رئيس الوزراء يهنئ مزارعي مصر بالعيد الـ72 للفلاح
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
هنأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فلاحي ومزارعي مصر، اليوم، بمناسبة الاحتفال بالعيد الـ72 للفلاح، مؤكدًا أنّ هذه المناسبة تأتي تخليدًا لجهد الفلاح المصري الدؤوب عبر السنوات والعقود، وعرفانًا بفضله في تنمية وتطوير القطاع الزراعي الذي يظل أحد الدعائم الرئيسية للاقتصاد الوطني.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أنّ برنامج عمل الحكومة يُكرس اهتمامًا خاصًا بهدف «الأمن الغذائي»، ويرصد لتحقيقه إجراءات في مقدمتها مساندة الفلاح المصري عبر حوافز وسياسات تسهم في تعزيز زراعة المحاصيل ذات الأولوية، وتوريدها للدولة بسعر عادل، وتزويده بالتقنيات والاحتياجات الكفيلة بالمضي بخطوات حثيثة نحو التوسع الأفقي والرأسي في الرقعة الزراعية، وتدعيم سلة الغذاء الوطنية.
ولفت الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن شعار الحكومة الذي اتخذته عنوانًا لبرنامج عملها «معًا نبني مستقبلًا مستدامًا» لا يتكامل سوى بيدٍ تزرع وتحصد وتنمي الرقعة الزراعية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رئيس الوزارء مجلس الوزراء الفلاحين مدبولي
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.