الحرة:
2026-07-24@22:10:01 GMT

جثث وحطام.. تفاصيل ضربة روسية مروعة على مدينة أوكرانية

تاريخ النشر: 3rd, September 2024 GMT

جثث وحطام.. تفاصيل ضربة روسية مروعة على مدينة أوكرانية

لقي 51 شخصا على الأقل مصرعهم وأُصيب أكثر من 200 بجروح، الثلاثاء، في أحدث حصيلة لهجوم صاروخي روسي استهدف مدينة بولتافا في وسط أوكرانيا.

والحصيلة الرسمية المعلن عنها من المرجح أن تشهد ارتفاعا، وفق فرانس برس. إذ أفاد الحاكم الإقليمي، فيليب برونين، بأن "حوالي 18 شخصا قد يكونون تحت الأنقاض".

ومدينة بولتافا تقع على مسافة نحو 300 كيلومتر شرقي كييف، وكان عدد سكانها حوالى 300 ألف نسمة قبل الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال مكتب النيابة العامة الأوكرانية: "حتى الساعة 18,00 (15,00 بتوقيت غرينتش)، قُتل 51 شخصا وأصيب أكثر من 200 آخرين في هذا الهجوم".

من جهته، قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلنسكي، إن صاروخين بالستيين سقطا على "معهد تعليمي ومستشفى مجاور" في بولتافا.

وأوضح في رسالة عبر الفيديو أنّ "أحد مباني معهد الاتصالات تعرّض لدمار جزئي، وعلق أشخاص تحت الأنقاض"، مشيرا إلى أن هذه المؤسسة أنشئت في ستينيات القرن الماضي وتُعنى بتدريب المتخصّصين في مجال الاتصالات العسكرية.

وأمر الرئيس الأوكراني بإجراء "تحقيق كامل وسريع" في ملابسات هذا الهجوم.

وتعهد، وفق رويترز، بمحاسبة "الحثالة الروسية بالتأكيد على هذه الضربة".

بصاروخين روسيين.. ضربة "دموية" تقتل العشرات وسط أوكرانيا قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي إن 41 شخصا على الأقل قُتلوا وأُصيب أكثر من 180، الثلاثاء، عندما استهدفت روسيا معهدا عسكريا في مدينة بولتافا بوسط أوكرانيا، في واحدة من الضربات الفردية التي خلفت أكبر عدد من القتلى خلال الحرب.

وأفادت وزارة الدفاع الأوكرانية بأن الهجوم وقع بعد فترة قصيرة جدا من إطلاق الإنذار المضاد للطائرات، مضيفة أن الضربة "باغتت السكان بينما كانوا في طريقهم للاحتماء في ملجأ تحت الأرض".

وقالت الوزارة: "بفضل تنسيق العمل بين رجال الإنقاذ والأطباء، تم إنقاذ 25 شخصا بينهم 11 شخصا كانوا تحت الأنقاض"، مضيفة أن "عناصر الإنقاذ يواصلون عملهم".

وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأنه بحلول مساء الثلاثاء، وصل متطوعون من المدن القريبة للمساعدة في تحديد مكان الضحايا تحت الأنقاض، بينما دفعت حفارة صغيرة الحطام جانبا. وتوقفت هذه الجهود لمدة نصف ساعة عندما انطلقت صفارات الإنذار مرة أخرى.

وارتفعت الخسائر الناجمة عن الهجوم مع انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

وأظهرت صور منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي جثثا ملقاة على الأرض يغطيها غبار وحطام، وجانبا متضررا بشدة من مبنى كبير خلفها.

Absolutely devastating news from Poltava: at least 47 killed, more than 200 wounded. The grief is overwhelming. A three-day mourning declared in Poltava, and all of Ukraine mourns with them. pic.twitter.com/ZwCNmRMNLd

— Maria Avdeeva (@maria_avdv) September 3, 2024

Dit is Poltava. Oekraine. Vandaag zijn minstens 49 mensen gedood en 219 gewond geraakt door de russische terroristen. 
Ja, dat zijn heftige beelden. Maar we mogen zeker niet wegkijken en niet zwijgen. pic.twitter.com/Pd4fR6qMRd

— Levchenko Evgeniy (@elevchenko) September 3, 2024


 وشوهدت سيارات إسعاف تتجه إلى المكان بعد فترة وجيزة من وقوع الهجوم، بينما دعت وسائل إعلام محلية السكان إلى التبرع بالدم.

ردود فعل داخلية وخارجية

وتعرضت القيادة العسكرية الأوكرانية لانتقادات من مدوّنين يحظون بشعبية كبيرة ومن مسؤولين، عقب هذا الهجوم الذي وقع في وقت احتشد فيه عدد من الجنود في مكان واحد داخل المعهد العسكري.

وأشار بعضهم إلى أن الجيش الروسي أراد استهداف احتفال عسكري رسمي نُظم في الهواء الطلق، وتساءل المدون، سيرغي ناوموفيتش، الذي يتابعه أكثر من 135 ألف شخص على فيسبوك، "لماذا تجمّع هذا العدد الكبير من الأشخاص في هذا المكان؟".

من جهتها، أعربت النائبة الأوكرانية، ماريانا بيزوغلا، العضو في لجنة الدفاع في البرلمان، التي غالبا ما تنتقد القيادة العسكرية الأوكرانية، عن أسفها لعدم معاقبة أي ضابط رفيع المستوى بسبب تعريضه الجنود للخطر خلال حوادث مماثلة وقعت في الماضي. وقالت عبر تطبيق تيليغرام "المآسي تتكرر متى سيتوقف ذلك؟".

وخارجيا، قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، إن الضربة الروسية على مدينة بولتافا "تذكير مروّع" بـ"وحشية" الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

ورأت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، على منصة "إكس"، أن وحشية بوتين "لا تعرف حدودا"، مؤكدة أنه "يجب محاسبته".

وأشار وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، في بيان على "إكس" إلى أن الضربات الروسية "أحدث عمل عدواني بغيض في حرب بوتين البغيضة وغير القانونية في أوكرانيا".

وفي أعقاب الهجوم، كرر زيلنسكي دعوته للحصول على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي من دول الغرب، ودعا الحلفاء للسماح باستخدام أسلحتهم بعيدة المدى في شن ضربات أبعد داخل العمق الروسي.

المصدر

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: مدینة بولتافا تحت الأنقاض أکثر من

إقرأ أيضاً:

«زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار

أبوظبي (وام)

أسهمت مؤسسة زايد الخير، بالتعاون مع سفارة دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، والمفوضية الروسية لحقوق الطفل، في إعادة لمّ شمل أسرة روسية، بعد أن مكنت أربعة أطفال من العودة إلى رعاية والدتهم، بعد أكثر من أربعة أشهر من الانفصال، في مبادرة إنسانية تعكس نهج دولة الإمارات في دعم الأسر وتعزيز استقرارها.
وتعود تفاصيل المبادرة عندما أطلعت مفوضة الرئيس الروسي لحقوق الطفل، ماريا لفوفا-بيلوفا، الدكتور محمد أحمد الجابر، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، على الحالة الإنسانية للمواطنة الروسية إيرينا، التي كانت تعيل أبناءها الأربعة بمفردها في ظل غياب أي دعم عائلي، واعتمادها الكامل على الإعانة الحكومية المخصصة للأطفال.
وقد أدت الظروف الصحية للأم وتفاقم معاناة الأسرة نتيجة تراكم الديون المستحقة على السكن والخدمات الأساسية، إلى إيداع الأطفال في إحدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية لأكثر من أربعة أشهر.
ونسقت بعثة الدولة في موسكو مع مؤسسة زايد الخير، والمفوضية الروسية لحقوق الطفل، لدراسة الحالة ووضع خطة دعم متكاملة، تضمنت تسوية الديون المتراكمة، وتأهيل المسكن، وتأثيث المنزل، وتوفير الاحتياجات الأساسية للأسرة، بما أسهم في تهيئة بيئة آمنة ومستقرة، أسهمت في عودة الأطفال إلى والدتهم.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الخير، أن هذه المبادرة تعكس رؤية دولة الإمارات في جعل الإنسان محوراً للتنمية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استقرار الأسرة هو الأساس الذي تُبنى عليه المجتمعات المزدهرة، وأن حماية الأطفال وتمكين الأسر يمثلان أولوية رئيسة في مختلف جهودها الإنسانية والتنموية.
وقال: «المبادرة تكتسب أهمية خاصة لتزامنها مع عام الأسرة، الذي يجسد اهتمام دولة الإمارات بترسيخ مكانة الأسرة ودعم تماسكها»، مؤكداً أن الاستراتيجية الجديدة لمؤسسة زايد الخير ترتكز على تطوير حلول إنسانية وتنموية مستدامة لا تقتصر على تلبية الاحتياجات العاجلة، بل تمتد إلى معالجة أسباب التحديات، وتمكين الأسر من استعادة قدرتها على بناء مستقبل أكثر استقراراً وكرامة، من خلال شراكات فاعلة تحقق أثراً تنموياً طويل الأمد.

أخبار ذات صلة «الإمارات للدواء»: تدابير بحق 71 مصدراً تُسوِّق منتجات غير معتمدة للتنحيف «كهرباء الشارقة» تُقلّص إصدار «عدم الممانعة» إلى ساعتين

وأكد الدكتور محمد أحمد الجابر، سفير دولة الإمارات لدى روسيا الاتحادية، أن هذه المبادرة تجسِّد القيم الإنسانية التي تنطلق منها دولة الإمارات في تعاملها مع مختلف القضايا الإنسانية حول العالم، وتعكس حرصها على مد يد العون للأسر الأكثر احتياجاً، وصون كرامة الإنسان، وتعزيز استقرار المجتمعات.
وأضاف: «التعاون البنّاء بين بعثة الدولة في موسكو، والمفوضية الروسية لحقوق الطفل، ومؤسسة زايد الخير، أسهم في تحويل هذه الحالة الإنسانية من قصة معاناة إلى قصة أمل»، مؤكداً أن الشراكات الإنسانية القائمة على الثقة والتعاون قادرة على إحداث أثر حقيقي ومستدام في حياة الناس.
وتجسِّد هذه المبادرة نهج دولة الإمارات في ترسيخ العمل الإنساني ليكون مساراً تنموياً متكاملاً يهدف إلى حماية الإنسان وتمكينه، وتعزيز استقرار الأسر وبناء مجتمعات أكثر تماسكاً.
كما تعكس استمرار نهج العطاء الإنساني الذي أرسى دعائمه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتواصله، القيادة الرشيدة اليوم عبر مبادرات إنسانية وتنموية ترسخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في العمل الإنساني المستدام.

مقالات مشابهة

  • «زايد الخير» تعيد لمّ شمل أسرة روسية وتمنح 4 أطفال فرصة جديدة للاستقرار
  • الجيش الروسي يشن هجمات واسعة على القوات الأوكرانية في محاور عدة
  • أرخص سيارة SUV روسية تضيف الإيرباجز لأول مرة في تاريخها
  • مقتل 15 شخصا بينهم 12 جنديا في تفجير انتحاري شمال غرب باكستان
  • السلطات الأوكرانية: 10 قتلى ونحو 100 مصاب في هجوم صاروخي استهدف معرضًا للأسلحة قرب كييف
  • مشروع أممي لإزالة 570 ألف طن من الأنقاض في 4 محافظات سورية
  • ضربة روسية موجعة.. موانئ أوكرانية تحت القصف والبنية التحتية في مرمى النيران
  • ضبط أسلحة ضخمة وأجانب في مقر بالخرطوم ..أكثر من 38 دوشكا ومدافع وقرنوف ودانات وقناصات وبنادق وآلاف الطلقات تفاصيل عملية مداهمة أمنية عسكرية
  • موسكو تستهدف زاباروجيا وشركة روسية كبرى تعلّق عملياتها جزئيا بعد ضربات أوكرانية
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية