الصحة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من شعبة التمريض بالمعهد الفني الصحي بإمبابة
تاريخ النشر: 7th, October 2023 GMT
كتب- أحمد جمعة:
احتفلت وزارة الصحة والسكان، بتخريج دفعة جديدة من شعبة التمريض العام في المعهد الفني الصحي بإمبابة، وذلك في إطار توجيهات وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبد الغفار بتطوير التعليم الفني الصحي، ورفع كفاءة الطلبة والخريجين بالمعاهد الفنية الصحية.
حضر الاحتفال الدكتور حسام عبدالغفار مساعد وزير الصحة لشئون التطوير المؤسسي، والدكتور حسام صلاح عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المعهد، والدكتورة فاطمة عابد عميد كلية التمريض جامعة القاهرة وعضو مجلس إدارة المعهد، والدكتورة كوثر محمود نقيب عام التمريض المصري وعضو مجلس الشيوخ والدكتورة مي العسال مدير عام الإدارة العامة للتعليم الفني الصحي، والدكتورة إيمان عادل نائب مدير الإدارة العامة للتعليم الفني الصحي.
وفي كلمته، هنأ الدكتور حسام عبدالغفار مساعد وزير الصحة لشئون التطوير المؤسسي، الخريجين، وطالبهم ببذل أقصى جهد في تقديم أفضل خدمات طبية للمريض المصري، ودعم جهود وزارة الصحة والسكان، نحو تطوير مهارات وقدرات الفرق الطبية، والارتقاء بالمنظومة الصحية.
وأوضح «عبدالغفار» أن المعاهد الفنية الصحية، تدرس حاليا في سبع شعبة فنية بجانب شعبة التمريض العام والتي تغطي ما يزيد عن 85% من احتياجات سوق العمل المحلي من هيئات التمريض إلى جانب المنافسة في سوق العمل الإقليمي والدولي.
ومن جانبه، وجه الدكتور أحمد فتحي أبوزيد عميد المعهد الفني الصحي، الشكر للحضور، متمنيا كل التوفيق للخريجين في حياتهم العملية، فيما اختتم الحفل بتوزيع شهادات التكريم على الخريجين.
وأشار الدكتور أحمد فتحي إلى أن المعهد الفني الصحي بإمبابة يشرف على 50 معهدًا فرعيا للتمريض في إقليم القاهرة الكبرى، موضحا أن إجمالي عدد الخريجين في هذه الدفعة يتجاوز الـ 3 آلاف خريج.
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: نصر أكتوبر الانتخابات الرئاسية حريق مديرية أمن الإسماعيلية أسعار الذهب فانتازي الطقس أمازون سعر الدولار أحداث السودان سعر الفائدة الحوار الوطني وزارة الصحة والسكان المعهد الفني الصحي التمريض الدكتور حسام عبدالغفار المعهد الفنی الصحی
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.