أكد حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم أنه سعيد بالفوز الذي تحقق أمام نيوزيلندا و إسعاد الجماهير التي كانت حاضرة في حفل افتتاح استاد مصر بالعاصمة الإدارية وافتتاح بطولة كأس مصر ، وأنه بشكر الدولة المصرية على هذا الصرح والاستاد العظيم الذي يشرف الكرة المصرية .

أضاف حسام حسن أنه  تمسك بالمشاركة في البطولة الحالية على الرغم من توليه المهمة قبلها بفترة قصيرة والهدف كان الاستعداد لمباريات شهر يونيو أمام بوركينا فاسو و غينيا بيساو في الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم ٢٠٢٦ ، و أيضا الانسجام وتعود اللاعبين على طرق اللعب ، مؤكدا أن مباراة نيوزيلندا كانت تجربة قوية حيث أن نيوزيلندا منتخب قوي و منظم ويلعب كرة أوروبية و يمتلك لاعبيه قدرات بدنية عالية ، ولكن لاعبو المنتخب كانوا رجال و ظهروا بمستوى جيد و نجحوا في تحقيق الفوز ، على الرغم من الفترة القصيرة لي مع اللاعبين في أول معسكر لي والقادم سيكون افضل .

وجه المدير الفني للمنتخب الشكر  لجميع اللاعبين علي روحهم خلال اللقاء بداية من الاحتياطيين أو من كانوا خارج القائمة و الالتزام من اللاعبين الكبار المتواجدين علي الدكة وهذه هي الروح المطلوبة وأن الفوز يأتي من غرفة الملابس و الروح الموجودة بها .

وقال حسام حسن إن مباراة النهائي ستكون قوية وصعبة وينتظر الفائز من منتخبي تونس و كرواتيا وبدأ التجهيز من الآن للمباراة النهائية ويلعب دائما للفوز وتحقيق نتائج ايجابية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حسام حسن

إقرأ أيضاً:

حالة من عدم الثقة وتردد في مواصلة القتال.. تآكل الروح المعنوية لدى جنود الاحتلال

يمانيون/ تقارير في تطور يكشف عن عمق الأزمة النفسية والمعنوية التي تضرب صفوف جيش كيان الاحتلال الصهيوني، وقوات الاحتياط، سلطت صحيفة “هآرتس” العبرية الضوء على مؤشرات خطيرة تنذر بتفاقم حالة عدم الثقة والتردد في مواصلة القتال في قطاع غزة.

فبين امتناع الجيش عن استدعاء رافضين للقتال خشية عدم التزامهم، وتشكيك ضباط في النسبة الرسمية لالتزام الاحتياط، وصولًا إلى اعتراف بحاجة لمضاعفة القوات أربع مرات للسيطرة على القطاع، تتضح صورة قاتمة تعكس مدى تأثير المقاومة الفلسطينية وعملياتها المستمرة، وتداعيات الحرب المستمرة على نفسية وفاعلية جنود الاحتلال، رغم فارق القوة والعدة والعتاد الذي لا يقارن.

  انهيار تدريجي للثقة والتماسك

إن قرار جيش كيان العدوّ، بعدم إرسال أوامر تجنيد لجنود احتياطيين أعلنوا صراحة رفضهم القتال، يمثل اعترافًا ضمنيًا بتصدع منظومة الطاعة العسكرية وتفشي حالة من الخوف وعدم اليقين بين الجنود بشأن قدرتهم على الوفاء بمهامهم في ظل ضراوة المعارك وتكتيكات المقاومة المتنامية والمطردة خلال الأيام الأخيرة.

هذا الإجراء الوقائي، الذي يهدف على ما يبدو إلى تجنب حالات عصيان أو تلكؤ في ساحة المعركة، يكشف في جوهره عن قلق عميق من انهيار الروح المعنوية وتأثير ذلك على وحدة وتماسك القوات المثقلة بمعركة شبه متواصلة ما بعد 7 أكتوبر المشؤوم في نفسياتهم.

الأكثر إثارة للقلق هو ما نقلته “هآرتس” عن ضباط صهاينة بشأن التقديرات الحقيقية لنسبة التزام جنود الاحتياط بالخدمة.

 فالطعن في الرقم الرسمي المعلن عنه، والحديث عن نسبة متدنية على أرض الواقع، يزرع بذور الشك في مدى جاهزية هذه القوات وقدرتها على تحمل أعباء حرب طويلة الأمد.

 هذا التشكيك الداخلي يقوض الثقة في القيادة ويغذي المخاوف من عدم قدرة الجيش على الاعتماد على قوات الاحتياط في حسم المعركة.

أما الحاجة إلى مضاعفة القوات بأربعة أضعاف للسيطرة على النقاط المركزية في غزة، فهي بمثابة صرخة استغاثة تعكس حجم التحديات التي يواجهها الجيش في فرض سيطرته على القطاع.

 فبعد أشهر من العمليات العسكرية المكثفة، لا يزال الجيش يعاني للسيطرة على مناطق حيوية، مما يدل على قوة وبسالة المقاومة الفلسطينية وقدرتها على إلحاق خسائر وتكبيد قوات الاحتلال ثمنًا باهظًا.

هذا الواقع الميداني المرير لا شك أنه يلقي بظلاله القاتمة على معنويات الجنود ويزيد من شعورهم بالإحباط وعدم القدرة على تحقيق نصر حاسم.

  مستقبل غامض وترقب لتداعيات أعمق

تكشف هذه التقارير المسربة من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن انهيار نفسي ومعنوي عميق يدور داخل صفوف الجيش وقوات الاحتياط، ومؤشر على أن حجم الخسائر في الأفراد والمعدات يفوق بأضعاف من يتم نشره للإعلام.

فمع تزايد حالات الرفض للقتال، والتشكيك في القدرة على الاعتماد على الاحتياط، والاعتراف بصعوبة السيطرة على غزة، التي تتجاوز مساحتها عشرات الكيلو مترات، تتآكل تدريجيًّا صورة الجيش الذي لا يقهر، وتتلاشى الثقة في قدرته على تحقيق أهدافه.

 هذه المؤشرات تنذر بتداعيات أعمق على المدى القريب والبعيد، وتثير تساؤلات جدية حول مستقبل هذه الحرب وتأثيرها، على أي صفقات يعزم الرئيس الأمريكي انجاحها في زيارته المرتقبة للمنطقة.

فالعمليات القتالية التي تنفذها فصائل المقاومة الفلسطينية على أرض غزة، يبدو أنها بدأت تؤتي أكلها في عمق صفوف العدوّ، وأن هناك تكتيكات وكمائن فتاكة لم تكن في حسبان العدوّ.

مقالات مشابهة

  • 10سيارات إطفاء تكافح حريق شركة أدوية بالأزبكية
  • أولمبياكوس يشارك بدوري أبطال أوروبا دون أدوار تمهيدية بعد تأهل سان جيرمان للنهائي
  • حالة من عدم الثقة وتردد في مواصلة القتال.. تآكل الروح المعنوية لدى جنود الاحتلال
  • أحمد عزمي: مخرجو ظلم المصطبة الثلاثة كانوا أمناء مهنيا
  • غرفة السلع السياحية تطالب بمنع المحال غير المرخصة داخل الفنادق
  • القوات المسلحة الملكية تعترض 156 مرشحا للهجرة غير النظامية كانوا يعتزمون التوجه للكناري
  • عوار يقود الإتحاد لـ”ريمونتادا” أمام النصر
  • مجلة أمريكية: وقف ترامب حربه على الحوثيين.. هل يأتي في سياق التفاهمات الأمريكية الإيرانية بشأن البرنامج النووي؟ (ترجمة خاصة)
  • 12 جامعة اهلية جديدة وسيكون عدد الجامعات الموجودة في مصر 128 جامعة
  • لا تحذيرات من "تسونامي".. زلزال بقوة 4.8 درجة يضرب سواحل نيوزيلندا