فيلم "أسد" يحقق 4 ملايين و 347 ألف جنيه أمس الجمعة
تاريخ النشر: 30th, May 2026 GMT
حقق فيلم " أسد "أمس الجمعة 4 مليون و 347 ألف جنيه، وذلك وفق موقع "filmyard" لإيرادات السينما المصرية.
وتدور أحداث فيلم «أسد» في إطار تاريخي خلال عام 1876، حول شاب يجسد شخصيته محمد رمضان، يقع في حب فتاة تقدم دورها رزان جمال، ويتزوجان سرًا، قبل أن تتحول قصتهما إلى صراع كبير بين طبقتين اجتماعيتين تشتعل على إثره ثورة واسعة.
ويشارك في قيادة الصراع داخل الأحداث والي مصر، الذي يجسد شخصيته الفنان ماجد الكدواني كضيف شرف، بينما يقود الطرف الآخر ولي العهد العائد من باريس، والذي يسعى لتحويل القاهرة إلى مدينة أوروبية حديثة، ويجسد دوره الفنان أحمد داش.
واستغرق تصوير الفيلم نحو عامين كاملين، بميزانية إنتاجية ضخمة، كما استعان صناعه بفريق أكشن عالمي لتنفيذ مشاهد الحركة والمعارك داخل العمل.
ويشارك في إنتاج فيلم «أسد» عدد من شركات الإنتاج، وهي «جود فيلوز» و«موسى أبو طالب» و«سكوب» و«عماد السيد أحمد ورودولف دعبول» و«بيج تايم»، بينما تتولى شركة «إمباير» مهمة توزيع العمل داخل دور العرض السينمائي.
ويضم الفيلم مجموعة كبيرة من الفنانين، أبرزهم محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، أحمد داش، كامل الباشا، عمرو القاضي، إيمان يوسف، مصطفى شحاتة، وإسلام مبارك، والعمل من تأليف محمد وخالد وشيرين دياب، وإخراج محمد دياب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم أسد أمس الجمعة
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.