بغداد اليوم -  متابعة

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، اليوم الاربعاء (28 شباط 2024)، مقتل جنديين من أصل 30 أصيبوا بفطريات سامة خلال الحرب على قطاع غزة المستمرة منذ نحو 5 أشهر.

ونهاية العام الماضي، كشف إعلام إسرائيلي النقاب لأول مرة عن مقتل جندي إسرائيلي جراء إصابته بفطريات في قطاع غزة، وإصابة 10 جرحى آخرين من الجنود بحالات مماثلة، قبل أن تعلن "مكان" عن ارتفاع حصيلة الإصابات.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي من جراء "الفطريات السامة" إلى 3 أشخاص.

ونهاية العام الماضي، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أن الجندي أصيب بجروح خطيرة في أطرافه في ساحة المعركة، ومن ثم ظهرت على جسمه فطريات مقاومة للعلاج.

وأضافت أنه تم نقله إلى مستشفى أسوتا في أسدود جنوبي إسرائيل، حيث جرب الأطباء كل علاج ممكن بما في ذلك العلاجات التجريبية من الخارج.

وأشارت إلى أن الأطباء جلبوا متخصصين قدر استطاعتهم، وأخيرا استولى الفطر على الأعضاء في جسد المصاب حتى تحديد وفاته.

وأوضحت: "قد يكون منشأ الفطريات في التربة الملوثة بمياه الصرف الصحي"، مشيرة إلى أن عددا من الجنود عادوا من ساحة المعركة مصابين بفطريات والتهابات مختلفة.


المصدر: وكالات


المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

«المعركة الثُلاثية» في «الفورمولا-1».. «شراسة نادرة»


عمرو عبيد (القاهرة)

أخبار ذات صلة شراكة نوعية بين «بريدج» وسباق الفورمولا-1 في أبوظبي «أدنوك» تمدد شراكتها مع جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا-1


تظهر بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» في العام الحالي بصورة «استثنائية»، جمعت بين صراع ثُنائي لصديقين من فريق واحد، بجانب «معركة طويلة» بين 3 سائقين، في مشهد مُثير ورائع، قفزت مؤشرات اشتعاله أكثر بعد أحداث سباق «لاس فيجاس» الأخيرة، ليتساوى أوسكار بياستري مع ماكس فيرستابن، في رصيد 366، ويبتعد لاندو نوريس بالصدارة بفارق 24 نقطة فقط عن زميله الأول وغريمه الثاني، بـ390 نُقطة فوق القمة.
ومنذ بداية القرن الحالي، ورُبما عبر كثير من عقود القرن العشرين، لم تعرف بطولة العالم لسباقات «الفورمولا-1» «معارك ثُلاثية» مُشابهة إلا فيما ندر، لعل أشهرها وأبرزها وأكثرها «إثارة» ما حدث في نُسخة 2007، عندما دخل «الثُلاثي» لويس هاميلتون، وفيرناندو ألونسو وكيمي رايكونن، السباق الأخير في ذلك الموسم، بجائزة البرازيل الكُبرى، بتقارب غير عادي في مقدمة ترتيب بطولة العالم، حيث امتلك كل منهم فرصة التتويج وقتها.
ذلك المشهد في عام 2007، لم يكن عادياً، إذ كان الأول بعد 21 عاماً، منذ معركة مُشابهة في عام 1986، والمُثير أن هامليتون كان متصدراً بفارق 4 نقاط عن ألونسو، في حين أتى رايكونن ثالثاً بفارق 7 نقاط عن البريطاني، ووسط صراع ثُلاثي غير عادي، انقلبت الأمور رأساً على عقب في سباق البرازيل الأخير وقتها، حيث تُوّج به رايكونن، ليحصد 10 نقاط، ويقفز إلى الصدارة، ويفوز ببطولة العالم، بينما احتل ألونسو المركز الثالث وجمع 6 نقاط، في حين اكتفى هاميلتون بإضافة نقطتين إلى رصيده، من المركز السابع في السباق البرازيلي، ويخسر اللقب، متساوياً مع الإسباني في رصيد 109، بفارق نقطة وحيدة عن البطل الفنلندي.
سبق ذلك صراع متقارب في بطولة 2003، كان أبطاله «الأسطوري» مايكل شوماخر وكيمي رايكونن أيضاً، بجانب خوان بابلو مونتويا، واستمرت المعركة بينهم طوال 15 سباقاً في ذلك الموسم، لكن فوارق بسيطة أبعدت مونتويا في السباق الـ16 الأخير، بجائزة اليابان الكُبرى، التي دخلها شوماخر ورايكونن بأحلام واقعية، بينما كان الكولومبي يأمل في فوز شرفي يجعله متساوياً مع البطل الألماني.
ولم تسر الأمور كما خطط لها أي منهم، حيث اكتفى رايكونن بوصافة السباق الياباني، مضيفاً 8 نقاط إلى رصيده، واحتل شوماخر المرتبة الثامنة، بنقطة وحيدة صنعت الفارق لمصلحته في النهاية، في حين غادر مونتويا السباق مُبكراً، لتنتهي واحدة من أمتع المنافسات في سباقات «الفورمولا-1»، بفوز شوماخر بلقب بطولة العالم، برصيد 93 نقطة، مقابل 91 لرايكونن، و82 لمونتويا.
المُنافسة كانت مُثيرة جداً في بطولة 2010، فقبل جولتين من نهاية السباقات، شمل الصراع 5 سائقين دُفعة واحدة، يُمكن لأي منهم الفوز بلقب بطولة العالم، وهم فيرناندو ألونسو، مارك ويبر، لويس هاميلتون، سيباستيان فيتل، وجينسون بوتون، على الترتيب، لكن الألماني فيتل صنع «ريمونتادا» غير عادية في آخر سباقين، نجح في الفوز بهما، ليُتوّج بطلاً للعالم في النهاية، برصيد 256 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن الإسباني ألونسو، و14 نقطة عن زميله في «ريد بول»، مارك ويبر.
وكانت بطولة 2017 الأقرب لهذا المشهد في العقد السابق، إلى حد ما، لأن المُنافسة لم تستمر بنفس الشراسة حتى النهاية، لكنها شهدت أقرب فارق نقطي بين أول 3 سائقين في ترتيب بطولة العالم، في الآونة الأخيرة، حيث فاز لويس هاميلتون باللقب، برصيد 363 نُقطة، يليه سيباستيان فيتل بـ317 نقطة، مقابل 305 للثالث، فالتيري بوتاس.
 

مقالات مشابهة

  • برا وبحرا وجوا.. قصف إسرائيلي مكثف على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • في ليلة زفافه .. اسرائيل تقتل شابًا سوريًا فيي ريف دمشق
  • «المعركة الثُلاثية» في «الفورمولا-1».. «شراسة نادرة»
  • مصرع 10 أشخاص جراء عدوان إسرائيلي على جنوب سوريا
  • 9 قتلى جراء قصف إسرائيلي على بلدة بريف دمشق وجيش الاحتلال يعلن إصابة جنود #سوريا
  • استشهاد 10 سوريين وإصابة جنود إسرائيليين خلال توغل في ريف دمشق
  • إعلام إسرائيلي: استعدادات الجيش لعملية بيت جن بريف دمشق استغرقت أسابيع
  • طهران تتوعد: المعركة المقبلة لن تنتهي إلا بزوال إسرائيل
  • قتل جنديين من الحرس الوطني.. من هو «رحمان الله لاكانوال» منفذ هجوم واشنطن؟
  • بعد انتهاء كوب 30.. ما التالي في المعركة ضد تغير المناخ؟