صور مرعبة تكشف تأثير قلة النوم على ملامح الوجه!
تاريخ النشر: 16th, April 2024 GMT
استخدمت شركة تكنولوجيا النوم Simba الذكاء الاصطناعي للكشف عما يمكن أن يحدث لوجهك إذا لم تحصل على قسط كاف من النوم.
وأنتج الذكاء الاصطناعي مجموعة من الصور تضم مفارقات مريبة، بما في ذلك ظهور الهالات السوداء والتجاعيد،، تذكرنا بأهمية النوم الجيد.
Dark circles, extra wrinkles and sagging skin: Terrifying images reveal what can happen to your face if you don't get 7 hours of sleep a night https://t.
وأجرت Simba استطلاعا للرأي حول أنماط النوم شمل 2000 بريطاني، فضلا عن الظروف الجمالية للوجه.
하루 7시간 못자는 사람들에게 생기는 '이것' 충격! VIDEO: Terrifying images reveal what can happen to your face if you don't get 7 hours of sleep a night https://t.co/FuA8XnGxTO
— engi (@engi0929) April 15, 2024وكشفت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين يحصلون على أقل من 7 ساعات نوم في الليلة.
وقالت النساء المشاركات في الاستطلاع إنهن لاحظن التجاعيد الخفيفة والخطوط الدقيقة وترهل الجلد، بعد ليلة نوم سيئة.
إقرأ المزيدوأبلغ المشاركون الرجال عن ظهور أكياس تحت العين وجفاف الجلد والتعب، عندما لم يحصلوا على قسط كاف من النوم.
ويبدو أن العمر يلعب دورا مهما في هذه التأثيرات، ففي حين أبلغ 12% من جميع المشاركين المحرومين من النوم عن جفاف الجلد، قفزت هذه النسبة إلى 20% لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما. وعانى نحو ثلث هذه الفئة العمرية من أكياس العين بعد ليلة نوم سيئة.
وبالنسبة للمشاركين الأكبر سنا، كانت الهالات السوداء هي الأثر الجانبي الرئيسي للحرمان من النوم.
وبناء على النتائج، استخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي لتخيل الشكل الذي سيبدو عليه الرجال والنساء من مختلف الأعمار بسبب الحرمان من النوم.
وقالت ليزا أرتيس، نائب الرئيس التنفيذي لشريك Simba الخيري، The Sleep Charity: "إن عدم الحصول على قسط كاف من النوم، خاصة على مدى فترة طويلة من الزمن، يمكن أن يضر عقلك وجسمك، بل ويؤثر على بشرتك، مهما كان عمرك. وبينما تلعب الوراثة دورا في التأثير على مظهرنا مع تقدمنا في السن، فإن النوم السيء بانتظام يمكن أن يجعل الوضع أسوأ".
المصدر: ديلي ميل
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: بحوث تكنولوجيا ذكاء اصطناعي من النوم
إقرأ أيضاً:
فيتامين د.. كيف ينعكس نقصه على البشرة والشعر؟
فيتامين د باسم "فيتامين الشمس"، نظرًا لاعتماد الجسم بشكل أساسي على أشعة الشمس لإنتاجه، ورغم ارتباطه التقليدي بصحة العظام، كشفت دراسات حديثة عن دوره المهم في دعم صحة البشرة والشعر والأظافر، ما جعله أحد العناصر الأساسية في عالم التغذية والجمال.
ويحذر خبراء الصحة من أن نقص فيتامين د أصبح شائعًا بشكل متزايد، حتى في الدول المشمسة، نتيجة قلة التعرض المباشر للشمس وتغير أنماط الحياة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مظهر الجلد وصحة الشعر.
فيتامين د هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون، يعمل كهرمون داخل الجسم، ويساعد في تنظيم امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يجعله ضروريًا لصحة العظام والأسنان.
لكن دوره لا يتوقف عند هذا الحد، إذ يمتد ليشمل دعم الجهاز المناعي، وتحسين وظائف الخلايا، والمساهمة في تجدد أنسجة الجلد.
كيف يؤثر نقص فيتامين د على البشرة؟
تحتاج البشرة إلى فيتامين د للحفاظ على توازن عمليات التجدد الطبيعي للخلايا.
وعند نقصه، قد تظهر مجموعة من العلامات، منها:
جفاف الجلد بشكل ملحوظ.
زيادة الحساسية والتهيج.
بطء التئام الجروح.
تفاقم بعض الحالات الجلدية مثل الإكزيما والصدفية.
ويشير الأطباء إلى أن نقص فيتامين د قد يؤثر أيضًا على حاجز البشرة الواقي، ما يجعلها أكثر عرضة للعوامل الخارجية الضارة.
فيتامين د وتساقط الشعر
يرتبط فيتامين د ارتباطًا وثيقًا بصحة بصيلات الشعر، حيث يلعب دورًا في تحفيز نمو الشعر الجديد.
وقد يؤدي نقصه إلى:
تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
ضعف بصيلات الشعر.
بطء نمو الشعر الجديد.
زيادة فراغات فروة الرأس في بعض الحالات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين نقص فيتامين د وبعض حالات الصلع غير الوراثي.
تأثيره على الأظافر
الأظافر الصحية تعتمد على توازن غذائي جيد، ويعد فيتامين د أحد العناصر المهمة في هذا التوازن.
ففي حالة نقصه، قد تظهر أعراض مثل:
ضعف وتكسر الأظافر.
بطء نموها.
تغير في شكل أو ملمس الظفر.
زيادة هشاشة الأظافر.
مصادر فيتامين د الطبيعية
يمكن الحصول على فيتامين د من عدة مصادر، أهمها:
التعرض لأشعة الشمس
يعد المصدر الأساسي، حيث يساعد التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة على تحفيز إنتاج الفيتامين داخل الجلد.
الأطعمة الغنية بفيتامين د
الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين.
صفار البيض.
الكبدة.
منتجات الألبان المدعمة.
بعض أنواع الفطر.
من الأكثر عرضة لنقص فيتامين د؟
هناك فئات أكثر عرضة لنقص هذا الفيتامين، منها:
الأشخاص الذين لا يتعرضون للشمس بشكل كافٍ.
كبار السن.
أصحاب البشرة الداكنة.
الأشخاص الذين يعانون من السمنة.
من يتبعون نظامًا غذائيًا فقيرًا بالعناصر الغذائية.
هل مكملات فيتامين د ضرورية؟
في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء باستخدام مكملات فيتامين د لتعويض النقص، خاصة إذا كانت المستويات منخفضة بشكل واضح في التحاليل الطبية.
لكن يُنصح بعدم تناول المكملات دون استشارة طبية، لتجنب الجرعات الزائدة التي قد تؤثر سلبًا على الصحة.
نصائح للحفاظ على مستوى صحي من فيتامين د
التعرض للشمس لمدة 10–20 دقيقة يوميًا.
تناول غذاء متوازن غني بالعناصر الغذائية.
إجراء فحوصات دورية عند الحاجة.
ممارسة النشاط البدني لتحسين امتصاص الفيتامين.
يمثل فيتامين د عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم والجمال معًا، إذ ينعكس نقصه بشكل واضح على البشرة والشعر والأظافر، لذلك فإن الحفاظ على مستوياته الطبيعية من خلال التعرض للشمس والتغذية السليمة يعد خطوة مهمة نحو مظهر صحي وحيوي.