وفد من مجلس الشيوخ التشيكي يزور القاهرة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين
تاريخ النشر: 19th, April 2024 GMT
أعلنت سفارة التشيك في القاهرة عن وصول وفد رفيع المستوى من مجلس الشيوخ التشيكي لإجراء زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية في الفترة من 22 إلى 26 أبريل الجاري، برئاسة البروفيسور جيري دراهوش النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ التشيكي.
ووفق بيان وزعته سفارة التشيك بالقاهرة، وحصلنا على نسخة منه، يضم الوفد كلًا من جيري روجيتشكا رئيس لجنة التعليم والعلوم والثقافة وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ، وجانا هافليكوفا نائبة وزير العلوم والبحث والابتكار التشيكية.
وتهدف الزيارة إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في عدة مجالات رئيسية، حيث من المقرر أن يلتقي الوفد التشيكي بعدد من المسؤولين المصريين لمناقشة سبل التعاون في حماية التراث الثقافي ومكافحة تهريب القطع الأثرية، إلى جانب التعاون في مجالات العلوم والبحث العلمي والابتكار.
وسيستقبل الوفد الزائر في القاهرة كل من بهاء الدين أبو شقة وكيل مجلس النواب، والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، والدكتور شريف صدقي الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
كما سيقيم المجلس الأعلى للثقافة يوم 23 أبريل حدثًا خاصًا لعرض الثقافة والأدب واللغة التشيكية على كبار ممثلي الثقافة المصرية، فيما سيزور الوفد أيضًا موقع آثار أبو صير الأثري حيث تعمل بعثة علمية تشيكية في مجال علم المصريات والحفريات هناك.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مصر القاهره المصري التشيك مجلس النواب نائب سفارة الرئيس مجلس الشيوخ التعاون الثنائي زيارة رسمية مصري رئيس مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
الخارجية: مصر تؤكد رفضها لأي اعتداءات على الدول الشقيقة
أعلنت مصر في بيان لوزارة الخارجية يوم الجمعة عن تضامنها مع البيان الصادر من مجلس التعاون الخليجي والأردن الرافض للاعتداءات على الدول الشقيقة.
وقال بيان وزارة الخارجية إن “مصر تدعم البيان الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وتؤكد تضامنها مع الدول العربية الشقيقة”.
وأضاف الخارجية في بيانها “ترحب جمهورية مصر العربية بالبيان الصادر عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، والذي عكس وحدة الموقف العربي في مواجهة تلك الاعتداءات”.
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع كافة الدول العربية الشقيقة، ودعمها الكامل لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها مجددة رفضها القاطع وإدانتها لاستهداف سيادة هذه الدول الشقيقة واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية بها، ولأي أعمال من شأنها تهديد أمن وحرية الملاحة الدولية.
وأشارت مصر إلى أهمية احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها، وضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بما يسهم في صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.