مدير الأنشطة الترفيهية بمهرجان العلمين: فعاليات رياضية متنوعة لكل الفئات والأعمار
تاريخ النشر: 21st, August 2024 GMT
قال طارق شرف مدير الأنشطة الترفيهية وعضو اللجنة العليا المنظمة لمهرجان العلمين، إنّ هناك تطورا كبيرا في مهرجان العلمين هذا العام عن الماضي، مشيرًا إلى أن هذا العام هناك العديد من الفاعليات المتنوعة بالإضافة الى الاستمرارية في الفاعليات.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «صباح العلمين»، المُذاع عبر قناة ON تقديم الإعلامي إبراهيم عبد الجواد قائلًا: «بالحديث عن الفاعليات الرياضية، شهد أول أسبوع إقامة مباراة للأساطير، وفي الأسبوع الثاني مباراة لذوى الهمم، والأسبوع الثالث مباراة دوري بنات في الساحل، وبالتالى فإن هناك تنوعا كبيرا، وهذا الأسبوع هناك حدث كبير في كرة القدم».
وتابع أنه فيما يتعلق برياضة كرة السلة، فإن هناك دوري لأبطال مناطق الجمهورية من العديد من المحافظات، مثل محافظة الجيزة والقاهرة والإسكندرية من جميع الأعمار، بدءًا من عمر 16 عامًا، كما أنه ستكون هناك تغطية لهذة المباريات.
واستكمل: «بنحاول في مهرجان العلمين تلبية الرغبات والهوايات المختلفة للناس، فالأنشطة هذا العام متنوعة بشكل كبير، فهناك الفاعليات الرياضية في المنطقة الشاطئية مثل كرة القدم والباسكيت والبادل والفولي والدراجات، وهناك ماراثون سينطلق يوم الجمعة من المنطقة الرياضية، كما أن هناك أنشطة ترفيهية تناسب الأطفال».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طارق شرف مهرجان العلمين فاعليات مهرجان العلمين حفلات العلمين الشركة المتحدة
إقرأ أيضاً:
مسابقات رياضية ومناشط ثقافية في "مهرجان ذوي الإعاقة".. الاثنين
مسقط- الرؤية
تنطلق، غدا الإثنين، فعاليات مهرجان ذوي الإعاقة في نسخته السادسة والذي يستمر حتى 3 ديسمبر المقبل في مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ونادي الأمل، وترعى معالي الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حفل افتتاح المهرجان والذي سيقام في تمام الساعة السابعة مساءً؛ إذ يشهد المهرجان في فعالياته مسابقات رياضية متعددة ومناشط ثقافية مختلفة.
من جانب آخر، اختتمت فعاليات الورش التدريبية الخاصة بالتحكيم ضمن المهرجان السنوي السادس لذوي الإعاقة، وسط مشاركة واسعة من الشباب العُماني الراغب في التخصص في الرياضات البارالمبية، وبحضور نخبة من الخبراء والمختصين. وقد شكّلت هذه الورش محطة معرفية مهمة للمشاركين، أسهمت في تطوير مهاراتهم وتعميق فهمهم لدور التحكيم في دعم الرياضيين من ذوي الإعاقة وتمكينهم في مختلف المنافسات.
وجاءت إقامة الورش هذا العام أكثر شمولية وتنظيمًا، مع توسيع نطاقها لتشمل رياضات البوتشيا، كرة الطاولة، والريشة الطائرة، ما يعكس حرص اللجنة المنظمة على إعداد كوادر تحكيمية مؤهلة وقادرة على الارتقاء بمستوى البطولات المحلية والدولية.
ووصفت المشاركة خديجة النجادية تجربتها في ورشة تحكيم البوتشيا بأنها "ثرية ومميزة بكل المقاييس"، مشيرة إلى أن المهرجان أتاح لها التعرف على أحدث الأساليب والمعايير الدولية في الرياضات البارالمبية.
وأوضحت النجادية أن الورش أسهمت في نشر الوعي المجتمعي بأهمية هذه الرياضات وقدرتها على إبراز إمكانات الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن اختيارها للبوتشيا جاء لأنها "رياضة دقيقة تمنح اللاعبين مساحة حقيقية لإبراز مهاراتهم، وتحتوي على تفاصيل تحكيمية ممتعة ومحفزة".
أما عبدالرحمن الخالدي فأكّد أن تجربته كانت "مميزة ومثرية"، إذ فتحت له الورش آفاقًا لفهم أعمق لدور الحكم في إدارة المنافسات بعدالة وتنظيم.
وبيّن أن اختياره لرياضة البوتشيا جاء لكونها تجمع بين الدقة والتركيز والتكتيك، مشيرًا إلى طموحه للاستمرار في التحكيم البارالمبي والحصول على شهادات متقدمة تمهيدًا للمشاركة في البطولات الخارجية.
وأكد أحمد المقبالي أن مشاركته كانت "تجربة ثرية وملهمة"، مكّنته من التعرّف على تفاصيل القوانين وآليات فحص الأدوات والتحقق من بيانات اللاعبين.
وأشار إلى أن اختيار البوتشيا جاء بسبب بعدها الإنساني والمهاري، فهي رياضة تعتمد على الدقة والتخطيط أكثر من القوة البدنية، ما يجعلها مساحة عادلة لذوي الإعاقة لإبراز قدراتهم.
وعبّرت فاطمة البلوشية عن امتنانها للتجربة وصفتها بأنها "ثرية وملهمة"، أتاحت لها اكتساب معرفة دقيقة بمعايير التحكيم الحديثة، وأن الورش أسهمت في تعزيز الحضور المجتمعي للرياضات البارالمبية وتصحيح المفاهيم الخاطئة حول قدرات الرياضيين.
وذكر مجد السليمي أن الورشة أسهمت في توسيع معرفته بالفئة المستهدفة من ذوي الإعاقة، وتوضيح القوانين الميسّرة وآليات تصنيف القدرات لضمان تكافؤ الفرص. أما ابتسام الريشيدية فرأت أن مشاركتها كانت "تجربة ممتازة وملهمة"، عززت معرفتها الفنية بقوانين كرة الطاولة المكيّفة وعمّقت إدراكها لأهمية الجانب الإنساني في التعامل مع اللاعبين.
وأوضح حارث الحبسي أن ورشة تحكيم الريشة الطائرة قدمت تدريبًا مميزًا جمع بين الجوانب النظرية والتطبيق العملي، وأسهمت في فهمه لخصائص اللعبة البارالمبية.