وزيرة التضامن تعقد سلسلة من الاجتماعات المكثفة لمتابعة سير العمل ببرامج ومشاريع الوزارة
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
عقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي سلسلة من الاجتماعات المكثفة بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور السيدة مارجريت صاروفيم نائب وزيرة التضامن الاجتماعي مع قيادات ومديري المشاريع والبرامج المختلفة بالوزارة لمتابعة سير العمل بتلك البرامج والمشاريع المنفذة في مختلف محافظات الجمهورية.
وأطلعت وزيرة التضامن الاجتماعي على عرض شامل من قبل مديري البرامج والمشاريع حول ما تم إنجازه من أهداف خلال المرحلة الماضية وخططهم المستقبلية للتوسع في تلك البرامج والمشاريع بما يعود بالفائدة على المواطن الذي يعد الهدف الرئيسي في خطة عمل وزارة التضامن الاجتماعي.
وحرصت الدكتورة مايا مرسي على التعرف على آراء ومقترحات مديري البرامج والمشاريع حول كيفية تطوير وتحسين بيئة العمل خلال المرحلة المقبلة.
واجتمعت وزيرة التضامن الاجتماعي مع فريق برنامج الدعم النقدي المشروط " تكافل وكرامة"، حيث تم الإطلاع على آليات العمل وتقديم الدعم للمستفيدين، خاصة أنه يتم دعم ما يزيد على 5 ملايين أسرة بموازنة تبلغ 41 مليار جنيه سنويا.
كما عقدت وزيرة التضامن الاجتماعي سلسلة من الاجتماعات مع قيادات الجهات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي كالهيئة القومية للتأمين الاجتماعي، وبنك ناصر الاجتماعي وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي للوقوف على آخر مستجدات العمل في تلك الجهات، كما تم استعراض خطط العمل خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن التضامن الاجتماعي وزیرة التضامن الاجتماعی البرامج والمشاریع
إقرأ أيضاً:
تحليل: إيران تستخدم مضيق هرمز كسلاح.. ومشاريع جيرانها تتجاوزه
(CNN)-- غالبًا ما تنتهي الحروب في مكان مختلف عن المكان الذي تبدأ فيه.
واجه الصراع الحالي مع إيران أهدافا غير محددة ومتغيرة، بدءا من التطلعات لتغيير النظام ووصولا إلى أهداف أكثر تركيزا تتمثل في تقويض القدرات النووية والعسكرية الإيرانية.
وبعد مرور 6 أشهر تقريباً، تحول الأمر إلى شيء مختلف تماما: صراع حول من يسيطر على مضيق هرمز، الذي يعتبر أحد أهم شرايين الطاقة العالمية. لقد أثبتت إيران امتلاكها كل من القدرة والاستعداد لاستهداف السفن التجارية التي تمر عبر المضيق، ما لم يتم ذلك بموجب القواعد التي تحددها طهران.
ورأت الولايات المتحدة - ومعها معظم دول العالم، بما في ذلك جميع دول الخليج المطلة على المضيق - أن هذا الأمر غير مقبول.
إن الهدف الاستراتيجي يتركز الآن بشكل متزايد حول قضية واحدة: هل سيظل مضيق هرمز ممراً مائياً دولياً، أم ستمتلك إيران القدرة على تحديد من يمر عبره وتحت أي شروط؟ إن التنازل عن السيطرة لإيران يعني منح نظامها عشرات المليارات من الدولارات سنويا كرسوم للعبور، والقدرة على التحكم في تدفقات الطاقة إلى بقية العالم، حيث ستصبح إيران فعليا المسيطر على (صمام التحكم) في الاقتصاد العالمي.
على المدى القصير: الأفضلية لإيران
لا تقوم إيران بإغلاق المضيق فعليا، بل تطلق طائرات بدون طيار وصواريخ كروز على السفن المدنية. وهذا بحد ذاته كافٍ لشل حركة التجارة، ونسف افتراض ظل قائما لعقود: وهو أن مضيق هرمز سيظل ممراً دولياً حتى في أوقات الصراع. فعلى سبيل المثال، خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران 2025- والتي شملت ضربات أمريكية على المنشآت النووية الإيرانية - ظل هرمز بعيدا عن أي تأثير.
لقد تداعت تلك القناعة الراسخة الآن، مما يفرض تحدياً هائلاً على الولايات المتحدة والعالم بأسره.
لقد خدمت في البيت الأبيض عندما استخدمت جماعة الحوثي - وهي وكيل لإيران - الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية الصنع لإغلاق البحر الأحمر، متبعة نفس التكتيكات في مضيق باب المندب. وقامت الولايات المتحدة ببناء تحالف وشنت حملة جوية لتقويض قدرات الحوثيين، لكننا لم نتمكن من اعتراض كل عملية إطلاق، أو استعادة ثقة شركات الشحن التجاري للعبور، ولم يتوقف الحوثيون عن إطلاق النار إلا بعد توصلهم إلى اتفاق مع واشنطن.