بهاء الحريري يتحرك مجددا : إطلاق تيار المسار
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
كتبت لينا فخر الدين في" الاخبار": مرة أخرى، انطلقت العجلة السياسيّة لبهاء الحريري الذي يصل إلى بيروت اليوم.هي اليوم المحاولة الرابعة للحريري لدخول السّاحة السياسيّة.
في الشّكل، يوحي الابن البكر لرفيق الحريري بأنّه تغيّر. اختياره فريق العمل هذه المرّة لم يكن عشوائياً. انتقى رجلين يملكان مسيرة مهنيّة طويلة وحيثيّة اجتماعيّة مع «حسن سلوك»: رياض الشيخة ونجيب أبو مرعي.
تمكّن الشيخة وأبو مرعي من فتح أبواب «المستقبل» أمام الملياردير اللبناني الذي طلب أن يكون قطاع الشباب في التيّار هو الهدف.
يتفاءل المقربون من النجل البكر بعكس ذلك، ويدعون إلى انتظار لقاءاته الشعبيّة التي ستمتد لـ 20 يوماً، يبدأها غداً من فندق «فينيسيا» في بيروت (على مدى 3 أيّام)، على أن ينتقل بعدها إلى «منتجع ميرامار» في الشمال (يومان) ، ثم المنية (يومان) فالضنية (يومان)، وعكّار (4 أيّام). ومن الشمال سينتقل الحريري إلى البقاع (3 أيّام)، ثم ساحل إقليم الخروب (يومان)، فصيدا (يومان). وُينهي الحريري زيارته بمؤتمر صحافي يُعلن فيه عن رؤيته وبرنامجه. فيما لن تتخلّل هذه اللقاءات أي اجتماعات مع حزبيين أو رسميين.
وتشير المعلومات إلى أنّ الحريري سيعود بعد ذلك إلى موناكو ليبدأ اجتماعاته عن بُعد مع فريق عمله لتقويم نتائج لقاءاته الشعبيّة وردود الفعل حولها وإنهاء التحضيرات لإطلاق «تيّار المسار» الذي سيرأسه.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.