أحمد حاتم : منفصل منذ فترة وأتمنى تكرار تجربة الزواج مرة أخرى
تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT
تحدث الفنان أحمد حاتم، للمرة الأولى عن حياته الشخصية وعلاقته بابنه "عزيز"، خلال حلوله ضيفا على برنامج «أسرار النجوم» مع المذيعة إنجي علي، عبر إذاعة «نجوم إف إم».
وقال أحمد حاتم، عن حياته الشخصية: «هذا أمر لم أتحدث عنه من قبل، لكنني كنت متزوجًا وحاليًا منفصل منذ فترة، وعندنا طفل اسمه (عزيز) ولدي علاقة جيدة مع زوجتي السابقة وأهلها بالطبع كلها احترام، وعلاقتنا بابننا جيدة واتفقنا تظل هكذا من أجله، وهو عنده حاليًا سنة و7 أشهر، وابني غير فيّ الكثير بشكل سريع وأصبحت مسؤولا بشكل أكبر».
وأضاف: «أنا عايش لوحدي منذ فترة وهو أمر لم يحدث لي من قبل، وأتمنى ألا أعيش لوحدي بشكل مستمر لأنه أمر صعب الحقيقة، وأتمنى لما أكرر تجربة الزواج مرة ثانية تكون الحياة مستمرة ومستقرة بشكل أفضل، وأتمنى لزوجتي السابقة طبعًا الخير في حياتها وهذا من كل قلبي بالتأكيد».
وكشف أحمد حاتم، عن حبه لعالم الإخراج وتفكيره في تقديم مشروع خاص به، قائلا: «أريد الاتجاه بالفعل للإخراج ومنتظر وقت أحصل خلاله على إجازة لمدة سنتين وأدرس الأمر بشكل جيد جدا».
وعن أحدث أعماله الفنية حاليًا، أشار: «شغال على مشروع صورت جزء كبير منه وهو فيلم يحمل عنوان (حدوتة الأيام الباقية) وهو أصعب دور اشتغلت عليه، وكاتبه محمد صادق مؤلف رواية وفيلم (هيبتا) وروايات أخرى مميزة، وكاتب فيلم ساحر جدا عن شخص مصاب بالتوحد وله حالة معينة جدا ويمر بقصة في لحظات حرجة، وهو فيلم أتمنى الناس تحبه ويجعل الجمهور يراني بشكل مختلف، وسيظهر معي الفنانة كارمن بصيبص وهو من إخراج ماندو العدل، وسينتهي تصويره بعد عيد الفطر».
وتابع حاتم: «في بداية حياتي الفنية كنت بتكسف جدا خصوصا في رفض بعض الأعمال وأقدم أدوار مجاملة للأخرين، ولكن الآن الموضوع تغير تماما وأصبحت أرفض العديد من الأدوار التي لا تناسبني».
وأوضح: «كما أن تفكيري في الشغل اختلف، فأصبحت أشتغل على أي مشروع من بدايته تماما وأشارك في كتابته ولا أنتظر ما يعرض عليّ من سيناريوهات، ولكن طبعا هذا لا ينفي وجود كُتاب مميزين مثل تامر محسن ككاتب ومخرج ومريم نعوم، ومحمد صادق وهو كاتب مجتهد جدا».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان أحمد حاتم أحمد حاتم إنجي علي المذيعة إنجي علي نجوم إف إم أحمد حاتم
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.