أ.د الخزاعي يكتب: بعد اعلان نتائج التوجيهي، تساؤلات تدق ناقوس الخطر؟
تاريخ النشر: 15th, August 2024 GMT
#سواليف
بعد اعلان #نتائج_التوجيهي، تساؤلات تدق #ناقوس_الخطر؟
كتب أ.د #حسين_الخزاعي *
اخترت هذا العنوان لكي ادخل مباشرة في الموضوع ، اسدل الستار ، وأعلنت نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2024 ، ومن واقع وبيانات ومعطيات ما ورد في المؤتمر الصحفي لإعلان هذه النتائج الذي عقد يوم الخميس الموافق 8/08/2024 واعلن خلاله مدير عام الامتحانات والاختبارات في وزارة التربية والتعليم الدكتور محمد شحادة تفاصيل النتائج العامة للامتحان لعام 2024 ، اضع بين يدي المسؤولين والمهتمين وأصحاب القرار في العملية التنموية والتربوية البيانات الخطيرة التالية:
مقالات ذات صلةماهر الحوراني 2024/08/15
1.بلغ عدد المتقدمين لطلب الاشتراك في امتحان الثانوية العامة (187737) متقدماً ، حضر منهم (171189) متقدما ، والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا لم يحضر ( 16584) مشتركا لتقديم الامتحان؟!
بلغ عدد من حضر لتقديم الامتحان (171189) مشتركا ، وبلغت نسبة النجاح العامه (63.1% ) ، نجح منهم (107941) ، والسؤال الاخر والمهم جدا جدا جدا ، ماذا سيفعل الذين لم يحالفهم الحظ في النجاح في الثانوية العامة من الذين تقدموا للاشتراك في امتحان الثانوية العامة والبالغ عددهم (63284) طالباً وطالبة ؟! . والسؤال المهم لماذا نسبة النجاح عند الإناث أعلى من الذكور حيث بلغت النسبة 69 % مقابل 57 % عند الذكور؟ هل التدريس في مدارس الاناث اقوى من التدريس في مدارس الذكور ؟!. عدد الطلبة الذين يحق لهم الالتحاق بالجامعات فيما يتعلق بكليات التعليم العالي، هم جميع الناجحين، أما بالنسبة لمن يحق لهم الالتحاق في الجامعات، فبلغ عددهم 87930 من المتقدمين بنسبة 51,4% ، فما هو مصير (20011) طالبا وطالبة لا يحق لهم الالتحاق في الجامعات ؟! اذا اعتبرنا ان (20%) من الذين لم يحالفهم الحظ في النجاح سوف يتقدمون لإعادة الامتحان والذين يبلغ عددهم ( 12657) طالباً وطالبة ، فما هو مصير (50627 ) طالباً وطالبة؟! هل يوجد خطط وبرامج لتأهيلهم واستيعابهم ودمجهم في المجتمع ؟! اذا عرفنا ان عدد طلبات التوظيف التراكمي المخزنة في ديوان الخدمة المدنية كانت (486) الف طلب بتاريخ 10/ اذار 2023 ، فماذ سيكون مصير هؤلاء الخارجين من الثانوية العامة بدون نجاح ؟! هل الناجحين في الثانوية العامة ألـ (107941) جلهم سيلتحقون في الدراسة في الجامعات والكليات الجامعية المتوسطة ، وما هو مصير الطلبة الذي لن يحصلوا على مقاعد دراسية في الجامعات وليس لهم منح او مكرمات او بعثات ، وسيقتصر دراستهم على نفتهم الخاصة وحصولهم على مقاعد دراسي عن طريق التنافس عبر التقديم للقبول الموحد ، وما هم مصير الطلبة الفقراء منهم في ظل ارتفاع نسبة الفقر الى (24%) حسب تصريحات الحكومة بتاريخ 29/08/2021 و البنك الدولي بتاريخ 8 اب 2023 الذي قدر نسبة الفقر بـ ( 35%) ..7. نكرر السؤال ماذا سيفعل من لم يحالفهم النجاح في التوجيهي، هل لديكم اجابة ؟!
وبعد ،،، أسئلة تدق ناقوس الخطر ، فماذا سيفعل جهابذة الفكر والتنظير وراسمي السياسات والاستراتيجيات التنموية والفكرية والسياسية والاقتصادية والتحديث الاقتصادي ؟! نتائج الثانوية كشفت عن واقع خطير ومرير ، بحاجة الى اكثر من قراء وتحليل وتوقف بين ارقامها ومعطياتها ، والتفكير بالمستقبل لمصير طلابنا وطالباتنا ؟!. مبروك للذين حالفهم الحظ في النجاح ، وهارد لك للذين لم يحالفهم النجاح .
اخر الكلام ،،، الشكر موصول لوزارة التربية والتعليم بشكل عام واسرة مديرية الامتحانات والاختبارات بشكل خاص على جهدهم المتواصل في إدارة الامتحان والتحضير له واعداده واخراجه بالصورة المشرقة التي تابعناها .
الكاتب اكاديمي ، متخصص في علم الاجتماع
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف نتائج التوجيهي ناقوس الخطر الثانویة العامة فی الجامعات لم یحالفهم
إقرأ أيضاً:
بين محطات العلاج وقاعات الاختبار.. الناجية الجريحة "أنفال" تعبر "التوجيهي" من قلب الفقد
إسطنبول - خاص صفا
لم تكن شهادة الثانوية العامة بالنسبة للطالبة "أنفال بركة"، مجرد ورقة تُطبع عليها الدرجات، بل كانت وثيقة ميلاد جديدة خطّت معالمها بالعزيمة والصبر.
أصرّت "أنفال"، التي تتلقى العلاج بتركيا منذ اصابتها بجراح خطيرة، على خوض امتحانات "التوجيهي" وجاهياً داخل القاعات المخصصة، متجاوزة جراحاً جصيمة وآلاماً لم تندمل بعد.
واليوم تعلن أنفال، نجاحها وتفوقها، رغم كونها الناجية الوحيدة، من مجزرة في بلدة بني سهيلا شرقي خانيونس، جنوبي قطاع غزة، استُشهد فيها كامل أفراد أسرتها.
وكانت أنفال قد أُصيبت في الثالث عشر من نوفمبر 2023، بجروح حرجة طالت الرأس والحوض والقدم، لتشهد حياتها تحولاً قسرياً نقلها بين المستشفيات وغرف العمليات.
الالتحاق المتأخر تجاوزًا للجراح
يروي عمها مؤيد بركة لوكالة "صفا"، مسيرة دراستها، التي ترافقت مع رحلة علاجية طويلة، بدأت من غزة إلى مصر، ثم الجزائر، حتى استقر بها المقام في تركيا، منذ نحو عام ونصف.
يقول "على الرغم من استمرار الفحوصات والتدخلات الطبية، وحالة أنفال الحرجة، لكنها ظلت عينها شاخصة نحو هدف التعلم حتى نجحت بالتوجيهي".
ويوضح، تفاصيل هذه المحطة البارزة مشيراً إلى أن أنفال لم تبدأ العام الدراسي كبقية زميلاتها، منذ بدايته نظراً لخضوعها المكثف للعلاج وبرامج التأهيل الطبي.
يضيف "التحقت أنفال بالدراسة في الثانوية العامة مع بداية الفصل الثاني فقط".
ولكنه ينقل "إصرارها على تقديم الامتحانات وجاهياً، وليس عبر منصات التعليم الإلكتروني".
ويقول إن "هذا كان قراراً نابعاً من عزيمتها الصلبة على تحصيل العلم ومواجهة الظروف الاستثنائية التي مرت بها، رغم الآلام والتبعات الجسدية والنفسية لفقدان عائلتها بالكامل".
وتأتي قصة أنفال في ظل ظروف استثنائية يمر بها طلبة الثانوية العامة في فلسطين، ولا سيما أبناء قطاع غزة، الذين قدموا امتحاناتهم وسط تداعيات الحرب وتشتت العائلات والنزوح والمرض.
وأعلنت وزارة التربية والتعليم، صباح يوم الجمعة، نتائج الثانوية العامة في قطاع غزة والضفة الغربية.