افتتاح مدرسة شيبة الابتدائية 2 في الشرقية بتكلفة 93 مليون جنيه
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
افتتح المهندس حازم الاشموني محافظ الشرقية مدرسة شيبة الابتدائية 2، التابعة لإدارة غرب الزقازيق التعليمية، والمقامة على مساحة 1522 مترا، ومكونة من 4 أدوار تضم 24 فصلا مدرسيا، منها 5 فصول رياض أطفال وحجرات (مدرسين - أخصائي إجتماعي – أخصائي نفسي – شبكات – مشاهدة – كمبيوتر - مجالات – تحضير دروس – مصادر - مصلي – طبيب - مدير)، إضافة إلى مكتبة وفراغ متعدد الأغراض وبتكلفة إجمالية 93 مليونا و151 ألف جنيه.
وتفقد محافظ الشرقية ومرافقوه حجرات الدراسة مؤكداً على إدارة المدرسة بضرورة تفعيل الأنشطة المدرسية والمجالات، والاستفادة من المعمل لتدريب الطلاب على كيفية إجراء التجارب والعمليات الكيميائية البسيطة، طبقاً للمنهج المدرسي وتقديم تعليم متميز لأبنائنا الطلاب مع الحفاظ على نظافة المدرسة وصيانتها أولاً بأول لضمان إستمرارها لأكبر فترة ممكنة.
إفتتاح 20 مشروعا بقطاع الأبنية التعليميةوخلال الافتتاح، أوضح محافظ الشرقية أن قطاع الأبنية التعليمية بالمحافظة خلال شهر سبتمبر الجاري سيشهد افتتاح 20 مشروعا بقطاع الأبنية التعليمية بمختلف مراكز ومدن المحافظة، بتكلفة 146 مليونا و600 ألف جنيه، في إطار إهتمام المحافظة بتطوير قطاع التعليم من خلال التوسع في إنشاء صروح تعليمية جديدة بمختلف قرى ومراكز ومدن المحافظة للإرتقاء بالمنظومة التعليمية وتقديم تعليم جيد للأجيال القادمة للمشاركة في بناء مستقبل مصر الجديدة التي نحلم بها وإبتهاجا بالعيد القومي للمحافظة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الشرقية الزقازيق شيبة مدرسة افتتاح
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.