متحدث النازحين يحمل الدعم السريع جريمة مقتل مواطن في وسط دارفور
تاريخ النشر: 8th, September 2024 GMT
“نقدم مناشدتنا للضمير الحي المحلي والاقليمي والعالمي للوقوف مع النازحين الذين يتم تجريدهم من انسانيتهم بسبب هذه المليشيات كما ندعو لوقف الحرب التي أدت إلى تدهور الاوضاع”
التغيير: زالنجي
قال المتحدث الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين، ادم رجال، إن المليشيات قتلت ي مساء أمس الجمعة حسين موسى عبدالمحمود 47 عاماً.
وأضاف رجال أن منسقية معسكرات النازحين واللاجئين تحمل مسؤولية الحادث للدعم السريع في مكجر، وتدعوه أن يكف عن مثل هذه الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان ووضع حد للمجرمين الذين يرتكبون الجرائم الشنيعة ضد النازحين.
وأوضح أن القتيل يسكن معسكر مكجر حي الشرق ووقع الحادث عندما كان الجناة ينهبون النازحين في المنازل وفي الشوارع وحاول الضحية مقاومتهم بشراسة فأطلقوا عليه 3 رصاصات في الصدر وأردوه قتيلاً في الحال.
وقال رجال “إن هذه الوضع الفوضوي يتكرر بشكل مستمر وينتج عنه انتهاكات مروعة ونقدم مناشدتنا للضمير الحي المحلي والاقليمي والعالمي للوقوف مع النازحين الذين يتم تجريدهم من انسانيتهم بسبب هذه المليشيات كما ندعو لوقف الحرب التي ادت الى تدهور الاوضاع”.
يذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر منذ أكتوبر الماضي على ولاية وسط دارفور، إضافة إلى ولايتي جنوب وشرق دارفور، ومناطق شاسعة من ولاية شمال دارفور عدا العاصمة الفاشر التي تشهد معارك عنيفة بهدف الهيمنة عليها من قبل الدعم السريع.
الوسومادم رجال مقتل نازح وسط دارفور
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: ادم رجال مقتل نازح وسط دارفور
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.