صندوق الوطن يطلق الدورة الـ2 من برنامج “مستقبلي”
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
أعلن صندوق الوطن عن انطلاق أنشطة الدورة الثانية من برنامج “مستقبلي” خلال الفترة من 19 أغسطس الجاري وحتى 10 أكتوبر المقبل في العاصمة أبوظبي، وذلك برعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس إدارة الصندوق.
وتضمن برنامج “مستقبلي” ، الذي يعد واحدا من أهم البرامج التدريبة المكثفة لتأهيل أبناء وبنات الإمارات الطامحين، في مجال ريادة الأعمال، تدريب الشباب وفق أحدث النظم العالمية على استيعاب كل ما يتعلق بمجال ريادة الأعمال على أيدي خبراء عالمين متخصصين، وسيحظى المتميزون من المشاركين في البرنامج بفرصة عرض أفكارهم أمام لجنة التحكيم، ويمكن لثلاثة فرق الفوز بجائزة تصل إلى 100,000 درهم لكل فريق لبدء مشروعهم.
وقال سعادة ياسر القرقاوي مدير عام صندوق الوطن إن برنامج “مستقبلي” يأتي في إطار جهود الصندوق المستمرة لتمكين أبناء وبنات الإمارات وتعزيز قدراتهم لدخول مجال ريادة الأعمال، حيث يقدم الصندوق دعما للمتميزين منهم بقيمة 100 ألف درهم لكل مشروع واعد يتم إطلاقه عقب اجتياز البرنامج، إضافة إلى توفير الاستشارات الفنية والمالية والمتابعة المجانية من جانب خبراء الصندوق المتخصصين في هذا المجال.
وأوضح أنه للمشاركة في البرنامج يشترط أن يكون المتقدم من مواطني دولة الإمارات، وأن يلتزم بحضور التدريب المسائي لمدة 4 ساعات في أبوظبي.
وأكد أن الصندوق يعتمد منهجية واضحة لتأهيل شباب الإمارات لدخول مجال ريادة الأعمال، تقوم على ثلاثة محاور هي التدريب العملي والنظري على أيدي خبراء عالميين، والدعم الإشراف، ثم الدعم والمتابعة الضامنة للنجاح المشاريع على أرض الواقع.
وقال إن أبناء وبنات الإمارات يحظون برعاية ودعم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، حيث يوجه معاليه دائما بإطلاق المشاريع والمبادرات التي تدعم الشباب وتفعل طاقاتهم، وتطور إمكاناتهم لمواجهة مختلف التحديات من أجل مستقبل مشرق لهم ولمجتمعهم.
وأشار القرقاوي إلى أن نجاح البرنامج التدريبي “مستقبلي” خلال دورته الأولى عام 2023 والتي ضمت 32 من شباب الوطن، كانت أحد أهم الأسباب الرئيسية لتكرار التجربة بجودة أكبر وتطوير مستمر في المجالات التي يناقشها.
وأضاف أن أهم مميزات هذا البرنامج إنه يقدم تدريبا مجانيا في مجال ريادة الأعمال، وورش عمل، ودروس رئيسية باللغة العربية، إضافة إلى جائزة تصل إلى 100,000 درهم لكل من الفرق الثلاثة الفائزة، كما يضمن الصندوق تقديم إرشاد وتوجيه فني، وتجاري لمدة 5 أشهر بعد اختتام البرنامج للفائزين.
وذكر أن صندوق الوطن كلف عددا من الخبراء العرب والأجانب ممن يتمتعون بخبرات واسعة في هذا المجال، بالإشراف على البرامج، مؤكدا أن المشاركين يجب عليهم اجتياز ثلاث مراحل ، هي حضور البرنامج التدريبي التخصصي لريادة الأعمال في مختلف المجالات المتاحة، ثم عرض كافة الأفكار التي يقدمها المتدربون عقب إتمام البرنامج التدريبي على لجنة متخصصة لاختيار أفضل المشاريع، بحيث يتم “التمويل والإشراف” من جانب صندوق الوطن للمشروعات التي ترشحها اللجنة المتخصصة.
ولفت القرقاوي إلى أن هناك العديد من المحاور التي يغطيها برنامج “مستقبلي” والتي تبدأ بشرح مفهوم ريادة الأعمال، وشرح أهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها رائد الأعمال ، وأخيرا الحضور الرقمي من خلال التواجد والانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أهمية دور ريادة الأعمال في التنمية الاقتصادية، حيث تساعد على تعزيز النمو الاقتصادي من خلال توفير منتجات جديدة، وزيادة الدخل القومي، إضافة إلى توفير فرص عمل جديدة، والقدرة على تطوير المجتمع من خلال تمويل هذه المشروعات.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مجال ریادة الأعمال صندوق الوطن
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
سامي عبدالرؤوف، ووام (دبي)
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف»، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثاً من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة، قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه».
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيماناً بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف امتداداً لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهراً، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسة، هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسة تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: «مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم».
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: «إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة».
ويأتي إطلاق «برنامج الجاهزية الوطنية - غطاريف» ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث بدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتباراً من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026.