الحازمي …حجاز شكل أولاد الخالات
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
الحازمي …حجاز شكل أولاد الخالات …
ما أعلمه أن الحوازمة والنوبة أولاد خالات لحد كبير.
شرح لنا هذه الحقيقة أحد المثقفين من أبناء النوبة في جلسة سمر في بيتنا قبل ما يقارب الثلاثين عاما ، تخيلوا ؟! ثلاثين عاما ولا تزال في ذاكرتي.
قال وهو يشرح العلاقات بين النوبة والقبائل العربية وضرب مثلا بقوله إذا تعارك نوباوي وعربي يتدخل العرب فورا لجانب العربي والنوبة لجانب النوباوي حمية دون أن يسألوا عن السبب.
لكن الحازمي ، إذا لقى نوباوي وعربي متشاكلين بحجز بيناتهم ويقول : يا جماعة ورونا الحاصل ؟!
شخصيا أتابع بقلق ما يحدث في جبال النوبة من أخبار وتفاعلات مزعجة اختلط فيها الحابل بالنابل وصار الاستهداف بالهوية.
الحوازمة نسبا من العطاوة ولكنهم اندمجوا منذ قرون مع جيرانهم النوبة ، والمثل يقول جارك القريب ولا ود أمك البعيد.
إندفع عرب دارفور بالحمية للقتال في مشروع ليس مشروعهم وتضررنا من ذلك ، ولكن لا يستطيع عقلنا ولا ضميرنا أن تصل الأمور إلى مرحلة الاستهداف المتبادل بين أبناء الخالات ، وكيف ذلك والخال حنين وأحن بمراحل من العم ، ولدى بعض النوبة ثقافة تضع الخال في مقام أهم من الأب.
أليس كذلك ؟
#كمال_حامد ????
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف نيافة الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، تفاصيل المرحلة التي سبقت سيامته الأسقفية، مؤكدًا أن خدمته السابقة بالدير المحرق والكلية الإكليريكية أسهمت في بناء علاقة قوية مع أبناء إيبارشية الإسماعيلية.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي للبوابة إنه خدم إلى جوار نيافة الأنبا أثناسيوس خلال عامي 1999 و2000، واصفًا تلك الفترة بأنها من أجمل سنوات الخدمة في حياته، حيث عمل مساعدًا لنيافته واكتسب خبرات روحية ورعوية كبيرة.
الدير المحرق نقطة الانطلاق
وأوضح الأنبا اسطفانوس أنه كان مسؤولًا عن الكلية الإكليريكية بالدير المحرق، والتي كانت تتولى إعداد وتخريج الكهنة، الأمر الذي جعله على تواصل دائم مع طلبة إيبارشية الإسماعيلية، ونشأت بينهم علاقات محبة وتقدير متبادل.
وأضاف أنه عقب نياحة الأنبا أغاثون، أسقف الإسماعيلية، طُرح اسمه للخدمة هناك، وتواصل عدد من أبناء الإيبارشية مع نيافة الأنبا ساويرس، رئيس الدير المحرق آنذاك، مطالبين بانتقاله إلى الإسماعيلية.
أبناء الإسماعيلية يطلبونك
وروى نيافته جانبًا من الحوار الذي دار بينه وبين الأنبا ساويرس، قائلًا: “أخبرني يومها: أبناء الإسماعيلية يطلبونك، فأجبته بأن الأمر في يد نيافته وأن يختار ما يراه مناسبًا”.
وأشار إلى أن الأنبا ساويرس أوضح له أن خدمته في الإسماعيلية ستجعله “الرجل الأول”، بينما في بني سويف سيكون “الرجل الثاني”، إلا أنه تمسك بطلب المشورة والطاعة الروحية لرئيس الدير.
التلمذة على يد الأنبا أثناسيوس
وأكد الأنبا اسطفانوس أن الأنبا ساويرس حسم الأمر بقوله: “رأيي أن تتلمذ على يد الأنبا أثناسيوس”، وهي النصيحة التي يعتبرها من أهم المحطات في مسيرته الكنسية.
واختتم نيافته حديثه بالتأكيد على أن العامين اللذين قضاهما في الخدمة إلى جوار الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى سنوات حياته الروحية والرعوية، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بتعاليمه وكتاباته التي كان قد تعرف إليها قبل بدء خدمته معه.