مستقبل وطن: مشروع «بداية جديدة» يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
أشاد رشاد عبد الغني القيادي في حزب مستقبل وطن، بإطلاق الدولة للمشروع القومي للتنمية البشرية بعنوان «بداية جديدة لبناء الإنسان»، مؤكدا أنه يدعم استراتيجية الدولة للاهتمام ببناء الإنسان في إطار رؤية مصر 2030، والتي تهتم بالبناء والتنمية ودعم مسار الجمهورية الجديدة.
استثمار الطاقة البشرية في بناء وتطوير الدولةوقال «عبد الغني» في بيان إن مشروع بداية جديدة لبناء الإنسان يمثل استثمارا للطاقة البشرية في بناء وتطوير الدولة، وتعزيز البرامج المستدامة في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والرياضة وتوفير فرص العمل بطريقة تكاملية بين جميع جهات الدولة والمجتمع الأهلي والخاص، مشيرا إلى أن المشروع يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين من خلال توفير خدمات وأنشطة وبرامج متنوعة مستهدفة كل الفئات العمرية، ما يعزز الاستفادة من الموارد المتاحة منها الموارد البشرية؛ بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
وأوضح القيادي في حزب مستقبل وطن، أن الاستثمار في الطاقة البشرية يعزز الطاقة الإنتاجية للدولة باعتبارها الطاقة الرئيسية والأهم في نهضة وتقدم الأمم تقدما شاملا، وهو ما يتطلب تطوير وتعزيز هذه الطاقة وحسن استغلالها في جميع المجالات والعمل على تحسينها.
وأكد أن إحداث نقلة نوعية في حياة المواطن يكون عبر توفير بيئة متكاملة تجمع بين التعليم والصحة والثقافة والرياضة والتوظيف، وتعد هذه الركائز أساسية لتحويل رؤية 2030 إلى واقع ملموس يشعر به كل مواطن.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مستقبل وطن بناء الإنسان رؤية مصر 2030 السيسي الجمهورية الجديدة
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.