شهد اللواء أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، صباح اليوم الإثنين، احتفالية عيد الفلاح الثاني والسبعين، والذي يوافق إصدار أول قانون للإصلاح الزراعي تَمَلُّك الفلاح المصري لأرضه عام ١٩٥٢م، التي أُقيمت بمركز عمر لطفي للتدريب التعاوني بمديرية الزراعة بحي ثالث مدينة الإسماعيلية.

جاء ذلك بحضور اللواء طارق محمود اليمني السكرتير العام المساعد لمحافظة الإسماعيلية، المهندس سعد عامر وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية، النائب حماد موسي عضو مجلس الشيوخ عن محافظة الإسماعيلية، النائب أحمد البعلي و النائب سامي سليم اعضاء مجلس النواب عن محافظة الإسماعيلية، نقيب فلاحين الإسماعيلية، محمد فيصل رئيس الجمعية التعاونية الزراعية المركزية للائتمان الزراعي، ولفيف من قيادات مديرية الزراعة ومزارعي الإسماعيلية.

وعلى هامش الاحتفالية، تفقد محافظ الإسماعيلية معرضًا للمنتجات الزراعية والخدمات التي تقدمها مديرية الزراعة والإدارات الزراعية، والجمعيات التعاونية الزراعية، البنك الزراعي المصري، الطب البيطري، وشركات الإنتاج الزراعي والحيواني للمزارعين.

عقب ذلك بدأت الاحتفالية بعيد الفلاح المصري الثاني والسبعين، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وتلا ذلك قيام محافظ الإسماعيلية بتكريم عدد من المزارعين المتميزين بمحافظة الإسماعيلية، وإعطاء شارة البدء لموسم حصاد القطن بالإسماعيلية.

وفي كلمته، قدم "أكرم" التهنئة لفلاحي الإسماعيلية بعيد الفلاح الثاني والسبعين، مؤكدًا أن الاحتفال بالفلاح لا يكفيه يومًا واحدًا، وأن عيد الفلاح المصري الذي علم الدنيا بأسرها الزراعة ليمتد لأكثر من سبعة آلاف سنة وليس ٧٢ عامًا فقط، موجهًا الشكر لكل فلاح على أرض الإسماعيلية.

مضيفًا، الزراعة هي أساس الحضارة ورأس مال الدول، خاصة بقيام الصناعات عليها، وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، داعيًا مزارعي الإسماعيلية لمواصلة عملهم وتميزهم، خاصة وأن ٥٠٪ من أرض الإسماعيلية صالحة للزراعة، وتمتلك بالفعل عدد من الحاصلات الزراعية المتميزة.

ومن جانبه، وجَّه المهندس سعد عامر وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية، الشكر لمحافظ الإسماعيلية على حرصه مشاركة فلاحي الإسماعيلية الاحتفال بعيدهم، والدعم الذي يقدمه لقطاع الزراعة بالمحافظة، وتقديره لدور المزارعين في البناء والتنمية.

وفي نهاية الاحتفالية، قدم وكيل وزارة الزراعة بالإسماعيلية، درع المديرية للواء طيار أ.ح أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، تقديرًا لمجهوداته والدعم الذي يقدمه لقطاع الزراعة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فلاح محافظ الاسماعيليه تكريم محافظ الإسماعیلیة الثانی والسبعین

إقرأ أيضاً:

الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية

ربط الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، بين تمكين الشباب في القطاع الزراعي والحفاظ على الإرث الوطني، معتبراً أن الاستثمار في الأجيال الجديدة يعزز استدامة هذا القطاع، ويدعم مستهدفات التنمية والأمن الغذائي، وذلك خلال زيارته النسخة الثالثة من معرض "دبي للرطب"، الذي ينظمه مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في "قلعة الرمال" بدبي.

ويعتبر القطاع الزراعي، بحسب الدكتور سلطان النيادي، أحد القطاعات الحيوية التي تسهم في دعم مستهدفات التنمية المستدامة والأمن الغذائي، ويأتي برأيه تمكين الشباب للمشاركة في مسيرته امتداداً لنهج دولة الإمارات في الاستثمار بالإنسان، وإعداد أجيال تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لتطوير القطاعات الوطنية والمحافظة على إرثها."

وتمثل النخلة جزءاً أصيلاً من الهوية الوطنية لدولة الإمارات، وفقاً للدكتور النيادي مؤكداً  أن معرض دبي للرطب يجسد نموذجاً وطنياً يجمع بين المحافظة على الموروث، وتحفيز الابتكار، وتعزيز المشاركة المجتمعية، مشيراً  إلى أن مشاركة مجلس الإمارات للشباب الزراعي تؤكد أهمية إشراك الشباب في المبادرات الوطنية النوعية، بما يرسخ ارتباطهم بالإرث الزراعي، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم استدامته.

موسم الرطب.. سردية وطنية تتجدد

وتأتي زيارة النيادي في وقت تشهد فيه الإمارات تواصلاً لمهرجانات الرطب في مختلف إمارات الدولة، التي لم تعد تقتصر على الاحتفاء بموسم الحصاد، بل أصبحت منصات وطنية تجمع بين صون التراث، ودعم القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة، فيما تواصل النخلة ترسيخ حضورها بوصفها رمزاً للهوية الإماراتية وركيزةً تدعم الأمن الغذائي والاقتصاد الوطني.

وفي هذا السياق، تتواصل فعاليات الدورة الثانية والعشرين من مهرجان ليوا للرطب، المقام تحت رعاية  الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة، بمشاركة واسعة من المزارعين والأسر المنتجة والجهات المعنية بقطاع النخيل والتمور، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

مهرجانات الرطب تشمخ بالإرث الإماراتي مع النخلةhttps://t.co/DONanCxdBD

— 24.ae | منوعات (@24Entertain) July 22, 2026

وتتكامل مهرجانات الرطب في صيف الإمارات 2026 لتقدم أدواراً متكاملة في الحفاظ على الموروث الزراعي وتعزيز التنمية المستدامة. ففي حين يركز مهرجان ليوا للرطب على مسابقات المزاينة والابتكار الصناعي والتقنيات الزراعية الحديثة، يقدم معرض دبي للرطب نموذجاً يجمع بين المحافظة على الموروث وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال وربطهم بالزوار في سوق تفاعلي. كما يحتفي مهرجان الذيد بالموروث الزراعي للمنطقة الوسطى مع التركيز على حفظ سلالات النخيل التاريخية وتوثيقها، فيما يرتبط مهرجان العين بواحاته العريقة المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ليجمع بين زراعة النخيل والسياحة البيئية والأثرية.

مقالات مشابهة

  • "الزراعة" تكثف الترصد الوبائي لحماية الثروة الحيوانية
  • الزراعة الإماراتية بين الإرث والاستدامة.. الشباب في صلب الرؤية الوطنية
  • فعاليات ثقافية وفنية بشمال سيناء احتفاءً بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو
  • مواكبة لتطويب البطريرك الحويك احتفالية ثقافية في البترون.. باسيل: أسس لرسالة وطنية تقوم على الشراكة
  • “امبية”: تشديد الرقابة على الواردات ضرورة لحماية السوق والمستهلك والقطاع الزراعي
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها