خسر منتخب اسكلتندا أمام البرتغال بهدفين مقابل هدف واحد يوم أمس الأحد، ضمن منافسات دور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية.

ويرى ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكتلندا، أن فريقه كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية أمام البرتغال.

وقال كلارك في تصريحات نقلتها بي بي سي سبورت: "أشعر بخيبة أمل لخسارة مباراة بدا أننا سنستفيد منها لفترة طويلة".

وأضاف كلارك في تصريحاته: "أنا محبط حقًا من أجل لاعبي فريقي لأنني أعتقد أنهم يستحقون الحصول على شيء من المباراة. أكدت للاعبي فريقي أنه يتعين علينا أن نفهم أي جزء من الدورة نحن فيه، وما نحاول بناءه".

وأوضح: "نحاول إعادة ضبط الأمور بعد الصيف. يمكننا أن نخسر هذه المباريات لمحاولة البناء والتأكد من أن الهدف النهائي، كما هو الحال دائمًا، هو التأهل للبطولة".

وأردف كلارك: "سيكون من الجيد الحصول على بعض النقاط، سيكون من الجيد عدم استقبال أهداف متأخرة ولكن هذا هو المستوى الذي نحن فيه. يفهم اللاعبون مدى صعوبة الحصول على نتائج على هذا المستوى، هناك الكثير من الإيجابيات".

وتابع: "إذا تجاهلت النتائج، هناك الكثير من الإيجابيات لكننا محترفون لذا فهذا أمر مخيب للآمال".

وواصل: "لقد لعبنا بشكل جيد في المباراتين ولكننا لم نحقق أي نتيجة. لقد طلبت من اللاعبين ألا يكونوا قساة على أنفسهم. عليهم أن يفهموا العمل الذي نقوم به".

واستكمل: "سنذهب بعيدًا لتحليل هذه المباريات ونأمل أن نتمكن من إعطاء اللاعبين بعض النصائح للمباريات القادمة الشهر المقبل والتي لن تكون أسهل".

وأتم كلارك: "عندما تجلب لاعبين جيدين من مقاعد البدلاء مثل روبرتو، فأنت تعلم دائمًا أن هناك مخاطرة ولكنني شعرت أننا تعاملنا مع الأمر بشكل جيد.مع عدد الكرات التي تذهب إلى منطقة الجزاء، فأنت تعلم أن واحدة منها يمكن أن تذهب إلى خلف المرمى وهذا ما حدث لنا".

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: البرتغال منتخب البرتغال دوري الأمم الأوروبية

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيجابية عينة مادة الكوكايين لنجم أستراليا
  • رجّي للمنتشرين: بدعمكم نستطيع تحقيق الكثير
  • رسميا.. يورجن كلوب مديرا فنيا لـ منتخب ألمانيا حتى 2030
  • قبل الخروج من المنزل.. تعرف على حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة اليوم الجمعة
  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بعد إنجاز منتخب مصر في كأس العالم 2026
  • اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عوامل إيجابية أهلّت مجتمع الأنصار لشرف حمل الرسالة الإلهية ونصرتها
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا