“مبادلة” الإماراتية تتوسع في آسيا وتستحوذ على شركة أدوية عملاقة
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الإمارات العربية – أعلنت شركة مبادلة للاستثمار “مبادلة”، امس الاثنين، استحواذها على 100% من ملكية أعمال تابعة لشركة UCB Pharma في الصين، وذلك بالشراكة مع مجموعة CBC العملاقة.
وتعد UCB شركة أدوية بيولوجية عالمية مقرها بلجيكا، وتحتل موقعا رائدا في السوق في مجالات المناعة والأعصاب والأمراض النادرة، وهي سوق قوية تشهد نموا متصاعدا في الصين، كما أن الشركة أصبحت مستعدة استراتيجيا لتنمية محفظتها في مجال أدوية الجهاز العصبي المركزي.
ويشمل نطاق هذا الاستحواذ محفظة أدوية الأعصاب التابعة لشركة UCB ومحفظة أدوية الحساسية في بر الصين الرئيسي، بالإضافة إلى موقع تصنيع في مدينة زهوهاي الصينية.
وبلغ صافي مبيعات هذه الأدوية مجتمعة في الصين مبلغ 131 مليون يورو في عام 2023.
ومن المتوقع أن يتم إغلاق هذه الصفقة في الربع الأخير من عام 2024، وذلك شريطة استيفاء شروط معينة، من بينها الحصول على الموافقات اللازمة لمكافحة الاحتكار والشروط المعتادة الأخرى.
ويتوافق هذا الاستثمار مع توجه مبادلة نحو تعزيز حضورها في قارة آسيا من خلال استثمارات مختارة في قطاعات متنوعة ذات إمكانات نمو قوية.
وتأتي الرعاية الصحية، وخاصة عمليات الاستحواذ على شركات الأدوية، في طليعة المجالات التي تستهدفها هذه الاستراتيجية الاستثمارية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.
ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."
وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.
موسم الرطب.. سردية وطنية تتجددوتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.
وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).
مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD
— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.