المنتخبات والفرق الإسرائيلية في المسابقات القارية القادمة.
ولم تكن الأجواء المشحونة في مباراة أيرلندا وقطر سوى حلقة جديدة من سلسلة تحركات تقودها منظمات مجتمع مدني ومجموعات مشجعين في أوروبا، والذين يطالبون بفرض عقوبات رياضية صارمة على إسرائيل ومقاطعة اللعب ضدها، أسوة بالقرارات الدولية السابقة التي اتُخذت بحق دول أخرى.
وأدت الهتافات المتضامنة ونزول بعض الناشطين إلى أرضية الملعب إلى تعطيل اللعب لبعض الوقت، قبل أن تتدخل الأجهزة الأمنية لإعادة الهدوء واستئناف المباراة، في مشهد يعكس الصعوبة البالغة التي تواجهها المنظمات الرياضية في فصل السياسة عن الملاعب وصناعة كرة القدم الحالية.
ترقب وضغوط قبل مواجهات إسرائيلويرى مراقبون أن هذا التوتر يمهد لمرحلة أكثر سخونة في الأروقة الرياضية؛ إذ تترقب الأوساط الكروية بكثير من الحذر كيفية تعامل الاتحاد الدولي (فيفا) والاتحاد الأوروبي (يويفا) مع المباريات الرسمية المقبلة التي تكون إسرائيل طرفا فيها، خاصة مع تزايد وتيرة الاحتجاجات الجماهيرية وتلويح بعض الاتحادات المحلية بصعوبة تأمين المباريات أو قبول خوضها في ظل الرفض الشعبي العارم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.