سودانايل:
2025-05-19@06:29:53 GMT

النميري كان يقول الثورة تراجع ولا تتراجع

تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT

النميري كان يقول الثورة تراجع ولا تتراجع كلما أراد تبرير أخطاءه والغرب سبقه في هذا الفهم المغلف بالغطرسة وحب الذات وعدم الاعتراف بأن العالم أصبح متعدد الأقطاب وأنهم لإزالة هذه الأقطاب المنافسة تحولوا الي قطاع طرق ومارسوا الإبادة الجماعية مثلهم مثل الجنجوي

من قال إن الغرب له القوة الذاتية لإصلاح ذات بينه وان تعليمه نوعي وأنه بينه وبين بقية أنحاء المعمورة فراسخ من التفوق السياسي والاقتصادي والعسكري .

.. نعم إنه كذلك ولكن كل هذا التقدم الهائل هل كان لصالح البشرية ام تعاستها ؟!
المنظمة الأممية والمحكمة الجنائية الدولية والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ... كل هذه الأجسام برد وسلام علي التابعين للغرب من الدول ذات الهشاشة السياسية المحكومة بغير ديمقراطية تذكر ولاحرية بائنة ولاحقوق إنسان أما أهل الضفة الأخري من الشعوب التي تنشد العيش الكريم وتفييء ظلال العدل والمساواة والانعتاق من أي تبعية كانت تكون عليها هذه الأجسام سيفا مسلطا تقعدها عن التنمية والتقدم والازدهار لدرجة أن الحيلة الوحيدة لها هي إشعال المظاهرات التي يخمدها الحاكم العسكري المتسلط أو اشباهه من حكام آخر الزمان ويعود الشعب الي اجحاره بدلاً من أن يرجع الجيش لسكناته !!..
امريكا التي فقدت ظلها تقود أوروبا مثل قطيع الضأن الاجرب وكلهم في الغرب المزعوم الذي يعيش أهله في هالة من سمو الاخلاق والتفوق في كل شيء ولكن كل هؤلاء الفلاسفة وحملة الأقلام ومن سموا أنفسهم سدنة للقيم ... هل كتبوا يوما عن الاستعمار قديما وحديثا هذا الاستعمار الغربي الكريه وماساقه للشعوب المستضعفة من حزن وألم مازالت جراحه محفورة في أجساد العالم الثالث وهذه الحروب الصليبية الحديثة التي بدأت باكذوبة في العراق ووصلت الي غزة لتعيد نكبة الفلسطينين للواجهة من جديد !!..
أما بخصوص حرب الجنرالين وحرب أوكرانيا فإن اصابع الغرب فيها تلعب علي وتر ثروات الشعوب تريد السيطرة عليها من غير وجه في لصوصية سافرة ومع ذلك تخرج أطنان من الكتب في الغرب تمجد ديمقراطيته ونبالته وعشقه لحقوق الانسان ...
هذا الإنسان الذي هو معهم اضيع من الأيتام علي مائدة اللئام !!..

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم بمصر .

ghamedalneil@gmail.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

ميلان تحتفي بـ«مهرجان اللغة والثقافة العربية»

ميلان (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «أبوظبي للغة العربية»: 31 عملاً إلى القوائم الطويلة لبرنامج المنح البحثية كيف يؤثر تتويج بولونيا بكأس إيطاليا في صراع المقاعد الأوروبية؟

تحت رعاية هيئة الشارقة للكتاب، تحتفي مدينة ميلان الإيطالية باللغة العربية وتاريخ نتاجها المعرفي والإبداعي، حيث تقام على مدار أربعة أيام فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان الدولي للغة والثقافة العربية، مستضيفة 30 باحثاً وأكاديمياً ونخبة من الأدباء العرب في المهجر من 18 دولة، تحت شعار «اللسان المهاجر: اللغة العربية بلا حدود».
وانطلقت فعاليات المهرجان، الذي ينظمه معهد الثقافة العربية في الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس بميلان، وبالتعاون مع مركز أبحاث اللغة العربية، بحضور ومشاركة كل من أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، والدكتور جيوفاني غوبر، عميد كلية العلوم اللغوية والأدب الأجنبي في الجامعة الكاثوليكية، والدكتور وائل فاروق، مدير معهد الثقافة العربية، والمنسق العلمي للحدث.
ويستضيف المهرجان أعلام الأدب والثقافة العربية في المهجر، منهم الكاتب الليبي إبراهيم الكوني، ومن العراق الكاتب سنان أنطون، والروائية إنعام كجه جي، ومن مصر الكاتب عزت القمحاوي، والروائية مي التلمساني، إضافة إلى الكاتب اليمني علي المقري. ومن خبراء اللغويات وتعليم العربية، يشارك في المهرجان كل من الدكتور امحمد صافي المستغانمي، الأمين العام لمجمع اللغة العربية في الشارقة، وزينب طه من الجامعة الأميركية بالقاهرة، ومخرجون وكتّاب مسرحيون من بينهم أحمد فوزي صالح وصالح زمانان، إلى جانب نقاد أدب وأكاديميين مثل فرانشيسكا كوراو وصبحي حديدي.

وعاء حضاري
وفي كلمته خلال حفل الافتتاح، نقل أحمد بن ركاض العامري، تحية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأكد أن «شعار هذا المهرجان (اللسان المهاجر: اللغة العربية بلا حدود) يلخّص رحلةً عمرها قرون، لغة كانت معطاء، كريمة، وفيّة لمن أخذت عنهم، ومساهمة في بناء الحضارة الإنسانية، حين حملت المعارف والعلوم من الشرق إلى الغرب، ومن أطراف الجزيرة العربية إلى قلب أوروبا».
وقال العامري: «ونحن نلتقي اليوم، نستحضر تلك الرحلة التي بدأت قبل أكثر من ألف عام، حين قصد الطبيب قسطنطين الإفريقي إيطاليا حاملاً معه كتباً طبية باللغة العربية، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة فتحت فيها العربية أبواب علومٍ لم تكن معروفة بعد. ومن تلك الرحلة إلى لحظتنا هذه، ظل التفاعل مستمراً، متجسداً في رؤى وجهود صاحب السمو حاكم الشارقة، صاحب الرؤية والريادة، الذي لطالما أكد أن اللغة ليست أداة تواصل فحسب، بل هي وعاء حضاري وجسرٌ يعبر بنا من التباعد إلى التفاهم، ومن العزلة إلى الحوار».

تحول في العلاقة بين الثقافتين العربية والغربية 
قال الدكتور وائل فاروق مدير المهرجان: «في العقدين الأخيرين، ومع الهجرات الواسعة من العالم العربي باتجاه الغرب، أصبحنا نقف على أعتاب تحول جديد في العلاقة بين الثقافتين العربية والغربية، حيث تلعب اللغة العربية وأدبها دوراً مركزياً فيها، فبجانب ملايين المهاجرين الذين أصبحوا من أصحاب اللسانين، هناك عدد كبير من المبدعين والأدباء العرب الذين انتقلوا للحياة في الغرب، يكتب عدد لا بأس به منهم إبداعه بلغة من اللغات الأوروبية، لتتشكل تجربة جديدة من أدب المهجر التي تميزت بها بدايات القرن الماضي، ويتزامن مع ذلك اتساع كبير في تدريس اللغة العربية المعاصرة، ودراسة أدبها الحديث والمعاصر في الجامعات الغربية».
ويتطلع المهرجان في دورته الثامنة إلى استكشاف حضور اللغة والثقافة العربية في السياقات الغربية، وتعزيز فهمها وتفاعلها في بيئات جديدة، من خلال محورين رئيسين: الأول يتناول قضايا تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع التركيز على تطوير مناهج النحو والصرف والبلاغة بما يواكب متطلبات تعلّم العربية في المجتمعات الغربية. فيما يركّز المحور الثاني على الأدب العربي المعاصر في بلدان المهجر، عبر شهادات وقراءات نقدية لأعمال كتّاب عرب مقيمين في الغرب، ومناقشة قضايا الترجمة، وتلقي النص العربي بلغات أخرى، وعلاقته بهويات الكتّاب واندماجهم الثقافي والاجتماعي.

مقالات مشابهة

  • سعيد العويران: الزمالك مظلوم والكرة المصرية تتراجع
  • مبروكة تتراجع عن استقالتها وتعقد اجتماعاً لمتابعة وضع مبنى ديوان وزارة الثقافة
  • بورصة مسقط تغلق مرتفعة عند 4436 نقطة .. والتداولات تتراجع 8.3%
  • غسان حسن محمد.. شاعر التهويدة التي لم تُنِم. والوليد الذي لم تمنحه الحياة فرصة البكاء
  • هكذا تواجه روسيا الغرب المنقسم
  • بيان بغداد.. هل كان في الإمكان أكثر مما كان؟!
  • «بقى ما يقولّي كلام حلو».. زوجة ستينية في دعوى خلع: «عندي احتياج عاطفي»
  • «أسطورة السرعة» تتراجع في «الدوري الماسي»
  • أحمد أبو الغيط يقول إن الأزمات في السودان واليمن والصومال وليبيا تشكـل تهديدًا لاستقرار المنطقة ككل
  • ميلان تحتفي بـ«مهرجان اللغة والثقافة العربية»