استشاري قلب: 4 أسباب وراء موت الفجأة
تاريخ النشر: 26th, November 2023 GMT
كشف الدكتور مصطفى المحمدي، استشاري القلب والقسطرة، عن أسباب موت الفجأة الذي انتشر بصورة كبيرة مؤخرا، مؤكدا أن الموت المفاجئ هو الوفاة التي تحدث بدون نذير أو سابقة مرض لشخص سليم الجسد والبنية وفجأة يسقط مغشيا عليه وفي غضون ثواني أو دقائق تتوقف كل الأجهزة الحيوية عن العمل.
وقال “المحمدي”، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صالة التحرير، المذاع عبر قناة ”صدى البلد"، إن معدل حدوث حالات موت الفجأة تكون في أعلى معدلاتها في أقاصي الأعمار أي تحت عمر 3 سنوات وما بعد الـ65، وبلغت نسبة موت الفجأة حوالي 250 ألف حالة سنوية في الولايات المتحدة، كما يمكن القول إن 12٪ من حالات الوفاة الطبيعية “موتة ربنا كما يقول المصريون” سببها موت الفجأة.
وأضاف أن موت الفجأة له عدة أسباب؛ أولها وهو يُمثل الغالبية العظمى وهو ما يُطلق عليه موت القلب المفاجئ، وأهم أسبابه هو لغط في ضربات القلب، وخلل في كهرباء القلب يؤدي لتسارع شديد في ضربات القلب يطلق عليه رجفة بطينية سرعان ما تودي بالحياة، وهناك الكثير من أسباب وأنواع لغط كهرباء القلب، بعضها مميت إذا لم يتم إسعافه خلال ثوان أو دقائق، ومعظم أسباب لغط كهرباء القلب هي وراثية وجينية في المقام الأول.
وأوضح أن السبب الثاني في حالات الوفاة المفاجئة هو مشاكل المخ سواء كانت نزيف ضخم أو جلطة ويكون السبب أيضا مشكلة وراثية في تكوين شرايين وتجاويف المخ حيث يحدث فيها تمدد قد ينفجر في أي لحظة، مشيرا إلى أن السبب الثالث هو جلطة الرئة وتحدث بعد العمليات أو الولادة أو بعد الكسور كما يزيد المعدل مع التقدم في العمر ومرضى السرطان.
ونوه بأن السبب الرابع يتمثل في مشاكل الشريان الأورطي وهو الشريان الرئيسي الذي يخرج من القلب لتغذية الجسد بالكامل، ويكون هناك خلل وراثي يسبب تمدد في الشريان سرعان ما يتحول إلى انسلاخ الطبقة الداخلية المبطنة للشريان وتدخل الدورة الدموية في مسار خاطئ ويحدث هبوطا حادا في الدورة الدموية والوفاة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أسباب موت الفجأة موت الفجأة موت الفجأة
إقرأ أيضاً:
باحثون يحددون حمية غذائية تقلل خطر الوفاة بسرطان الرئة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات واعدة لنظام غذائي مستوحى من حمية البحر الأبيض المتوسط في الحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة وتقليل احتمالات الوفاة الناجمة عنه.
استند الباحثون في دراستهم إلى تحليل بيانات شملت 191 ألف شخص تم جمعها من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank)، بهدف استكشاف تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة العامة.
وركزت الدراسة على تناول مجموعة محددة من الأطعمة، مثل الخضروات، الفواكه، البقوليات، الحبوب الكاملة، المكسرات، والأسماك، مع تسليط الضوء على أنواع الدهون التي يشملها غذاء المشاركين.
كشفت النتائج أن من يعتمدون هذا النظام الغذائي الغني بالحبوب الكاملة، الخضروات، والبروتين الحيواني الصحي تقل احتمالات إصابتهم بسرطان الرئة بنسبة وصلت إلى 34% مقارنة بغيرهم، كما انخفضت مخاطر الوفاة الناتجة عن المرض بنحو 39%.
تناولت الدراسة أيضاً دور الأحماض الدهنية غير المشبعة الموجودة في الأسماك، المكسرات، البذور، والزيوت النباتية، إذ أظهرت البيانات ارتباط زيادة استهلاك هذه الدهون الصحية بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 18% وخفض معدل الوفيات الناتجة عنه بنسبة 23%، بالمقابل لوحظ أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يزيد احتمالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ورغم أن الباحثين أكدوا أن الدراسة لا تثبت وجود علاقة سببية مباشرة بين النظام الغذائي وسرطان الرئة، إلا أنهم شددوا على أهمية النمط الغذائي كعامل محتمل في الوقاية من المرض.
واستنادًا إلى النتائج، يمكن اعتبار الاعتماد على الدهون الصحية بديلاً واعدًا لتعزيز الصحة العامة والحد من خطر الوفاة المبكرة.