عمله الصحفي السبب.. مجدي الجلاد يكشف تفاصيل أوَّل لحظة تمرد وعِنْد في حياته فيديو
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
كتب- إسلام لطفي:
رَوَى الكاتب الصحفي والإعلامي مجدي الجلاد، رئيس تحرير مجموعة "أونا" التي تضم مواقع "مصراوي ويلاكورة والكونسلتو وشيفت"، تفاصيل أوَّل لحظة تمرد و"عِنْد" في حياته، حيث كانت نتيجة عمله في الصحافة خلال فترة دراسته في الثانوية العامة، أثناء تعاونه مع بعض أصدقائه في تحرير وإصدار مجلة "الأرض" التي كانت متحرَّرة من أي قيود، ولم يكن لها علاقة بالمدرسة.
وقال "الجلاد" خلال لقائه في برنامج "في الصالة"، الذي يُقدِّمه الدكتور مهاب مجاهد الطبيب النفسي، إنَّهم كانوا يكتبون ويصدرون المجلة بجهودهم الذاتية وكانوا يزيدون من عدد طبعاتها بين الحين والآخر، بعدما لاحظوا نَفَاد الأعداد التي بدؤوها بـ200 نسخة فقط، وبعد ذلك ألف نسخة.
وأضاف: في فترة جالي استدعاء شفوي في مركز منيا القمح وأنا في 3 ثانوي، ظابط عاوز يقابلني، وروحت من غير ما أقول لوالدي، وقابلت ظابط رتبته رائد، وكلمني عن المجلة وقالي هي الدولة دي سايبة؟، قولتله دي تجربة طلاب، وقالي إن المفروض أجيبله العدد الأول يشوفه قبل ما نطبعه.. ودي كانت أول لحظة تمرد في حياتي، قولتله أحسنلي منطلعهاش من أنني آخد منك تصريح الأول.
وتابع: الظابط قالي بلاش تعرضها عليَّ، وعشان هي تستمر قولي عناوين الموضوعات اللي كاتبينها إيه، فحسيت بنفسي وقولتله لأ، وكانت أول لحظة "عِنْد" في حياتي، وتوقفت المجلة.. وهي كانت بره مواثيق الصحافة ولسه متعلمتش، واكتشفت بعد كده لما حللتها إن دي لحظة تمرد شخصية.
وكشف عن أنَّه بدأ العمل الصحفي منذ صغره، حيث نشأ في بيئة شجعته على ذلك، قائلًا: كنت في المدرسة الابتدائي الحكومية خلال السبعينيات، وعندي نشاط وكنت أمين المكتبة واتحاد الطلاب في الإعدادي والثانوي وشاركت في الصحافة المدرسية.
وأضاف: قبل ما أدخل كلية الإعلام وأنا في الثانوية العامة أحلامي كبرت واتفقت مع صحابي أننا نعمل مجلة في منيا القمح وكان اسمها "الأرض" وبنعملها خارج المدرسة ومعلمناش ترخيص أو تصريح ليها، وإحنا نحررها ونطبعها ونبيعها عند بتاع الجرايد.
وتابع: وطبعنا أوَّل حاجة 200 نسخة، ونلاقي الست بتاعت الجرايد تقولي المجلة خلصت، ومكناش منتظمين في إصدارها وكل ما يتكوِّن معانا فلوس نعمل عدد، ونطبع العدد اللي بعده فطبعنا ألف وكلها اتباعت وكنا بنكتبها متحررين من كل حاجة، وكنا بنكتبها عن قضايا منيا القمح والشرقية ومقالات في الفلسفة وفي الفكر والثقافة.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية حريق مديرية أمن الإسماعيلية أسعار الذهب فانتازي الطقس أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني مجدي الجلاد في الصالة العمل الصحفي
إقرأ أيضاً:
أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في إسدال الستار على لغز مقتل سائق تاكسي عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بدائرة مركز الفيوم، حيث تمكن رجال البحث الجنائي من كشف هوية المتهم وضبطه، ليتبين أن دافع الجريمة كان السرقة، بعدما استدرج المجني عليه في ساعة مبكرة من الصباح وأنهى حياته بطعنات قاتلة قبل أن يفر هاربًا.
بلاغ وتحرك عاجل
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما بدأت رحلة البحث عن الجاني وكشف ملابسات الحادث.
وكلف اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، لكشف تفاصيل الجريمة وضبط مرتكبها في أسرع وقت.
خيط الحقيقة
قاد فريق البحث الرائد أحمد فريتم، رئيس مباحث مركز الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، بمعاونة فريق من ضباط البحث الجنائي بالمديرية، وتحت إشراف المقدم محمد هاشم مفتاح وبمعاونه معاوني وحدتي المباحث، جهودًا مكثفة لفحص جميع الاحتمالات وتتبع خيوط القضية.
وكشفت التحريات أن المجني عليه خرج كعادته يبحث عن رزقه قبل شروق الشمس، حين استوقفه المتهم في الرابعة فجرًا وطلب منه توصيله إلى إحدى المناطق في اتجاه مركز سنورس.
رحلة انتهت بالموت
وفي طريق شبه خالٍ من المارة، استغل المتهم هدوء المكان وانقض على السائق بسكين، مسددًا إليه طعنة ذبحية في الرقبة وعدة طعنات نافذة بالبطن، ليسقط غارقًا في دمائه داخل سيارته.
وبعد ارتكاب الجريمة، استولى الجاني على الهاتف المحمول والمتعلقات الشخصية للمجني عليه، ثم حاول الهرب بالسيارة، إلا أن وعورة الطريق وعدم تمكنه من قيادتها دفعاه إلى تركها بعدما علقت بجانب الطريق، وفر هاربًا تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا يقطر ألمًا.
اعتراف وسقوط
وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، 23 عامًا، عامل ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم. وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بقصد السرقة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الواقعة.
وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية.