المجلس العالمي لشباب الإمارات في فرنسا يعقد أول حلقة شبابية
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
نظمت المؤسسة الاتحادية للشباب والمجلس العالمي لشباب الإمارات في فرنسا، بالتعاون مع سفارة الإمارات لدى الجمهورية الفرنسية، حلقة شبابية في مقر السفارة، بهدف مد جسور التواصل مع الشباب الإماراتي المبتعث للدراسة في الجامعات الفرنسية، والاستماع إليهم حول تجربتهم في الابتعاث ومناقشة أبرز التحديات التي يواجهونها، لإيجاد حلول تدعم جهودهم في مسيرتهم العلمية والعملية.
حضر الحلقة الشبابية هند مانع العتيبة سفيرة الدولة لدى جمهورية فرنسا، وأحمد الملا نائب رئيس البعثة في السفارة، وموزة الدياني رئيسة قسم الخدمات المساندة في السفارة.
كما حضر الفعالية جاسم العبيدلي رئيس قسم التواصل في المؤسسة الاتحادية للشباب، وجواهر الحريم الشامسي مديرة مبادرة الحلقات الشبابية في وزارة الثقافة والشباب، وجمع من الطلاب الإماراتيين المبعثين في فرنسا.
وناقشت الجلسة خمسة محاور رئيسية مهمة وهي: أهم التحديات التي يواجهها المبتعثون إلى فرنسا من الناحية الأكاديمية واللغة والثقافة والانتقال والاغتراب عن الوطن، صعوبات المبتعث المتمثلة في ضغوط العمل والمتطلبات الأسري، وأهم العقبات التي تواجه المبتعثين بعد التخرج وعدم الاستفادة من تخصصاتهم العلمية بالشكل الصحيح - إطلاق برامج تدريبية لتنمية مهارات المبتعثين ليكونوا سفراء الوطن في إبراز الإنجازات الوطنية العلمية - مساهمة الشباب المبتعثين في نقل أحدث التقنيات التكنولوجية إلى دولة الإمارات في المجالات الرائدة.
وفي كلمة لها بالمناسبة أكدت هند العتيبة سفيرة الدولة لدى الجمهورية الفرنسية الدور الكبير المنوط بالطلاب الإماراتيين المبتعثين في الخارج لتمثيل بلدهم أحسن تمثيل خلال فترة دراستهم في دول الابتعاث واصفة إياهم بسفراء لقيم وعادات المجتمع الإماراتي الأصيلة والمتجذرة.
وأشارت إلى أن قيادة الدولة تراهن كثيراً على الطلبة الإماراتيين المبتعثين ويعتبرونهم النواة الحقيقية لوضع خطط مستقبلية طموحة للدولة في مختلف المجالات من خلال استلهام ما تعلموه من دراسات متقدمة وعلوم متطورة وما راكموه من تجارب عصرية في مختلف المجالات من أجل المضي قدماً في تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة نحو مستقبل أكثر إشراقاً.
وأضافت أن قيادة دولة الإمارات تتطلع من خلال تأهيل أبناء الوطن وابتعاثهم لاكتسابهم مهارات وعلوم يبنى عليها اقتصاد المعرفة المستقبلي، مؤكدة الدور المحوري للطلبة المبتعثين في ترجمة رؤية قيادتنا الرشيدة على أرض الواقع باعتبارهم قادة التطوير والتغيير، متمنية لهم التوفيق والسداد في دراستهم وحياتهم العملية والتعليمية حتى يسهموا في بناء إمارات المستقبل.
وفتحت هند العتيبة جلسة نقاش مع طلاب الإمارات في فرنسا خصصت لسماع تجاربهم في بلد الابتعاث وأهم التحديات التي يواجهونها، مؤكدة ضرورة اهتمام الطلبة المبتعثين بعدة جوانب مهمة خلال فترة ابتعاثهم ليتمكنوا من التأقلم مع البيئة الجديدة في حياتهم، داعية إياهم إلى التحلي بالصبر والعزيمة والإصرار والاهتمام بالجانب الاجتماعي كذلك خلال مسيرتهم الأكاديمية ليكونوا بحق سفراء للدولة ويعكسوا صورة حقيقية لطبيعة الإنسان الإماراتي وخصائص شخصيته الحضارية.
من جهته أكد جاسم العبيدلي مدير إدارة التفاعل الشبابي في المؤسسة الاتحادية للشباب حرص وزارة الثقافة والشباب ممثلة في المؤسسة الاتحادية للشباب وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعم الشباب الإماراتي محليا وإقليميا وعالميا.
وأضاف: «بعد إطلاقنا النسخة الفرنسية لمجلس شباب الإمارات العالمي شهر مارس الماضي، اجتمعنا مرة أخرى في هذه الحلقة النقاشية الأولى بهدف الاستماع لشباب الإمارات في الجمهورية الفرنسية والوصول إلى مخرجات تهدف إلى دعم أفكار الشباب الإماراتي في فرنسا والذين يضطلعون بدور كبير داخل فرنسا كونهم سفراء لوطنهم وجسراً للتواصل ونقل الصورة الحضارية لبلدهم إلى الشعب الفرنسي الصديق».
بدورها أشادت جواهر الحريم الشامسي، مديرة مبادرة الحلقات الشبابية في وزارة الثقافة والشباب، بالحس العالي الذي أظهره الطلاب الإماراتيون المبتعثون خلال أولى الحلقات النقاشية المنظمة في مبنى سفارة الدولة لدى فرنسا.
وقالت: «الحلقات الشبابية هي مبادرة أسسها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهي تعتبر منصة تفاعلية بين الشباب الإماراتي وصناع القرار والحلقة الشبابية اليوم في فرنسا تعد أول حلقة شبابية تنظمها وزارة الثقافة والشباب المتمثلة في المؤسسة الاتحادية للشباب مع المجلس العالمي لشباب الإمارات في جمهورية فرنسا الصديقة، وذلك لمناقشة التحديات المتعلقة بالمبتعثين الموجودين في فرنسا».
أما مريم القايدي، المنسقة العامة للمجلس العالمي لشباب الإمارات في فرنسا، فقد أبرزت أن شباب الإمارات في فرنسا على مستوى عالٍ من الوعي بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم، مؤكدة أن شباب الوطن من الطلبة المبتعثين هم العنصر الفعّال في بناء مستقبل دولة الإمارات.
وأضافت أن حرصهم على اكتساب المهارات العالية وصقل شخصيتهم وتعزيز الهوية الوطنية لديهم وتمثيل وطنهم كأفضل تمثيل في الخارج ما هو إلا دور مهم في حياة الإماراتي الذي يتصف بصفات قادته ويحرص على سمعة وطنه وتقدمه، مذكرة بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بأن الإمارات دولة شابة تسابق بروح الشباب.
بدورها أشارت فاطمة الحمادي رئيسة المجلس العالمي لشباب الإمارات في فرنسا إلى أهمية برامج الابتعاث في تحقيق الأحلام الدراسية لأبناء الوطن، والنهل من أحدث العلوم من أعرق الجامعات في العالم وقالت: «شخصياً أرى في هذه الحلقات النقاشية فرصة كبيرة تعطى لنا كطلاب إماراتيين مبتعثين لتكون جسر تواصل أولاً بيننا بصفتنا مبتعثين، وكذلك جسر تواصل بين ثقافتين وحضارتين وهذا يعزز كثيراً من دورنا بصفتنا شباباً».
من ناحيته قال سلطان مطر محمد الكعبي عضو المجلس العالمي لشباب الإمارات في فرنسا إن الطلاب الإماراتيين في الخارج لا يمثلون أنفسهم فحسب؛ بل يمثلون وطنهم وبلدهم وشعبهم وقيادتهم، وهم واعون تماماً بهذه المسؤولية وحريصون على إنجاحها. وأضاف: «الحمد لله نلقى كل التقدير والاحترام في المجتمع الفرنسي، وذلك بسبب السمعة الطيبة التي بلغتها بلادنا في العالم، وهذا أولاً بفضل الله عز وجل، ثم بفضل جهود قيادتنا وشيوخنا حفظهم الله الذين نجحوا في جعل الإمارات واحدة من أكثر الدول التي تحظى باحترام العالم». (وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات فرنسا وزارة الثقافة والشباب الشباب الإماراتی
إقرأ أيضاً:
الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحت رعاية السيد عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وبمناسبة عيد الأضحى المبارك، نظمت وزارة الداخلية زيارة ميدانية لشباب وطلائع مبادرة "جيل جديد" من أبناء المناطق الحضارية، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي الوطني لدى النشء والشباب، وإطلاعهم على حجم المشروعات القومية والتنموية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة.
جولة بالمونوريل ومدينة الفنون للتعرف على إنجازات الجمهورية الجديدة
وتأتي هذه الزيارة في سياق المبادرات المجتمعية التي تنفذها وزارة الداخلية بهدف دعم التواصل مع مختلف فئات المجتمع، وترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وتعريف الشباب بحجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع في إطار رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.
وشهدت الزيارة تفقد مشروع المونوريل الجديد، الذي يمثل نقلة نوعية وحضارية في وسائل النقل الجماعي الحديثة، حيث تعرف المشاركون على الإمكانيات والتجهيزات المتطورة التي يتمتع بها المشروع، باعتباره أحد أهم مشروعات النقل الذكي التي تستهدف تسهيل حركة المواطنين وربط المدن الجديدة بالمناطق الحيوية، بما يعكس حجم التطور الذي تشهده البنية التحتية في مصر.
واستقل شباب وطلائع مبادرة "جيل جديد" قطار المونوريل في رحلة ميدانية وصولًا إلى العاصمة الإدارية الجديدة، التي أصبحت أيقونة لمصر الحديثة ونموذجًا للتخطيط العمراني المتطور والمستدام. وخلال الجولة، اطلع المشاركون على عدد من المشروعات القومية الكبرى والمنشآت الحديثة التي تم تنفيذها داخل العاصمة الجديدة، والتي تجسد رؤية الدولة المصرية نحو بناء مستقبل أكثر تطورًا وازدهارًا.
كما تضمنت الزيارة جولة موسعة داخل مدينة الفنون والثقافة، التي تعد واحدة من أبرز الصروح الثقافية والفنية في الجمهورية الجديدة، حيث تعرف الشباب على ما تضمه من منشآت ثقافية متطورة ومسارح ومراكز للإبداع الفني. كذلك شملت الجولة زيارة المتاحف الحديثة التي تعكس تاريخ وحضارة مصر العريقة وتبرز جهود الدولة في الحفاظ على التراث الوطني وتقديمه للأجيال الجديدة بصورة عصرية.
وزارة الداخلية ودعم الوعي الوطني
وتحرص وزارة الداخلية بشكل مستمر على تنفيذ العديد من الفعاليات والأنشطة التوعوية والثقافية التي تستهدف الشباب، انطلاقًا من إيمانها بأهمية بناء الوعي الوطني وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بما يتحقق من إنجازات على أرض الوطن. وتأتي زيارة شباب "جيل جديد" ضمن سلسلة من المبادرات التي تنفذها وزارة الداخلية لإتاحة الفرصة أمام الشباب للتعرف عن قرب على المشروعات القومية الكبرى.
وخلال الزيارة، لمس المشاركون حجم التطور الذي تشهده العاصمة الإدارية الجديدة، والتي أصبحت رمزًا للجمهورية الجديدة ومركزًا للعديد من المشروعات الحكومية والاقتصادية والثقافية. كما أتيحت لهم الفرصة للتعرف على أهمية مشروع المونوريل الجديد باعتباره أحد أبرز مشروعات النقل الحديثة التي تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة.
وفي ختام الفعاليات، تم تنظيم احتفالية للشباب بمنطقة النهر الأخضر، أحد أبرز المعالم الحضارية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث سادت أجواء من البهجة والاحتفال بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وسط تفاعل كبير من المشاركين الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه التجربة المتميزة.
وتعكس هذه الزيارة حرص وزارة الداخلية على تعزيز جسور التواصل مع الشباب، وإبراز ما تحقق من إنجازات في الجمهورية الجديدة، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء الوطني وزيادة وعي الأجيال الجديدة بحجم الجهود المبذولة لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف أنحاء البلاد.
1000304434 1000304432 1000304430