أداء مشرف لطلاب جامعة الأزهر المشاركين في مهرجان العلمين
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
شاركت جامعة الأزهر بعدد من طلابها (طلاب من أجل مصر) تحت إشرافٍ من الإدارة العامة لرعاية الطلاب برئاسة الأستاذ محمد قاسم، مدير عام رعاية الطلاب؛ في مهرجان العلمين للأنشطة الطلابية للعام2024م تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والشركة المتحدة وجامعة الأزهر وقطاع الأنشطة الطلابية بوزارة التعليم العالي.
وأوضح الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، أن مشاركة فريق طلاب الجامعة يأتي في ضوء توجيهات القيادة السياسية، وتعليمات الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبدعوة كريمة من الدكتور كريم همام، مدير معهد إعداد القادة مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية.
وأضاف رئيس جامعة الأزهر أن فريق الجامعة قام بأداء مشرف في جميع الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والفنية، مشيرًا إلى أن المهرجان يهدف إلى تسليط الضوء على التنمية العمرانية التي شهدتها منطقة الساحل الشمالي الغربي بأكملها وعلى رأسها مدينة العلمين الجديدة، والترويج للسياحة في المدينة، وما تتميز به من شواطئ ساحرة، ومناخ معتدل، إضافة إلى الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة التي تتميز بها المنطقة.
وقال رئيس جامعة الأزهر: إن مهرجان العلمين للأنشطة الطلابية يتضمن مشاركات طلابية في مجالات: (أنشطة الفنون التشكيلية - الأنشطة الرياضية - الأنشطة الموسيقية) وغير ذلك من سائر الأنشطة الطلابية.
وعلى صعيد اخر؛ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور حمدي سعد، عميد كلية الشريعة والقانون بطنطا، ووكلاء الكلية وأعضاء هيئة التدريس؛ بافتتاح مكتبة علمية مهداة من الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي، أستاذ أصول الفقه المتفرغ بكلية الشريعة والقانون بطنطا؛ خدمة لطلاب العلم؛ جاء ذلك خلال زيارته لفرع الجامعة بطنطا؛ لافتتاح الدورة التدريبية الثالثة في علم التخريج ودراسة الأسانيد والعلل بكلية أصول الدين والدعوة بطنطا.
وخلال افتتاح المكتبة تفقد رئيس الجامعة أمهات الكتب الموجودة فيها، وأشاد بالتنوع داخل المكتبة التي تضم كتبًا في أصول الفقه والتفسير والحديث والفلسفة والتصوف وغير ذلك من مختلف العلوم.
رئيس الجامعة الشكر والتقدير للدكتور محمد إبراهيم الحفناويووجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير للدكتور محمد إبراهيم الحفناوي على هذا العمل الطيب الذي يبتغي به وجه الله تعالى؛ خدمة لطلاب العلم، وثمن ما قام به الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي، قائلًا له: ربح البيع إن شاء الله تعالى.
جدير بالذكر أن كلية الشريعة والقانون بطنطا تعد من الكليات المتميزة والأصيلة داخل جامعة الأزهر؛ حيث يتمتع خريجو الكلية بسمعة طيبة محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، ويعتلون منصات القضاء في مختلف الهيئات القضائية، إضافة إلى ذلك كانت الكلية في طليعة الكليات التي حصلت على شهادة الاعتماد من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، وأيضًا كانت سباقة في الحصول على شهادة تجديد الاعتماد كمتطلب دولي خلال المرحلة القادمة، وقد تولى عمادة الكلية منذ تأسيسها عام 1979م وحتى اليوم 15 عميدًا؛ كان أولهم الدكتور عبد الفتاح الشيخ، رئيس الجامعة الأسبق، الذي تولي عمادة الكلية من عام 1979 وحتى عام 1983 لمدة خمس سنوات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أجل مصر جامعة الأزهر الأزهر سلامة داود التعلیم العالی جامعة الأزهر رئیس الجامعة محمد إبراهیم
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام