الرياضة الكويتية بأمان ،،، بقلم / سلمان عنيزان
تاريخ النشر: 11th, January 2024 GMT
الهيئة العامة للرياضة عانت الأمرين بالسنوات الماضية مما جعل جمهور الرياضة و أعضاء مجالس الأندية وأعضاء الجمعية العمومية يشعرون بالتذمر والأحباط بسبب عدم التعاون معهم وتطبيق اللوائح الداخلية ولا يوجد من يهتم في الشكاوي التي يخاطبون فيها الهيئة لأن يوجد فيها الكثير من التجاوزات الإداريه والمالية وللأسف الشديد شكاويهم كانت تحفظ بالأدراج ولا ترى النور .
ولم يجدوا من يقف معهم لكي ينصفهم.
ولكن لا يضيع حق المظلوم عند رب العالمين لقد أنصفهم وهم في بيوتهم .
عندما تم تعيين السيد/
يوسف البيدان
رئيس للهيئة العامة للرياضة
وضع نقطة الأصلاح على بوابة مكتبه وأعلن بأن لا تهاون أو تراخي في الحقوق القانونية وحمل المسئولية على النوادي التي تجاوزت القانون
سواء في الأمور المالية أو الإداريه
وبدأ يتعامل مع جميع المخالفين بتحويلهم إلي النيابة وعلى كل من يدعي بأنه غير مذنب عليه أن يثبت للنيابة الأدلة التي تثبت بأنه غير مذنب
فان وجود يوسف البيدان
برأسة هيئة الرياضة فتح الملفات التي كان يصعب على كل رئيس أن يفتح هذه الملفات .
ولكن يوسف البيدان يعلم بأن التصدي لهؤلاء المتنفذين أمر ليس بالسهل وقد يسبب له من المتاعب والهجوم عليه وتخوينه و الضرب بسمعته و التشكيك في نزاهته وقدراته من خلال التواصل الأجتماعي والأسماء الوهمية وبعض الصحف وبعض النواب لكي يتراجع عن قراراته ويساومونه على أحد أمرين أماتستقيل أو سنحيلك إلي النيابة ولكن يوسف البيدان تصدى لهم بقلب أسد
واستمر في متابعة ملفات الفساد وأوقف كثير من الأندية المخالفة للقانون وأحالتهم للنيابة وأستطاع أن يعيد الفرحة على جبين جمهور الرياضة و فتح باب التظلمات لأعضاء مجلس أدارة الأندية لكي يحموا أنديتهم من التلاعب والفساد.
يوسف البيدان أتخذ قرار فيه الحزم والعزم وعدم التهاون في الحق العام و يرفض أن يجامل على حساب المصلحة العامة هذا الذي أغضب أعداء الرياضة
وجعل
الرياضة بالكويت بأمان .
المصدر
المصدر: جريدة الحقيقة
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟