افتتاح الدورة التدريبية لأئمة مطروح في الإرشاد النفسي وعلم الاجتماع
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
افتتح الشيخ حسن محمد عبد البصير عرفة وكيل وزارة الأوقاف، والدكتور أيمن مصطفى عميد كلية التربية جامعة مطروح، أعمال الدورة التدريبية لأئمة مساجد مطروح في الإرشاد النفسي وعلم الاجتماع.
وقال وكيل وزارة الأوقاف بمطروح، اليوم، إن الدورة التدريبية تستهدف 50 إمامًا وواعظة وفق البرتوكول المتفق عليه بين وزارة الأوقاف وجامعة مطروح، وذلك بحضور الشيخ سامي عبيد مدير شؤون الإدارات والشيخ إبراهيم الفار مدير المتابعة بأوقاف مطروح بمقر الجامعة.
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف بمطروح أن الدورة التدريبية إنطلقت اليوم وتستمر حتي يوم الأربعاء الموافق المقبل للأمة والواعظين في مجال الإرشاد النفسي وعلم الاجتماع.
وأوضح الدكتور أيمن مصطفى عميد كلية التربية جامعة مطروح على التعاون المثمر بين مديرية أوقاف مطروح قيادات وأئمة وجامعة مطروح، مثمناً التواصل الثقافي ومدي الإهتمام بالعلوم الإنسانية من قبل وزارة الأوقاف.
ومن جانبه أشاد وكيل وزارة الأوقاف بمطروح علي التعاون الثقافي بين جامعة مطروح والمديرية في تدريب الأئمة والواعظات والندوات الثقافية والمناسبات الدينية والوطنية والرعاية والإهتمام بتدريب الدعاة والجهود الكبيرة في إنجاح هذه الدورات التي آتت أكلها في مجال اللغة والإعلام وعلم الإجتماع، في ظل إهتمام الأئمة وحسن انتظامهم وحرصهم على تطوير قدراتهم.
وتناولت أولي أيام الدورة لتدريب على المشاكل الأسرية وغيرها مما يعرض على الأئمة في مساجدهم من المواطنين، وكانت المحاضرة تحت عنوان «الإرشاد النفسي وأثره على الفرد والمجتمع» للدكتور شادي أبو السعود الأستاذ بكلية التربية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دورة تدريبية وزارة الأوقاف محافظة مطروح جامعة مطروح المشاكل الأسرية وکیل وزارة الأوقاف الدورة التدریبیة الإرشاد النفسی
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
اجتمعت سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزير الدولة للتعاون الدولي، اليوم، مع سعادة الدكتورة رانيا المشاط، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) ، التي تزور البلاد حاليا.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر والأمم المتحدة في مجالات التنمية المستدامة، وتمكين الفئات الأكثر ضعفا، ودعم الجهود الإنسانية في المنطقة، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.