جامعة الأزهر تحقق مع صاحب فتوى سرقة الكهرباء
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
أحالت جامعة الأزهر في مصر أستاذا بالجامعة للتحقيق، بسبب إصداره فتوى أباح فيها سرقة الكهرباء والمياه والغاز، وذلك بحسب ما تداولت وسائل إعلام محلية.
وذكر موقع “مصراوي” نقلا عن أحد “المصادر المطلعة” بجامعة الأزهر قوله إنه تقرر إحالة إمام رمضان إمام، الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية جامعة الأزهر بالقاهرة، إلى التحقيق مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
وقال رمضان في فيديو عبر صفحته على فيسبوك وقناته عبر يوتيوب: “أكرر فتواي التي ذكرتها من قبل بجواز سرقة الماء والغاز والكهرباء”، مستشهدا بقوله تعالى “ومن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل”.
وكان الدكتور إمام رمضان قد أثار الجدل في مصر قبل 5 سنوات وتعرض للتحقيق والإيقاف وقتها، بعدما أجبر طالبين بجامعة الأزهر على خلع سرواليهما أمام زملائهما الطلاب في المحاضرة بحجة التعلم.
وبدأت الواقعة الغريبة بتداول رواد مواقع التواصل فيديو للأستاذ خلال محاضرة بكلية التربية بجامعة الأزهر أصر فيها على خلع طالبين في المحاضرة لملابسهما بشكل غير لائق وهددهما برسوبهما لو لم ينفذا تعليماته.
وقرر الدكتور محمد المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر وقتها، إيقافه عن العمل وإحالته إلى التحقيق.
واستنكر الكثيرون الفتوى التي أطلقها رمضان، ودعت الإعلامية داليا أبو عمر، في منشور عبر حسابها على “إكس”، إلى “القبض على صاحب الفتوى” التي عدّتها “تحريضاً”.
وتتزامن هذه الفتوى مع القرارات الجديدة التي اتخدتها الحكومة المصرية بشأن مواجهة سرقة الكهرباء، ومنها “إلغاء الدعم التمويني عن المخالفين”. كما كثفت وزارة الكهرباء المصرية من حملات التوعية الإعلامية لترشيد استهلاك الكهرباء، والتصدي لوقائع سرقة التيار. ودعت المواطنين “للإبلاغ عن وقائع سرقة التيار الكهربائي حفاظاً على المال العام”.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، في وقت سابق، “اتخاذ إجراءات حاسمة ضد كل من يُحرر له محضر سرقة كهرباء، ومن أهمها إيقاف صور الدعم التي يحصل عليها من الدولة”.
الحرة
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
العثور على رضيع متوفى داخل صندوق قمامة بمدينة العاشر من رمضان
تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية جهودها لكشف ملابسات واقعة العثور على جثمان رضيع حديث الولادة داخل أحد صناديق القمامة بالحي الحادي والثلاثين بمدينة العاشر من رمضان، في واقعة أثارت حالة من الحزن بين الأهالي.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا يفيد بالعثور على رضيع متوفى داخل صندوق قمامة بالحي 31، وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة إلى موقع البلاغ، حيث تبين صحة ما ورد بالبلاغ، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وجرى نقل جثمان الرضيع إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لمناظرة الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبيان سبب الوفاة، وما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه.
وتباشر النيابة العامة التحقيق في الواقعة، حيث أمرت بانتداب المباحث الجنائية لإجراء التحريات اللازمة لكشف هوية الرضيع، وظروف وملابسات العثور عليه، والتوصل إلى المسؤول عن الواقعة، مع مراجعة كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور عليه، وسماع أقوال من عثروا على الجثمان.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لفحص جميع الملابسات وجمع المعلومات، في إطار التحقيقات الجارية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وإحالة المسؤول عنها إلى جهات التحقيق المختصة عقب ضبطه.