الراي:
2025-11-30@02:26:24 GMT

هل تنجح لقاحات كورونا في التصدي للمتحور الجديد «JN.1»؟

تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT

كشفت تقارير صحية أن المتغير الجديد من فيروس كورونا المستجد يشكل نحو 39 في المئة إلى 50 في المئة من إجمالي الإصابات بمرض «كوفيد - 19» في الولايات المتحدة.

وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية مؤخراً على السلالة اسم JN.1، وصنفتها بأنها «سلالة مثيرة للقلق»، مما يعني أن المنظمة تراقب السلالة عن كثب، ولكنها لم تضفها بعد إلى «قائمة المراقبة» للسلالات عالية الخطورة.

مع ذلك، تحذر المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، من أن هذه السلالة الفرعية سريعة الانتشار قد تؤدي إلى ارتفاع طفيف في الإصابات خلال أشهر الشتاء، حيث يقضي الناس وقتاً أطول في الداخل ضمن التجمعات العائلية والجماعية.

انتشار نوع جديد من «كورونا» 20 سبتمبر 2023 الولايات المتحدة توصي مواطنيها بتلقي تطعيمات جديدة مطورة ضد «كورونا» 13 سبتمبر 2023

وقال المتخصص في «كوفيد - 19» بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو الدكتور بيتر تشين هونغ لموقع medicalxpress.com الأميركي أن لقاحات «كوفيد-19» القديمة تنجح في التصديللمتحور الجديد.

وأضاف: «على الرغم من تطوير اللقاح ضد سلالة أخرى من متحور أوميكرون هي (XBB.1.5)، فقد أظهرت الدراسات أن لقاح «كوفيد-19» الجديد يولد استجابة مناعية قوية ضد JN.1. لدي ثقة كاملة في التركيبة الجديدة للقاح «كوفيد-19» للمتغيرات المنتشرة في الوقت الحالي».

وحول أعراض المتحور الجديد، تابع تشين هونغ: يُعتقد أن أعراض «JN.1» مشابهة لأعراض سلالات أخرى من عائلة متغير «أوميكرون» حيث انه عادةً، يبدأ المرض بالتهاب في الحلق، يليه احتقان وسعال جاف. وقد يعاني الأشخاص أيضاً أعراضاً أخرى، مثل سيلان الأنف والتعب والصداع وآلام العضلات والحمى وتغير حاسة الشم. ولكن ربما يكون الأهم من الأعراض هو من يعاني منها، فالمريض الذي يزيد عمره عن 75 عاماً أو يعاني من ضعف المناعة ولم يتلق تطعيمه مؤخراً ضد «كوفيد - 19»، قد يعاني أعراضاً أكثر خطورة، مثل صعوبة التنفس. فالناس في هذه الخانة يمكن أن يصابوا بمرض شديد.

وحول مدى خطورة المتحور الجديد، أوضح تشين هونغ أنه «لا يوجد دليل على أن المتغير الجديد يسبب مرضاً أكثر خطورة أو دخول المستشفى أو معدل وفيات أعلى من متغيرات أوميكرون الأخرى».

وعن مدى جدوى لقاحات «كوفيد-19» مع المتحور «JN.1»، قال: «القائمة الحالية من مضادات فيروسات «كوفيد-19» مثل باكسلوفيد و بالنسبة لمرضى «كوفيد-19» في المستشفى، ريمديسيفير فعالة جداً أيضاً ضد JN.1. تذكر أنه من المهم تناول باكسلوفيد في أقرب وقت ممكن بعد ظهور أعراض «كوفيد - 19»، ويفضل أن يكون ذلك خلال الأيام الخمسة الأولى. سوف تحتاج إلى وصفة طبية للحصول على هذين الدواءين».

من جهته، قال الطبيب المتخصص في «كوفيد - 19» بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو الدكتور جورج رذرفورد إن الأطفال أيضاً يحتاجون إلى لقاح «كوفيد-19»".

وأضاف: «كان «كوفيد-19» هو السبب الرئيسي الثامن للوفاة في الولايات المتحدة بين عامي 2021 و2022. وهو السبب الأول للوفاة بين الأطفال في الولايات المتحدة والذي يمكن الوقاية منه بأخذ اللقاحات».

المصدر: الراي

كلمات دلالية: الولایات المتحدة کوفید 19

إقرأ أيضاً:

إدارة ترامب تجمّد كل قرارات اللجوء في الولايات المتحدة

واشنطن - صفا

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد كلّ القرارات المتعلقة باللجوء في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى تهدف إلى تشديد سياسة الهجرة، في ما وُصف أنّه نتيجة مباشرة للهجوم الذي وقع في واشنطن قبل يومَين وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني وإصابة جندي آخر بجروح خطرة.

وعقب الهجوم الذي أُوقف على أثره المواطن الأفغاني رحمن الله لاكانوال، البالغ من العمر 29 عاماً والذي وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية في عام 2021، أعلن الرئيس الأميركي وعدد من المسؤولين الأميركيين تشديد جوانب مختلفة من سياسة الهجرة الأميركية، تلك السياسة التي راح ترامب يشدّدها منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن المتوقّع أن تُوجَّه إلى المشتبه فيه تهمة القتل، وتعتزم النيابة العامة الفيدرالية المطالبة بعقوبة الإعدام بحقّه.

وأفاد مدير دائرة الهجرة جوزف إدلو، في تدوينة نشرها على موقع إكس، بأنّ دائرته علّقت "كلّ القرارات" المتعلقة بمنح اللجوء في الولايات المتحدة الأميركية وذلك "إلى حين إخضاع مختلف الأجانب لتدقيق أمني".

ويأتي قرار التجميد هذا بعد أقلّ من شهر من إعلان الحكومة الأميركية عزمها تخفيض منح اللجوء إلى نحو 7.500 شخص سنوياً، في مقابل نحو 100 ألف في عهد الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية في إدارة ترامب تعليق إصدار التأشيرات لأيّ حامل جواز سفر أفغاني يتقدّم بطلب لدخول البلاد. وفي هذا الإطار، نشر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تدوينة على منصة إكس كتب فيها "ليس للولايات المتحدة الأميركية أولوية أهمّ من حماية بلدنا وشعبنا".

وما زالت دوافع المشتبه فيه غير معروفة حتى الآن. وكان لاكانوال قد وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية في عام 2021 بعدما خدم في صفوف الجيش الأميركي في أفغانستان، وفقاً لبيانات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه). وكان يعيش مع عائلته في ولاية واشنطن شمال غربي البلاد قبل أن ينتقل إلى العاصمة.

ويوم الأربعاء الماضي، نفّذ لاكانوال في العاصمة هجوماً ضدّ مجموعة من الحرس الوطني، فأطلق النار على اثنَين من عناصره، كلاهما في العشرينيات من العمر، قبل أن يُعتقل. وقد صرّحت المدعية العامة الأميركية بام بوندي، أوّل من أمس الخميس، بأنّ "ما كان ينبغي لهذا الوحش أن يكون في بلادنا".

وتوفيت إحدى الضحيتَين، الجندية سارة بيكستروم البالغة من العمر 20 عاماً، في حين أنّ الجندي أندرو وولف البالغ من العمر 24 عاماً في حال حرجة على أثر إصابته. وبعد وقت قصير من إعلان وفاة بيكستروم، أكد ترامب أنّه سوف يمنع "الهجرة من كلّ دول العالم الثالث"، وذلك في تدوينة نشرها على "تروث سوشال".

إلى جانب ذلك، أعلنت إدارة ترامب عن "مراجعة شاملة ودقيقة" لتصاريح الإقامة الدائمة أو "البطاقة الخضراء" (غرين كاردز) الممنوحة لمواطني 19 دولة "تمثّل مصدراً للقلق"، من بينها أفغانستان وهايتي وإيران وفنزويلا.

وبعدما تواصلت وكالة فرانس برس، أمس الجمعة، مع دائرة الهجرة لمعرفة ما هي دول العالم الثالث المعنيّة بإعلان ترامب الأخير، أشار مسؤولون فيها إلى القائمة نفسها التي تضمّ 19 بلداً. ووفقاً للبيانات الرسمية، يتحدّر أكثر من 1.6 مليون أجنبي من حاملي تصاريح الإقامة الدائمة، أي ما يعادل 12% من المقيمين الدائمين، من إحدى الدول المعنيّة بالقرار، مع العلم أنّ عدد الأفغان وحدهم من بينهم يبلغ 116 ألفاً.

وكان المواطن الأفغاني رحمن الله لاكانوال قد وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في أغسطس/آب 2021، في عهد بايدن، وذلك في إطار عملية نُفّذت لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة. يُذكر أنّ أكثر من 190 ألف أفغاني وصلوا إلى الولايات المتحدة الأميركية منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في كابول، وفقاً لبيانات وزارة الخارجية الأميركية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، أمس الجمعة، بأنّ لاكانوال انضمّ إلى "وحدات الصفر" التابعة للأجهزة الأفغانية المكلّفة بمهام كوماندوس ضدّ حركة طالبان وتنظيمَي القاعدة والدولة الإسلامية. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن أحد أصدقاء طفولته قوله إنّ لاكانوال "تأثّر نفسياً بدرجة كبيرة" بمهامه في تلك الوحدات.

في سياق متصل، قال رئيس منظمة "أفغان إيفك" غير الحكومية شون فان دايفر، في حديث إلى شبكة "سي إن إن" الأميركية، أمس الجمعة، إنّ "الأفغان (الذين دخلوا إلى البلاد في ذلك الحين) خضعوا لتدقيق أمني". وأوضحت المنظمة أنّ المشتبه فيه تقدّم بطلب لجوء خلال عهد بايدن، لكنّ طلبه حظي بالموافقة في عهد ترامب.

مقالات مشابهة

  • وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح "كوفيد-19" (تفاصيل)
  • كيف يمكن للجيش الفنزويلي التصدي لهجوم أمريكي؟
  • نيويورك تايمز: وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح كوفيد-19
  • إدارة ترامب تجمّد كل قرارات اللجوء في الولايات المتحدة
  • اعتراف غير مسبوق: مذكرة داخلية تربط وفاة أطفال في أمريكا بسبب لقاحات كورونا
  • الغذاء والدواء الأمريكية تحقق في وفاة 10 أطفال محتملة بسبب لقاحات كوفيد
  • نيويورك تايمز: لقاح كورونا قتل 10 أطفال على الأقل في أميركا
  • نيويورك تايمز .. وفاة أكثر من 10 أطفال في الولايات المتحدة بسبب لقاح “كوفيد-19”
  • وفاة 10 أطفال في الولايات المتحدة بعد تلقي لقاح كوفيد-19
  • الولايات المتحدة تعلق طلبات الهجرة من الأفغان بعد الهجوم المسلح