شيرين تتصدر "بيلبورد العربية" للمطربين الأكثر تأثيرًا واستماعًا بين الجماهير
تاريخ النشر: 16th, December 2023 GMT
احتلّت المطربة شيرين عبد الوهاب، المرتبة الأولى، في تصدّر لافت لقائمة "بيلبورد العربية"، للفنانة الأكثر تأثيرًا واستماعًا من الجماهير.
وتفوّقت شيرين، بأغانيها الشهيرة مثل "الوتر الحساس" و"صبري قليل" و"كلام عنيه".
ويظهر جراندي توتو في المرتبة الثانية، فيما كانت المفاجئة تصدر مغني الراب مروان بابلو المركز الثالث، متفوقًا على عدة نجوم، بينهم عمرو دياب وأحمد سعد.
وفي التصنيف، أدرجت نانسي عجرم في المركز السادس، والفنان السوري الشامي في المركز السابع، في حين جاءت فرقة كايروكي في المركز العاشر.
نبذة عن قائمة "بيلبورد" العربية
تُسلّط "بيلبورد" العربية الضوء على التنوع الفني والثقافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والعالم، كجزء لا يتجزأ من مجلة بيلبورد العالمية ذات التاريخ الثقافي والموسيقي الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شيرين عبد الوهاب مروان بابلو نانسى عجرم الهضبة عمرو دياب
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".