سواليف:
2026-07-24@03:05:25 GMT

خضار تساعد على الوقاية من السرطان

تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT

#سواليف

أفادت الدكتورة فاليريا كوميساروفا رئيسة قسم برامج فحص والوقاية من #الأورام_الخبيثة في مركز الأورام الإقليمي في كراسنويارسك، بأن بعض #الخضراوات تساعد في #الوقاية من #السرطان.

وتقول: “يجب أن تكون الخضراوات والفواكه جزءا مهما من النظام الغذائي اليومي لأنها تساعد في الوقاية من مرض السرطان لاحتوائها على العديد من #الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

وعلاوة على ذلك تساعد الخضروات على تقليل كمية السعرات الحرارية في النظام الغذائي، أي تساعد في الوقاية من السمنة، التي تدرج في قائمة عوامل خطر الإصابة بالسرطان. لذلك ينصح بتناول ما لا يقل عن 400 غرام من الخضروات والفواكه غير النشوية يوميا”.

وتشير الخبيرة إلى أن الخضراوات المحتوية على نسبة عالية من مضادات الأكسدة التي تفيد في الوقاية من السرطان هي- البروكلي والملفوف وكرنب بروكسل والجزر والطماطم والباذنجان والبنجر والفلفل والخرشوف والسبانخ واليقطين والبصل والثوم والخضروات الورقية، ومن الأفضل تناولها طازجة أو تبخيرها فترة قصيرة.

مقالات ذات صلة 7 طرق سهلة لتعزيز مستويات الطاقة لدينا بشكل طبيعي 2024/09/08

ووفقا لها، يحتوي الفلفل الأصفر والجزر واليقطين على نسبة عالية من مادة بيتا كاروتين التي تتحول في الجسم إلى فيتامين А الذي يحمي من سرطان القولون والبروستاتا والثدي والرئة والمعدة.

وتوصي الخبيرة لتنظيف الجسم من السموم بتناول البصل والثوم، الذي ينشط خلايا الدم البيضاء التي تدمر الخلايا السرطانية. كما أن الثوم يحتوي على الكبريت الضروري لعمل الكبد وتحييد السموم. وللبصل نفس التأثير، ولكن بدرجة أقل.

ووفقا لها يمكن استخدام الثوم والزنجبيل والكاري والريحان وإكليل الجبل والكركم والكزبرة كتوابل مفيدة للصحة تعزز منظومة المناعة.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف الأورام الخبيثة الخضراوات الوقاية السرطان الفيتامينات الوقایة من

إقرأ أيضاً:

تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات

 

 

 

وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.

تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.

وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.

وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.

ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.

كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.

وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.

وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.

من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام


مقالات مشابهة

  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
  • برج السرطان| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. يمكنك الاسترخاء
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • مادة بترميها في الزبالة تحمي من السرطان
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه