فى ذكرى ميلاد دونجوان الشاشة المصرية..ما لا تعرفه عن الراحل أنور وجدى
تاريخ النشر: 11th, October 2023 GMT
تحل اليوم، ذكرى ميلاد الفنان أنور وجدى الذى يصنف من أهم شخصيات صناع السينما المصرية، استمر متألق لسنوات طويلة على عرش الفن، واسمه الحقيقى محمد أنور وجدي، فتصدر أفيشات الأفلام لأعوام كفتى أول ودونجوان، ولد عام 1904 في مدينة حلب السورية، وينتمي إلي عائلة كانت تعمل بمجال تجارة الأقمشة قبل أن تترك مدينة حلب وترحل إلى القاهرة، وتعلم ، كان أهم أعمدة الإنتاج والإخراج، ومكتشف المواهب وعدد من النجوم وأبرزهم الطفلة المعجزة فيروز، ورحل عام 1955.
تعلم أنور وجدى في مدرسة تسمى "الفرير" ودرس فيها علي يد كبار نجوم مصر مثل أسمهان وفريد الأطرش، وأتقن الفرنسية بطلاقة في المدرسة قبل أن يتكرها، بسبب عشقه للفن الذي دفعه الى ترك الدراسة وبدأ في العمل بمهن مختلفة نظرا لظروف أسرته المادية، ثم انطلق خلال المسرح في شارع عماد الدين وتحديداً فى مسرح رمسيس مع الفنان الراحل يوسف وهبي، وأخذ يتألق في الأدوار ويتوسع في الأعمال وانتقل إلى فرقة عبد الرحمن رشدي، وأخيرًا إلى الفرقة القومية والتي عمل معها أدوار البطولة، وحصل على شهرة جيدة بدوره في مسرحية "البندقية".
أنور وجدى وفيروزبداية أنور وجدي بعالم الفندخل أنور وجدى مجال السينما على يد يوسف وهبي، وقدم ادواراً ثانوية في بدايته مثل فيلم " الدفاع" عام 1935، وتفرغ للسينما وعمل مع كبار المخرجين في تلك الفترة أمثال فؤاد الجزايرلي ونيازي مصطفى، وكمال سليك وخلال فترة الأربعينات حظى أنور وجدى بشهرة كبيرة كواحد من أهم الممثلين السينمائيين، وشارك في عدد كبير من الأفلام منها شهداء الغرام" و"كدب في كدب" و"ليلى بنت الريف"، وقبل نهاية الأربعينات تصدر أنور وجدى العديد من الأفلام وحقق نجاحاً كبيراً ومن أبرز أفلامه "ليلى بنت الأغنياء" و"سر أبي" و"القلب له واحد".
أنور وجدىأعمال أنور وجديلم يكتف أنور وجدى بالتمثيل فدخل عالم التأليف والإخراج والإنتاج أيضاً، حيث أنتج فيلم "ليلى بنت الفقراء" و كتب السيناريو بنفسه ورشح ليلى مراد لدور البطولة، والمخرج "كمال سليم" ليتولى مهمة الإخراج، لكن شاءت الأقدار أن يتوفى سليم ويكمل وجدي مهمة إخراج وإنتاج الفيلم بذات نفسه، وعلى أثر هذا الفيلم أصبح وجدي ظاهرة سينمائية مبدعة في أيامها، وقدم مع ليلى مراد والتي كانت زوجته ونجمة مصر الأولى سلسلة من الأفلام قام بذات نفسه بكتابتها وإنتاجها وإخراجها مثل "قلبي دليلي"، و"عنبر" و"غزل البنات"، وصنع العديد من الأفلام الأخرى بعيدًا عن ليلى.
أنور وجدىحياة أنور وجدي الشخصيةخلال مسيرة أنور وجدى الفنية تزوج ثلاث مرات، أول مرة كانت من الفنانة "إلهام حسين" لكن الزواج هذا لم يستمر أكثر من ستة أشهر، وتم الطلاق بسبب الخلافات، وبعدها تزوج من الفنانة" ليلى مراد" وجمعتهما علاقة حب بعد أن عملا سويًّا في فيلم "ليلى بنت الفقراء"، وشكلا ثنائيًّا رومانسيًّا كان مضرب الأمثال حينها، لكن الزواج هذا لم يستمر أكثر من 7 سنوات وتمّ الطلاق بعدها.
أنور وجدى وليلى مرادأُصيب وجدي بعدها بمرضٍ وراثي "مرض الكلى متعدد الكيسات" وذهب إلى فرنسا للعلاج وعادت علاقة سابقة له مع "ليلى فوزي" للحياة وطلب منها السفر معه، وتزوجا سنة 1954.
أنور وجدى وليلى فوزي تكريم إلهام شاهين في العراق يضعها في ورطة مع الفلسطينيين
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أنور وجدي يوسف وهبى من الأفلام
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.