المبشر: الحل الحقيقي للأزمة الليبية يكمن في إعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة
تاريخ النشر: 9th, September 2024 GMT
أكد محمد المبشر، رئيس مجلس أعيان ليبيا، أنه لا يمكن إنهاء الصراع في ليبيا أو في أي بلد دون معالجة الظروف التي أدت إلى نشأته واستمراره.
وأوضح المبشر، عبر حسابه على “فيسبوك” أن الأسباب الجذرية مثل الانقسامات السياسية، والتدخلات الخارجية، والتفاوت الاقتصادي، والتهميش الاجتماعي، كلها عوامل تغذي دورة الصراع.
وتابع:” وحتى إذا تم الوصول إلى هدنة أو تسوية مؤقتة، فإن الصراع سيظل كامنًا ما دامت تلك الظروف مستمرة”.
وشدد على أن الحل الحقيقي يكمن في إعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوحيد المؤسسات، ومكافحة الفساد، وضمان مشاركة جميع الأطراف في صناعة مستقبل البلاد”. الوسومإعادة بناء الثقة بين الأطراف المختلفة الأزمة الليبية الحل الحقيقي المبشر
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: الأزمة الليبية الحل الحقيقي المبشر
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟