صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@06:33:20 GMT

«الدار» تطلق مشروع «آثلون» في دبي

تاريخ النشر: 1st, May 2024 GMT


أبوظبي (الاتحاد)
كشفت الدار العقارية «الدار»، اليوم، عن مشروعها الجديد «آثلون»، وهو أول مجمّع سكني من نوعه يجسد مفهوم «الحياة النشطة» في دبي.
وتطوّر الدار المشروع بالشراكة مع دبي القابضة، ويعتبر «آثلون» ثاني مشروع سكني للدار العقارية في دبي ضمن إطار شراكتها مع دبي القابضة، وذلك بعد نجاح مشروعهما «جنان من الدار» الذي تم إطلاقه أواخر عام 2023.

وقال جوناثان إيمري، الرئيس التنفيذي لشركة الدار للتطوير: «يشكل إطلاق آثلون محطة مهمة في مسيرة توسعنا الطموحة بدبي بعد النجاح الكبير الذي حققه مشروع جنان من الدار العام الماضي، وفي ظل الطلب المتزايد الذي نشهده في دبي على المشاريع السكنية عالية الجودة من المستثمرين المحليين والدوليين، نحن على ثقة بأن المفهوم الفريد الذي يقدمه آثلون سيستقطب مجموعة واسعة من المستثمرين ومشتري المنازل، وسيضع معايير جديدة لترسيخ أسلوب حياة نشط ضمن المجتمعات السكنية».
ويتمتع مشروع «آثلون» بموقع مميز بجوار القرية العالمية، ويمتاز بأجوائه الراقية ومساحاته الخضراء التي يسهل الانتقال فيما بينها وتشجع القاطنين على تبني أسلوب حياة نشط - حيث تندمج المساحات الرياضية مع الممرات الخضراء والحدائق، مع توفير أنشطة مناسبة لكافة الأعمار والاهتمامات.
ويضم المجتمع أكثر من 10 كيلومترات من المسارات، مع مسار حلَقي لقيادة الدراجات الهوائية متصل مباشرة بمسار القدرة الشهير، مما يوفر تجارب غامرة لممارسة الجري وركوب الدراجات الهوائية وألواح التزلج والتدريب.
وتحيط بمتنزهات المشروع 1492 وحدة سكنية تتنوع بين منازل تاون هاوس مكونة من ثلاث إلى أربع غرف نوم، وفيلات مكونة من ثلاث إلى خمس غرف نوم، وفلل فاخرة مكونة من أربع إلى ست غرف نوم.
وتماشياً مع التزام الدار بالاستدامة وتحقيق صافي انبعاثات صفري، ستركز في تطوير مشروع «آثلون» على مبادئ التصميم منخفض الكربون والموفر للطاقة، وسيتم اعتماد هذا النهج عبر استخدام مواد محلية المصدر بهدف تقليل البصمة الكربونية لأنشطة البناء، بالإضافة إلى تبني الممارسات المستدامة في عمليات البناء والتشييد.
وحصل مشروع «آثلون» على شهادة «ليد» البلاتينية المسبقة لاحتوائه على مجموعة من المزايا التي تؤهله لذلك مثل التجهيزات الموفرة للطاقة والمياه، ومرافق شحن السيارات الكهربائية، والأنظمة الذكية لإدارة النفايات، وسهولة الوصول إلى وسائل النقل العام.
 وحصل المشروع كذلك على تصنيف نجمتين من «فيتويل» - نظام الشهادات الأبرز عالمياً في مجال المباني الصحية - مما يعزز قيمته الاجتماعية عبر معايير الصحة والرفاه وأنماط الحياة النشطة.من المقرر بدء عمليات بيع وحدات المرحلة الأولى من المشروع في 7 مايو بأسعار تبدأ من 2.8 مليون درهم. 

أخبار ذات صلة 1.5 مليار درهم صافي أرباح «الدار العقارية» في الربع الأول «الدار» تعيد توجيه 27 مليار درهم للاقتصاد المحلي خلال 3 أعوام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدار العقارية فی دبی

إقرأ أيضاً:

من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟

 

 

 

عباس الزدجالي

abbas@omanamana.com

 

كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.

وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.

اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.

قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.

كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.

أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.

لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.

وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.

ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟

ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزارة التربية توضح بخصوص الحريق الذي اندلع بمقرها
  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • 30 ألف شتلة.. جمعية بيئة بلا حدود تقود مشروعًا لاستعادة غابات المانجروف بالبحر الأحمر
  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع الانخفاض
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • بعد نفي الحكومة تطبيقها على المنازل.. مشروع قانون يفرض 20 جنيها ضريبة لكل 20 ألف قدم غاز طبيعي على الشركات
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • مشروع جديد لـ«طلعت مصطفى» في العراق يرفع محفظة أراضي المجموعة إلى 128 مليون متر مربع