سلطت مجلة الإيكونوميست، الضوء على أداء الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في المناظرة أمام منافسه دونالد ترامب، واصفة إياها بـ"المروعة"، وأرفقت ذلك بصورة على غلافها لإظهار عجز بايدن عن قيادة الولايات المتحدة.

وقالت المجلة: "كانت المناظرة الرئاسية مروعة بالنسبة لجو بايدن، لكن التستر عليها كان أسوأ. إن خيانة الأمانة في حملته تثير الازدراء.

يجب عليه أن ينسحب".

The presidential debate was awful for Joe Biden, but the cover-­up has been worse. The dishonesty of his campaign provokes contempt. He must withdraw https://t.co/RijgS4gDI2 pic.twitter.com/NcsrEVPwdx — The Economist (@TheEconomist) July 4, 2024

وتعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن الخميس مواصلة النضال رغم دعوات تطالبه بالانسحاب من السباق الرئاسي، مشددا خلال احتفال بعيد الاستقلال في البيت الأبيض على أنه "لن يذهب إلى أي مكان".

وردا على أحد مؤيديه الذي طلب منه "مواصلة النضال"، قال الرئيس البالغ 81 عاما "لن أذهب إلى أي مكان".



وكشفت عدد من التقارير الإعلامية استمرار بايدن في محاولاته لتبرير ما اعتُبر "أداء كارثيا" خلال مناظرته مع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قبل أسبوع، على الرغم من مخاوف جدية بخصوص ما يُنشر عن قدراته الذهنية.

وخلال مقابلة له مع إذاعة محلية في بنسلفانيا، الخميس، اعترف بايدن مجددا بأنه كان "سيئا في المناظرة" ومردفا: "90 دقيقة على المسرح لا تمحو ما فعلته خلال ثلاث سنوات ونصف سنة".

وفي السياق نفسه، يُواجه بايدن دعوات مُتسارعة لسحب ترشّحه من الانتخابات الرئاسية المقررة في تشرين الثاني/ نوفمبر. فيما قالت كارين جان بيار، وهي المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن "الرئيس لا يفكر أبدا في الانسحاب من السباق". 

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية بايدن ترامب الانتخابات امريكا انتخابات بايدن ترامب المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

هجوم من مستشاره الاستراتيجي السابق جون بولتون: "في إيران، وقع دونالد ترامب في فخّه الخاص"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

انتقد مستشار الأمن القومي السابق، وهو أحد أبرز مهندسي الخط التدخلي ضد طهران، بشدة افتقار الرئيس الأمريكي للرؤية الاستراتيجية في الشرق الأوسط، وذلك فى حوار شامل أجرته معه مجلة "ليكسبريس" الفرنسية.

بعد سبعة عشر شهرًا في البيت الأبيض، انفصلا فجأةً عام ٢٠١٩، وحُسم الأمر بسلسلة من التغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي. يقدم جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق لدونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وشخصية محورية في النهج المتشدد تجاه طهران، تقييمًا لا هوادة فيه لاستراتيجية البيت الأبيض تجاه إيران منذ هجمات ٢٨ فبراير. ووفقًا له، فإن غياب خطة متماسكة، والعزلة الدبلوماسية للولايات المتحدة، والجدول الزمني للانتخابات الأمريكية، كلها عوامل تُفسر حالة الجمود الحالية بين نظام ضعيف ولكنه لا يزال قائمًا، وإدارة أمريكية تفتقر إلى رؤية واضحة.

وتكمن أهمية تصريحات جون بولتون في أنها لا تصدر عن أحد خصوم دونالد ترامب، بل عن أحد أكثر المسؤولين الجمهوريين تشددًا تجاه إيران، وأحد أبرز مهندسي سياسة "الضغوط القصوى" خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي. ولذلك فإن انتقاداته تعكس وجود خلاف داخل المعسكر المحافظ نفسه، ليس حول ضرورة مواجهة إيران، وإنما حول كيفية إدارة هذه المواجهة.

كما تكشف المقابلة عن الانقسام داخل المؤسسة الأمريكية بين من يرى أن التفوق العسكري يجب أن يقترن بهدف سياسي واضح، ومن يعتقد أن الضغط العسكري وحده كفيل بإجبار الخصوم على تقديم تنازلات. ويرى بولتون أن إدارة ترامب حققت نجاحات تكتيكية، لكنها لم تترجمها إلى مكاسب استراتيجية.

وتشير تصريحاته أيضًا إلى أن الحرب مع إيران لم تعد تُقاس فقط بنتائجها الميدانية، بل بقدرة الإدارة الأمريكية على صياغة رؤية لليوم التالي. فغياب تصور واضح لشكل العلاقة مع إيران بعد انتهاء العمليات العسكرية، أو لكيفية إدارة التوازنات الإقليمية، قد يحول أي انتصار عسكري إلى مكسب مؤقت.

وفي الوقت نفسه، تعكس المقابلة أن الجدل داخل واشنطن بدأ ينتقل من سؤال "كيف نواجه إيران؟" إلى سؤال أكثر تعقيدًا: ما الهدف النهائي من هذه الحرب؟ وهو نقاش مرشح لأن يزداد حدة كلما طال أمد الصراع وارتفعت كلفته السياسية والاقتصادية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية الأمريكية، حيث تصبح السياسة الخارجية جزءًا من معركة الداخل.

ليكسبريس: كيف تقيّم تعامل دونالد ترامب مع الحرب ضد إيران؟

جون بولتون: إن المشكلة الأساسية لا تكمن في القدرات العسكرية الأمريكية، بل في غياب استراتيجية سياسية واضحة. إن إدارة ترامب حققت بعض المكاسب العسكرية، لكنها لم تحدد منذ البداية الهدف النهائي: هل تسعى إلى تغيير سلوك النظام الإيراني، أم إلى إضعافه، أم إلى إسقاطه، أم إلى التوصل إلى اتفاق جديد؟ إن غياب هذا الهدف جعل العمليات العسكرية تتحول إلى ردود أفعال أكثر منها جزءًا من خطة متكاملة.

 لماذا تقول إن ترامب "وقع في فخه الخاص"؟

إن ترامب لطالما قدم نفسه على أنه رئيس قادر على إنهاء الأزمات بسرعة وإبرام "صفقات تاريخية". لكن التصعيد مع إيران  وضع الرئيس الأمريكي أمام معادلة معقدة؛ فالتراجع قد يُفسَّر على أنه ضعف، بينما يؤدي استمرار الحرب إلى استنزاف سياسي واقتصادي وعسكري لا يتوافق مع وعوده السابقة بتجنب الحروب الطويلة. ومن ثم، أصبح أسيرًا لسقف التوقعات الذي رسمه بنفسه.

 هل تعتقد أن الضربات الأمريكية حققت أهدافها؟

المؤكد بأن الضربات ألحقت أضرارًا ملموسة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكن إضعاف القدرات العسكرية لا يعني تحقيق نصر استراتيجي. فطالما بقي النظام الإيراني قادرًا على إعادة تنظيم مؤسساته والحفاظ على تماسكه الداخلي، فإن الضغوط العسكرية وحدها لن تكون كافية لإحداث تحول سياسي دائم.

 وكيف تنظر إلى مستقبل النظام الإيراني؟

إن النظام يمر بواحدة من أصعب مراحله منذ عقود، نتيجة الضغوط العسكرية والعقوبات الاقتصادية والتحديات الداخلية. لكننى أحذر في الوقت نفسه من الاعتقاد بأن سقوطه بات وشيكًا، ذلك أن الأنظمة السلطوية غالبًا ما تمتلك قدرة كبيرة على التكيف وإعادة ترتيب مراكز القوة، حتى في ظل أزمات حادة.

 ما تقييمكم للدبلوماسية الأمريكية في هذه الأزمة؟

أعتقد أن هناك تراجعًا للدور الدبلوماسي الأمريكي، وواشنطن باتت تعتمد بصورة مفرطة على القوة العسكرية، من دون أن تنجح في بناء تحالف سياسي واسع يدعم أهدافها. وبرأيى، فإن أي تسوية مستدامة تتطلب توافقًا مع الحلفاء، وليس مجرد إدارة الصراع من خلال الضربات العسكرية.

 وما موقفكم من احتمال العودة إلى المفاوضات مع طهران؟

لا جدوى من أي مفاوضات لا تستند إلى ميزان قوى جديد وشروط واضحة. الاتفاقات المؤقتة أو التفاهمات الجزئية تمنح إيران وقتًا لإعادة ترتيب أوراقها، من دون أن تعالج جذور الأزمة المتعلقة بالبرنامج النووي أو الصواريخ الباليستية أو النفوذ الإقليمي.

 

مقالات مشابهة

  • هجوم من مستشاره الاستراتيجي السابق جون بولتون: "في إيران، وقع دونالد ترامب في فخّه الخاص"
  • ترامب: السعودية ستنضم إلى اتفاقيات أبراهام
  • دونالد ترامب وقع في الفخ الإيراني.. ويميل إلى التصعيد
  • بدعوة من ترامب.. نتنياهو يتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل للقاء الرئيس الأمريكي
  • البنتاغون يعدل بياناته بشأن قتلى الجيش الأمريكي خلال الحرب مع إيران
  • إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • بقائي: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • مسؤولون إدإيرانيون: إذا نفذ ترامب تهديداته وهاجم طهران سنهاجم تل أبيب
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن