قُدم خلاله 10 عروض.. اختتام فعاليات مهرجان المسرح الجامعي السادس لدول الخليج العربي
تاريخ النشر: 27th, April 2024 GMT
الجزيرة – خالد المشاري
اختُتمت في مدينة الطائف فعاليات مهرجان المسرح الجامعي السادس لدول الخليج العربي، الذي نظمته جامعة الطائف بمشاركة جامعات دول مجلس التعاون الخليجي، وقُدم خلاله عشرة عروض مسرحية.
وحصل مسرح جامعة الملك سعود ممثلاً بوحدة المسرح على حصة الأسد من الجوائز؛ إذ حصل على ست جوائز، أربع رئيسية، وجائزتين تقديريتين، وهي على النحو الآتي:
جائزة أفضل أداء جماعي.
جائزة أفضل عرض متكامل.
جائزة التميز في الإخراج للمخرج عايض البقمي.
جائزة أفضل ممثل لسعود المقحم.
جائزة لجنة التحكيم التقديرية في التحكيم لكل من عبدالإله الصيخان ومحمد هاشم.
وعن هذا الإنجاز تحدث مدير وحدة المسرح بجامعة الملك سعود محمد الشمراني: هذا الإنجاز يأتي نتيجة مشروع متكامل، استمر لمدة سنة كاملة، وبدأ باللقاء الأولي لتأسيس الممثل مرورًا بدورة تأسيس الممثل، وبرنامج بروفات، ثم مهرجان المسرح والفنون الأدائية الأول الذي خرج منه منتخب الجامعة، وحصد هذه الجوائز في المهرجان الخليجي. ولا ننسى الدور الذي تقدمه إدارة الجامعة، وحرصها على دعم أبنائها الطلبة، وبالأخص نشاط المسرح الذي يعد حراكًا ثقافيًا في ظل دعم حكومتنا ممثلة في وزارة الثقافة لدعم المسرح الوطني. ويأتي ذلك بالاتساق مع هذا الحراك الثقافي الوطني للمسرح.
وشكر الشمراني طاقم العمل، وعلى رأسهم المخرج المسرحي عائض البقمي، ومشرف الفريق الأستاذ سلمان آل عكشان، ومساعد المخرج مالك الخويطر، إضافة للممثلين بالمسرحية، الطلاب: سعود المقحم، محمد هاشم، عبدالإله الصيخان، تركي البشري، عبدالله النداح، عبدالله النجاشي، ريان الحربي، عبدالرحمن الرشيد وصالح الجنيدل.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.