مجلس التعاون الخليجي: 100 مليون دولار لسكان قطاع غزة بشكل عاجل
تاريخ النشر: 17th, October 2023 GMT
أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، مساء الثلاثاء، تقديم مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار لسكان قطاع غزة، محذّرةً من أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني.
وجاء ذلك عقب عقد وزراء خارجية دول الخليج الست (السعودية، الإمارات، قطر، البحرين، الكويت، سلطنة عمان) اجتماعاً استثنائياً في العاصمة العُمانية مسقط، حول الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة حماس.
وأكد الوزراء في بيان ختامي قرأه أمين عام مجلس التعاون جاسم محمد البديوي خلال مؤتمر صحافي، "تفعيل عملية إغاثية إنسانية عاجلة" لسكان غزة عبر "تقديم دعم فوري للمساعدات الإنسانية والإغاثية، بقيمة 100 مليون دولار أمريكي".
وشدّدوا على "ضرورة تأمين إيصال هذه المساعدات إلى غزة وبشكل عاجل".
وفي الأيام الأخيرة، أرسلت دول خليجية عديدة طائرات محمّلة بالمساعدات إلى مطار العريش في مصر، تمهيداً لإدخالها عبر معبر رفح الذي لا يزال مغلقاً، وهو المنفذ الوحيد من غزة الى الخارج غير الخاضع لسيطرة إسرائيل.
بحسب مصادر إغاثية، تحتشد مئات الشاحنات على الطريق الممتد على 40 كيلومتراً بين العريش ورفح، الذي تشترط مصر إدخال المساعدات إلى القطاع مقابل فتحه أمام مئات الفلسطينيين، الذين يحملون جوازات سفر أجنبية، ويرغبون في الخروج.
وشدّدت دول الخليج على "دعم ثبات الشعب الفلسطيني على أرضه والتحذير من أي محاولات لتهجيره".
كما طالبت "بالوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني"، إضافة إلى "استئناف عمل خطوط الكهرباء والمياه، والسماح بدخول الوقود والغذاء والدواء".
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
الثورة نت/..
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الخميس، أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة وما زال المدنيون يقتلون في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية رغم ما يسمى بـ”وقف إطلاق النار”.
وقال غوتيريش في كلمته خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية”.
وأضاف أن “إسرائيل” عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم “الإسرائيلية” القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي”.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 73,311مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 173,924آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن إجمالي عدد الشهداء بنيران جيش العدو منذ وقف إطلاق النار في 10أكتوبر الماضي، بلغ 1,185، وإجمالي الإصابات 3,816، في انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية “الإسرائيلية” منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ أسفرت اعتداءات جيش العدو الإسرائيلي والمستوطنين عن استشهاد 1182فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.