بغداد اليوم - بغداد

تترقب مدن عراقية محدودة، يوم غد الثلاثاء (27 شباط 2024)، تراكم الغيوم وزخات أمطار خفيفة، قبل ان يتأثر العراق بالكامل بموجة برد شديدة ابتداء من مساء الاربعاء.

وقال الراصد الجوي صادق عطية في ايضاح ورد لـ"بغداد اليوم"، إن "السحب، ستتراكم خلال نهار ومساء يوم الثلاثاء، نتيجة لتأثير حالة جوية ضعيفة وسريعة"، مبينا انه "من المتوقع ان تؤثر بأمطار خفيفة في بعض مناطق البصرة والأنبار وشرق ديالى ومناطق متفرقة من مدن الجنوب مساء وليل الثلاثاء فقط".

 

وأكد انه "ستكون هناك هبات نشطة للرياح تصل سرعتها 50 كم بالساعة في مناطق وسط وجنوب البلاد والفرات الاوسط يوم الاربعاء وصباح الخميس". 

واشار الى انه "ابتداء من ساعات ليل الاربعاء وصباح الخميس، نحن على موعد مع موجة شديدة البرودة متوقع ان تؤثر في كافة المدن وتستمر عدة ايام ولكن تأثيرها الاكبر يكون في شمال البلاد وغربه".

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

القنصلية الجديدة في أربيل بوابة ترتيب النفوذ في العراق

27 نونبر، 2025

بغداد/المسلة: تلوح ملامح مرحلة أمنية جديدة في العراق مع اقتراب موعد المفاوضات الحاسمة بين بغداد وواشنطن بشأن مستقبل الوجود الأجنبي، في لحظة تتقاطع فيها الحسابات الميدانية مع التحولات الدبلوماسية الإقليمية.
و تزداد أهمية هذه المفاوضات مع إعلان قيادة العمليات المشتركة انتهاء مهام التحالف الدولي فعلياً خارج إقليم كردستان، ما يفتح الباب أمام إعادة هندسة العلاقة الأمنية على أسس ثنائية بحتة.

و يبرز في خلفية هذا المشهد تراجع تنظيم داعش إلى مستويات غير مسبوقة، الأمر الذي يمنح صانع القرار العراقي مساحة أوسع للمناورة في ملف القوات الأجنبية.

و تتزامن هذه التطورات مع تحركات دبلوماسية أميركية لافتة، تتجسد في زيارات رسمية وإعادة ترتيب للوجود القنصلي، ما يعكس انتقال واشنطن من مقاربة عسكرية إلى أخرى سياسية – أمنية.

و تصعد المخاوف من أن أي فراغ أمني محتمل قد يعيد خلط الأوراق في المناطق المحررة، خاصة مع استمرار حاجة بغداد للصيانة والدعم الفني لطائراتها القتالية.

و تؤشر هذه المعطيات إلى مفاوضات معقدة ستتداخل فيها ملفات التدريب والاستخبارات والصيانة العسكرية مع حسابات السيادة الوطنية.

و يبدو العراق مقبلاً على مفصل دقيق، سيتحدد خلاله شكل علاقته مع الولايات المتحدة لسنوات مقبلة، وسط بيئة إقليمية مشتعلة ومتغيرات داخلية حساسة.

و كشفت قيادة العمليات المشتركة في بغداد أن مفاوضات رسمية ستبدأ في كانون الثاني المقبل لتحديد مصير وجود التحالف الدولي في العراق، عبر لجنة أمنية مشتركة تضم كبار ضباط الجيش العراقي وقيادات رسمية كردية. وبيّن نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن قيس المحمداوي أن أعمال التحالف “انتهت فعلياً” في المناطق العراقية الواقعة خارج إقليم كردستان، وأنه لم يتبق سوى “4 إلى 5 موظفين” يتولون الشؤون اللوجستية والدبلوماسية.

و أوضح المحمداوي أن بقية القوات – والذين غادَرَ معظمهم بغداد وبقية الساحات، وأعيدركزوا داخل إقليم كردستان ـ ستخضع لمراجعة شاملة ضمن اللجنة المشتركة. و أشار إلى أن مباحثات اللجنة مع الجانب الأميركي ستركز على توقيع “مذكرة” لتحديد عدد الجنود والعاملين الأميركيين المطلوب بقاؤهم في العراق، بالإضافة إلى اتفاقية أمنية – استخبارية تعاون مشترك، مؤكداً أن هذه الاتفاقات ستكون “مع الولايات المتحدة فقط وليس مع التحالف الدولي”.

وأكد أن العلاقة مع التحالف الدولي ستظل قائمة من حيث التنسيق، خاصة في قضايا استخبارية أو تقديم معلومات دفاعية وقت الحاجة. و كذلك جدد التأكيد على استمرار الصيانة لطائرات F-16 العراقية — التي تنفذها الولايات المتحدة — إضافة إلى تدريب الطيارين العراقيين، مع إبراز الصيانة والتطوير كأحد “النقاط الأساسية” في الاتفاق المرتقب مع واشنطن.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في سياق إعلان سابق بأن مهمة التحالف الدولي في العراق ستنتهي رسمياً بحلول أيلول 2025، مع انتقال نحو شراكة أمنية ثنائية بعيدة عن إطار التحالف. و تتوافق تصريحات المحمداوي مع آليات سحب القوات الأميركية التي بدأت فعلياً من قواعد عدة، كما في خطوة نقل معدات من قاعدة عين الأسد في الأنبار.

و في ظل هذا الانسحاب والتحول الأمني، لفت إلى أن تهديد داعش تقلّص كثيراً بحيث لم يعد يملك القدرة على شن هجمات مؤثرة، واقتصرت أنشطته على نشر مفارز صغيرة في بعض المناطق دون تنفيذ عمليات كبيرة؛ ما يعزز جدوى إعادة رسم بنية الوجود الأمني الأجنبي.

وعلى صعيد دبلوماسي، يظهر أن الوجود الأميركي سيبقى مرتبطاً بزيارات رسمية ووظيفية، إذ من المقرر أن تستهل زيارة رسمية لوزير إدارة الموارد الأميركية مايكل ريغاس إلى العراق وتركيا وإسرائيل خلال الأسابيع المقبلة، تشمل افتتاح قنصلية في أربيل، ما يعكس حرص واشنطن على إعادة صياغة علاقاتها في المنطقة ضمن أطر سياسية ـ دبلوماسية تتجاوز الوجود العسكري التقليدي.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • حريق ضخم في سامراء.. «التحالف الدولي» ينسحب من بغداد بالكامل
  • حالة الطقس : أجواء باردة إلى شديدة البرودة خلال الـ 24 ساعة المقبلة
  • أجواء باردة مع فرصة سقوط أمطار متفرقة اليوم وتحسن تدريجي في الحرارة ابتداءً من الغد
  • طقس العراق.. امطار متفرقة تستمر الى الثلاثاء
  • تشرين الثاني يودع العراق بأمطار محدودة لثلاثة أيام
  • الأرصاد: أجواء باردة إلى شديدة البرودة خلال الساعات المقبلة
  • درجات حرارة معتدلة ورياح خفيفة في عموم العراق اليوم
  • القنصلية الجديدة في أربيل بوابة ترتيب النفوذ في العراق
  • أجواء شديدة البرودة تضرب عدداً من المحافظات خلال الساعات القادمة
  • حالة الطقس : أجواء باردة إلى شديدة البرودة خلال الساعات المقبلة