أعلنت أكاديمية الأزهر للبحوث الإسلامية، عن إطلاق مبادرة عالمية تبناها خطباء الأزهر الشريف بهدف دعوة خطباء العالم الإسلامي إلى تبنيها والمشاركة الفعالة في تنفيذها.

أكاديمية الأوقاف الدولية: دورتان جديدتان في الحاسب الآلي السبت المقبل الأوقاف: إقبال كبير على إصدارات الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية

ستنطلق هذه المبادرة تحت شعار: "خطاب التعلق بالأرض والمقاومة"، وتهدف إلى الاستجابة بشكل إيجابي لدعوة الأزهر للأمتين العربية والإسلامية، بعد التصعيدات الأخيرة للكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وهذه الدعوة تدعو خطباء الدول المسلمة لتطوير حق فلسطيني يعترف به البشر العقلانية والحكماء.

 

هذا المطلب يستند إلى الموقف الثابت الذي اتخذه الأزهر من قضية القدس منذ إنشائها، وتوجيهات الإمام الأكبر للأزهر، بدعوة قطاعات الأزهر إلى دعم الحقوق الفلسطينية ومواجهة الاعتداءات الوحشية على الأطفال والنساء، رغم الصمت العالمي الواضح، كما تدعو هذه المبادرة مبعوثي الأزهر في دول العالم للمشاركة الفعالة في تنفيذ هذه المبادرة.

كما تهدف هذه الدعوة إلى التوعية بالقضية الفلسطينية وأبعادها المختلفة من خلال معالجة جميع فئات المجتمع، ويتضمن ذلك، في جملة أمور، تقديم دورات علمية تستند إلى الأدلة التاريخية والدينية لتقديم حقوق الفلسطينيين كواجب يجب على العرب والمسلمين الوفاء به في مثل هذه الظروف، في إطار رؤية دينية وتاريخية. الهدف هو مواجهة العدوان الصهيوني والتوعية بالحقوق الفلسطينية بما يتماشى مع موقف الأزهر الشريف الديني والإنساني. 

مواجهة غطرسة الآلة الصهيونية 

هذه الدعوة تهدف أيضًا إلى مواجهة غطرسة الآلة الصهيونية التي تستخدم السياسة الواقعية لطرد الفلسطينيين من أراضيهم وأوطانهم، كما يهدف إلى توعية الأجيال القادمة بالقضية الفلسطينية من خلال تقديم مادة علمية مبنية على الأدلة الدينية والتاريخية على فلسطين، تسليط الضوء على عربيتها وإسلامها.

تسعى المبادرة إلى توعية الناس وخاصة الشباب بحقيقة هذه القضية من خلال إظهار جوانب العدوان الصهيوني على المدن والأراضي الفلسطينية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف إلى التصدي لهذه الاعتداءات من خلال نقل رسالة واضحة للعالم: إن القضية الفلسطينية لا تزال حية في قلوب العرب والمسلمين، مما يخلق موقف مشترك تتبناه مختلف فئات المجتمع تجاه قضايا الأمة.

رسائل هذه الدعوة هي التأكيد على حق الفلسطيني لشعبه وعروبة القدس وفلسطين وتوصيل رسالة للعالم بأن القضية الفلسطينية لن تموت والتأكيد على أن التعايش والتسامح لا يمكن أن يتحقق بقصف المدنيين استهداف المؤسسات الآمنة، أن تضامن البشرية والمجتمعات أمر ضروري لإرساء أسس السلام والأمن التي ستفيد الجميع. كما تدعو هذه الرسائل إلى التأكيد على الدفاع عن الوطن في قلوب الشعب كواجب ديني، وتنمية الدعاة الأقوياء وزرع فيهم روح المواطنة الإيجابية باحتضان القضية الفلسطينية، ونشر مفاهيم الصمود ضد الأعداء، تعلم أساليب المواجهة التي تضمن حقوق شعبه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أكاديمية الأزهر المقاومة الكيان الصهيوني القضیة الفلسطینیة هذه الدعوة من خلال

إقرأ أيضاً:

إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا

 

الشيذاني: المبادرة تدعم توطين التقنيات وتعزيز نمو الصناعة الرقمية الوطنية

العويني: دعم "المالية" للمبادرة ترجمة لتكامل جهود تحقيق "عُمان 2040"

المعمري: المبادرة تمنح الشركات المحلية أولوية في بعض التعاقدات الحكومية

السعدي: المبادرة تدعم رؤية "العمل" لتحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي

اللواتي: بنك التنمية ملتزم بإنجاح المبادرة عبر حلول تمويلية مُحفِّزة

العبري: "تنمية نفط عُمان" ملتزمة بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة

 

 

مسقط- الرؤية

أطلقت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات مبادرة "ساس للتميز"، وذلك ضمن برنامج "ساس" لدعم الشركات التقنية، بالشراكة مع وزارة المالية، ووزارة العمل، وجهاز الاستثمار العُماني، وهيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، وشركة تنمية نفط عُمان، وبنك التنمية؛ بهدف تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير حلول محلية قابلة للنمو والتوسع عالميًا، وضمن مساعي الوزارة لتعزيز السيادة الرقمية وتوطين التقنيات وبناء صناعة رقمية عُمانية ذات قيمة مضافة.


 

وتُركِّز المبادرة على تعزيز الاكتفاء الرقمي المحلي عبر دعم الشركات التقنية الوطنية لتطوير وامتلاك منتجات وخدمات رقمية ذات قيمة مضافة، بما يسهم في ترسيخ السيادة الرقمية وتعزيز المحتوى المحلي، وبناء قاعدة شركات عُمانية قادرة على المنافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وقال سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني وكيل وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات وتقنية المعلومات إن المبادرة تسهم في دعم توطين التقنيات وتعزيز الصناعة الرقمية الوطنية من خلال تمكين الشركات التقنية العُمانية من تطوير وامتلاك حلول ومنتجات رقمية محلية، وبناء قدراتها التنافسية بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، بما يعزز السيادة الرقمية والاكتفاء الرقمي المحلي، ويدعم نمو الشركات الناشئة والشركات التقنية الوطنية لتصبح قادرة على المنافسة والتوسع إقليميًا وعالميًا.


 

وأضاف سعادته أن المبادرة تجسد نموذجًا متقدمًا للشراكة بين الجهات الحكومية والمؤسسات التمويلية والاستثمارية والقطاع الخاص، بما يعزز تكامل الأدوار وتوحيد الجهود لبناء منظومة تقنية وطنية قادرة على الابتكار والنمو والتوسع عالميًا، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتعزيز المحتوى المحلي الرقمي.

وأوضح الشيذاني أن مبادرة "ساس للتميز" تركز على اختيار شركات تقنية عُمانية وفق معايير وضوابط محددة ومن ثم منحها مجموعة من المزايا والحوافز لتسريع نموها وتعزيز قدراتها التنافسية للتوسع في الأسواق الإقليمية؛ حيث يشتمل ساس للتميز على حزمة من الأدوات والبرامج الداعمة التي تساعد الشركات التقنية العُمانية على تطوير منتجاتها وخدماتها التقنية، وفتح أسواق خارجية جديدة، بما يعزز حضور الشركات العُمانية عالميا.

وأضاف سعادة الدكتور علي بن عامر الشيذاني أن "ساس للتميز" ستعطي الأولوية للشركات العُمانية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتطوير وتصميم الأنظمة الإلكترونية والتقنيات الناشئة حيث ستحصل الشركات التي يقع عليها الاختيار على حزمة من أدوات الدعم، أبرزها: دعم الأجور لما يصل إلى 40 موظفًا عُمانيًا لكل شركة، وتوفير السيولة النقدية للشركات بما يصل إلى مليون ريال عُماني لكل شركة، إلى جانب ميزات تنافسية في مناقصات المؤسسات والشركات الحكومية.


 

من جهته، أكد سعادة محمود بن عبد الله العويني أمين عام وزارة المالية أن دعم الوزارة لمبادرة "ساس للتميز"، التي تتبناها وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات، يأتي في إطار تكامل الجهود لتحقيق مستهدفات رؤية "عُمان 2040" لتطوير قطاع تقنية المعلومات، باعتباره الممكن الأول لقطاعات التنويع الاقتصادي في الخطة الخمسية الحادية عشرة، ولما يتيحه من فرص واعدة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية. وأشار سعادته إلى أن دعم هذه المبادرات يأتي إيمانًا بقدرات وكفاءة الشركات العُمانية للوصول إلى مستويات عالية من التنافسية والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.

فيما أوضح سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري رئيس هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي أنه بناء على مبادرة ساس للتميز ستُمنح الشركات المحلية في تقنية المعلومات المتوافقة مع معايير محددة، أولويةً في بعض المنافسات والتعاقدات الحكومية بهدف دعم التحول التقني وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الخدمات والمشاريع.


 

من جانبه، أوضح عمار بن سالم بن جميل السعدي مدير عام المديرية العامة للعمل بوزارة العمل والمتحدث الرسمي للوزارة عن قطاع شؤون العمل أن مبادرة "ساس للتميز" تجسد رؤيتها في تحويل الكفاءات العُمانية إلى قوة منتجة تقود الاقتصاد الرقمي، من خلال دعم الشركات التقنية الوطنية وتمكينها من النمو والتوسع؛ بما يعزز حضور سلطنة عُمان على خارطة الابتكار والتقنية إقليميًا وعالميًا، ويرسخ مكانتها بوصفها أرضًا تصنع المستقبل ومركزًا صاعدًا للاقتصاد المعرفي والتقني.

وأكد حسين بن علي اللواتي الرئيس التنفيذي لبنك التنمية أن مبادرة "ساس للتميز" تمثل خطوة وطنية لدعم الشركات التقنية العُمانية الواعدة وتعزيز قدرتها على المنافسة إقليميًا وعالميًا، مشيرًا إلى التزام البنك بدور محوري في إنجاح المبادرة من خلال تقديم حلول تمويلية محفزة وإجراءات مبسطة تتواكب مع احتياجات قطاع التقنية، وتسهم في ترسيخ بيئة أعمال داعمة للابتكار والنمو المستدام.

وقال أحمد عبدالله سيف العبري مدير الحلول الرقمية بشركة تنمية نفط عُمان تمثل مبادرة "ساس للتميز" فرصة استراتيجية لتسريع طموحات التحول الرقمي في شركة تنمية نفط عُمان، بما يتماشى مع رحلة التحول المؤسسي لعُمان، وكذلك ينسجم مع مستهدفات رؤية "عُمان 2040" في مجالات الابتكار والتنويع الاقتصادي والسيادة الرقمية. وأضاف: "نحن في شركة تنمية نفط عُمان، نؤمن بأن بناء منظومة وطنية مزدهرة للتقنية والابتكار يعد ركيزة أساسية لتعزيز تنافسية سلطنة عُمان واستدامة نموها على المدى الطويل".

وتابع العبري أن مشاركة شركة تنمية نفط عُمان في المبادرة تعكس الالتزام بتمكين الشركات التقنية العُمانية الواعدة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز القدرات الرقمية المحلية. ومن خلال دعم نمو الشركات التقنية القابلة للتوسع، نسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة، وتوفير فرص نوعية للعُمانيين، وترسيخ مكانة عُمان كمركز إقليمي للابتكار والتميز الرقمي.

وتستند عملية اختيار الشركات المشاركة إلى مجموعة من المعايير التي تضمن جاهزيتها للنمو والتوسع، أبرزها أن تكون الشركة عُمانية 100% وتزاول نشاطًا تقنيًا منذ 3 أعوام على الأقل، وأن تحقق نسبة تعمين لا تقل عن 50% مع وجود ما لا يقل عن 15 موظفًا عُمانيا، إضافة إلى امتلاكها منتجًا أو خدمة تقنية مطورة ومملوكة محليا، وخطة واضحة للتوسع في الأسواق الخارجية، إلى جانب تحقيق معدل نمو مركب في الإيرادات لا تقل عن 15% خلال العامين الماضيين.

مقالات مشابهة

  • "هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
  • أمين البحوث الإسلامية يشدد على أهميَّة تعزيز التنسيق بين الإدارات داخل المجمع
  • أمين البحوث الإسلامية يوجه برفع كفاءة الأداء وربط الخطط بمؤشرات قياس دقيقة
  • "مزن" للصيرفة الإسلامية تطلق عروضًا تمويلية بمعدلات ربح تنافسية
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله