دمشق-سانا

تعد الصناعات الغذائية السورية رائدة على مستوى المنطقة والعالم لتفردها وجودة صناعتها، واستمرار أصحاب المهن بالابتكار وتقديم منتجات مستوحاة من مواردها الطبيعية.

وحجزت عدة أصناف من الحلويات والراحة والفواكه المجففة التي تمتاز سورية بها مكانها الطبيعي ضمن معرض الصادرات السورية إكسبو 2024 هذا العام، كما فعلت من قبل بالعديد من دول العالم، وفق ما أوضح عدنان الحلاق صاحب حلويات رشاد لـ سانا فرأى أن المعرض منافس للمعارض الدولية التي اشترك فيها سواء العربية أو الأوروبية، وخاصة أنه يصدر عادة للدول الأوروبية وأستراليا وكندا وحاليا العمل قائم على التصدير للبلدان العربية، لافتاً إلى أن إكسبو سورية استقطب الزوار الأجانب الذين دعاهم وسمحت ظروفهم بالحضور.

وبين الحلاق أن حلوياتهم العربية تدخلها منتجات زراعية وحيوانية سورية كالفستق الحلبي والسمن العربي، وبالنسبة للأصناف السورية المطلوبة خارجياً البقلاوة المشكلة والبرازق وعش البلبل، مشيراً إلى إدخال شراب الأغاف في بعض الأصناف حسب الطلب الذي يعد مُحلى طبيعياً ونقياً وصحياً وبديلاً عن السكر أو أي مادة تحلية أخرى، وهو أكثر حلاوة من العسل وأقل لزوجة، وينتج عادة من الأغاف الأمريكي “نوع من الصبار”، حيث يتم قطع أوراق النباتات التي تتراوح أعمارها بين الـ 7 والـ 14 عاماً واستخراج العصير من لبها.

سليمان درويش مدير إنتاج شركة الجواد لازولي للصناعات الغذائية أشار إلى أن مصانعهم تنتج الفواكه المجففة والراحة والنوغة، حيث يتم الحصول على المواد الأولية من السوق المحلية، ويضاف إليها الفستق الحلبي والوردة الشامية وجوز الهند والرمان، والكنافة توضب وتغلف بطريقة تناسب الأذواق ويتم التصدير إلى العديد من الدول العربية كالكويت والسعودية ولبنان لرغبة تلك الأسواق بالمنتجات السورية لجودة مادتها الأولية.

أحمد كعكه من حلب مدير مؤسسة دياموند للصناعات الغذائية أوضح أن منتجاتهم تصنع من مواد أولية سورية، ويمكن الحصول على مواد مصنعة أخرى من سورية كالفواكه المجففة وقمر الدين، مشيراً إلى أنهم ابتكروا طريقة جديدة لعرض منتجاتهم بطريقة لافتة للناظر فأضافوا الفواكه المجففة والفستق الحلبي إلى الراحة، كما تم سابقاً إدخال البن المطحون واللوزينا وقمر الدين والورد الجوري، أملا بأن تلقى هذه المنتجات والأصناف الجديدة التي أضيفت إلى عائلة الراحة الرواج في الأسواق الخارجية من خلال المشاركة بهذا المعرض.

علياء حشمه وعلي عجيب

المصدر

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • تحذير من خطأ يقصر العمر!!.. لا تخزن هذه الفواكه والخضراوات معا في الثلاجة!
  • بريطانيا: غزة لا تزال تواجه أزمة غذائية حادة.. وإسرائيل مطالبة بتسهيل دخول المساعدات
  • ما هي تسريحات الشعر التي رسمت ملامح النجمات في صيف 2026؟
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا